التخطي إلى المحتوى

نسترجع معكم احداث غزوة بدر العظمي التي كانت الضربة الكبري لقريش والنصر العيم لسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ..استمتعوا معنا الآن بقراءة هذه الاسطر المفيدة والقيمة ننقلها لكم في هذا المقال من خلال موقع قصص واقعية وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الأنبياء .

احداث غزوة بدر

كانت هذه الغزوة تجمع كل أشراف قريش إلا أبو لهب بن عبدالمطلب»، وكان عدد الكفار كبيرة جدا، كانوا تسعمائة وخمسين مقاتلا معهم مائتا فرس يقودونها ومعهم المغنيات يضربن على الدفوف .

وخرج رسول الله صلي الله عليه وسلم من المدينة ومعه رايتان سوداوان إحداهما مع «علي بن أبي طالب ، والأخرى مع بقية الأنصار، ولم يكن مع المسلمين إلا فرسان للزبير بن العوام، وفرس للمقداد بن الأسود، وسبعون بعيرا، وكان كل ثلاثة من الرجال على بعير.

ونزل النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه عند ماء «بدر» وبنوا حوضا مليئا بالماء، ونظر النبي عليه الصلاة والسلام فرأى قوات قريش، فنظر إلى السماء وقال اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تحادك أي تعاديك» وتكذب رسولك، اللهم نصرك الذي وعدتني، وراح النبي صلي الله عليه وسلم يدعو الله : اللهم انجز لي ما وعدتني، اللهم نصرك، وأقسم رجل من قريش قائلا: «أعاهد الله لأشربن من حوضهم، أو لأهدمنه، أو لأموتن دونه»، فلما خرج وسار نحو الحوض الذي بناه المسلمون خرج إليه حمزة بن عبدالمطلب ، فضربه بسيفه فقطع ساقه ثم قتله عند الحوض، وعند ذلك خرج ثلاثة من أشراف قريش وطلبوا من يبارزهم، فقال النبي صلي الله عليه وسلم :  قم يا عبيدة بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا علي» وبدأت المبارزة والقتال، فقتل حمزة من كان يبارزه، وقتل علي من كان يبارزه، وانتصر عبيدة على من كان يبارزه من الكفار، وبدأ أصحاب محمد ال ورجال قريش يتراشقون بالنبال، وقال النبي صلي الله عليه وسلم :  لأصحابه : والذي نفس محمد بيده لا يقاتلنهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر، إلا أدخله الله الجنة.

وبدأت المعركة وقتل فيها «أبوجهل»  وتطايرت رؤوس الكفار، ورأي أهل مكة سادتهم قد قتلوا ففروا وتبعهم المسلمون فوقع منهم في الأسر أناس كثيرون، وكان آخر من قتل من الكفار أمية بن خلف الذي قتله بلال»، وقد كان أمية بن خلف يقوم بتعذيب «بلال، في مكة عندما كان يخرجه إلى الصحراء ويضع عليه الصخرة الضخمة ليكفر بسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم والرسالة المحمدية. وانتصر المسلمون على قريش رغم كثرة عددها وعتادها وألقي المسلمون قتلي قريش في القليب وهو بئر بدر وانتهت المعركة بنصر المؤمنين .

وكانت الضربة الكبري لقريش والنصر الحاسم لسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وقد قال الله عز وجل لأهل بدر في القرآن الكريم : ” ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون ” صدق الله العظيم .. إنها لمحات من ذكريات عظيمة لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، إنهم رجالات الإسلام .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *