التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم في هذه المقالة من موقع قصص واقعية قصة أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها، وهي زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دوادن بن أسد لن بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدن، ولدت زينب قبل الهجرة النبوية ب33 سنة (33ق.هـ/590م) وهي إحدي زوجات النبي محمد وابنة عمته أميمة وأخت الصحابي عبدالله بن جحش

زواجها من زيد بن حارثة:-

هاجرت زينب إلي يثرب بعد هجرة الرسول الكريم اليها وهناك خطبها النبي محمد صلي الله عليه وسلم لزيد بن حارثة فأبت في البداية وقالت لست بناكحته فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم فانكحيه فقالت يا رسول الله اؤامر في نفسي فبينما هما يتحدثان نزلت هذه الاية علي النبي محمد (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَة إِذَا قَضَى اللَّه وَرَسُوله أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَة مِنْ أَمْرهمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا) قالت قد رضيته لي يا رسول الله منكحا؟ فقال نعم قالت اذن لا أعصي رسول الله قد أنكحته نفسي

لماذا طلق زيد زينب:-

لم يكن الزواج بين زيد وزينب ناجحا حيث زادت شكاوي زيد من تعالي زينب ونفورها فعندما ضاق بها ذرعا فشكاها الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم أمسك عليك زوجك واتق الله مع علمه صلي الله عليه وسلم انه سيطلقها وستكون زوجة له  ولكنه خشي أن يعيره الناس بأنه تزوج امرأه ابنه وكان ذلك ممنوعا في الجاهلية فعاتب الله تعالي رسوله في ذلك بقوله (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا) وكان سبب نزول هذه الآيات أن اللّه تعالى أراد أن يشرع شرعاً عامّاً للمؤمنين ، أن الأدعياء ليسوا في حكم الأبناء حقيقة ، من جميع الوجوه ، وأن أزواجهم لا جناح على من تبناهم في نكاحهن

زواجها من الرسول صلي الله عليه وسلم:-

تزوج رسول الله صلي الله عليه وسلم زينب بنت جحش وفيها نزل قوله تعالي (فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا )

وبذلك كانت تفتخر علي نساء النبي صلي الله عليه وسلم وتقول زوجكن اهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات ومن خواصها ان الله سبحانه وتعالي كان وليها من فوق سماواته وكانت زينب حين تزوجها رسول الله صلي الله عليه وسلم في السنة الخامسة من الهجرة اى ابنة خمس وثلاثين سنة وكان اسمها برة فسماها رسول الله زينب

من فضائل زينب رضي الله عنها:-

وصفت زينب بنت جحش بطول اليد وهي كناية عن كثرة تصدقها

وروي الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اسرعكن لحاقا بي اطولكن يدا قالت فكن يتطاولن ايتهن اطول يدا قالت فكانت اطولنا يدا زينب لانها كانت تعمل بيدها وتصدق

وصفها رسول الله صلي الله عليه وسلم بانها اواهة اي خاشعة متضرعة روي الطبراني عن راشد بن سعد قال دخل رسول الله صلي الله عليه وسلم منزله ومعه عمر بن الخطاب فاذا بزينب تصلي وهي تدعو في صلاتها فقال النبي صلي الله عليه وسلم انها لاواهة

وقد اثنت السيدة عائشة رضي الله عنها علي زينب بنت جحش بالدين والصدقة والصدق وصلة الرحم

فروي مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت كانت زينب هي التي كانت تساميني من ازواج النبي صلي الله عليه وسلم في المنزلة عند رسول الله صلي الله عليه وسلم وما رأيت امرأة قط خيرا من زينب في الدين واتقي لله واصدق حديثا واوصل للرحم واعظم صدقة

وفاتها:-

توفيت زينب بنت جحش في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه (سنة عشرين) وهي اول من مات من نساء النبي صلي الله عليه وسلم بعده واسرعهن لحاقا به

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *