التخطي إلى المحتوى
موعدكم الآن اصدقائي مع قصة جديدة مسلية وهادفة فيها عبر وافكار مهمة ومفيدة استمتعوا معنا الآن بقراءتها في هذا المقال عبر موقع قصص واقعية كما عودناكم دائماً نسعي لتقديم افضل القصص الهادفة والمفيدة لجميع الاعمار، وقصة اليوم تتحدث عن فعل الخير وفضله وأثره في حياة الانسان، القصة بعنوان ازرع الخير تلقاه من تأليف نور غراوي وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص وعبر .

ازرع الخير تلقاه

بعد يوم دراســي طويل، رن جرس الانصراف.. استعد الجميع للخروج من الفصل، بقيت روان صديقة إيمان  تنتظرها عند الردهة.. فاليوم اتفقتا على أن تعودا معا إلى منزل روان لتتسابقا في ألعاب الذكاء التي أحضرها والد روان لها.
ركبت الصديقتان السيارة، سلمتا على والد روان الذي رحب بالضيفة قائلا: «أهلا بك يا ابنتي إيمان.. أرجو أن يكون يومك ممتعا بصحبة ابنتي روان». ضحكت روان قائلة: «أكيد يا أبي الغالي، كيف لا وأنا ابنتك الظريفة». وبينما تدور الأحاديث داخل السيارة، استوقف الأب مشهد لشيخ كبير يحاول وسط الازدحام أن يعبر الطريق ولا يجد من يعينه، فالجميع في عجلة وانشغال.
أوقف الوالد السيارة جانبا، ورغم حر الظهيرة، أسرع بمسك يد الشيخ وعبرا الشارع معا حتى اطمأن لوصوله إلى مبتغاه.. ولكن الشيخ لم يستطع أن يخفي فرحته بصنيع والد روان فصافحه وقبله ورفع يديه داعيا له بالخير.
عاد الوالد إلى السيارة، قالت له إيمــان: «فكرة رائعة يا عمي أن تساعد هذا الشيخ الكبير فقد أدخلت الفرحة والسرور إلى قلبه، جــزاك الله كل الخير». رد الوالد قائلا: «بــارك الله فيك يا ابنتي، ولكنها ليست فكرتي بل وصية الحبيب، أوصانا بها، ووعدنا بالثواب من جنس العمل».
قالت روان بدهشة: «وصية الحبيب! عن أي حبيب تتكلم؟!». قــال الأب متهللا: «إنها وصية حبيب الحــق وسيد الخلق، معلم البشرية فنون الأدب والأخـــلاق  سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم حيث أوصانا قائلاً : ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا .. فالفعل الكريم يا بنيتي لا يضيع أجره عند الله تعالي فالشاب يعلم أنه سيصير يوما كبيرا هرما كهذا الشيخ الكبير.. فأكرم الكبير في شبابك حتى يكرمك الشباب في كبرك».
قالت إيمان بتأثر: “وصية عظيمة، وكلام جميل، شكرا يا عمي، وبإذن الله نزرع الخير لنحصد خير ” .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.