قصص جن

أشباح عمتي قصة رعب مخيفة جدا ومفزعة

رعب بعد منتصف الليل

هل منزلنا مسكون ، منذ صغري اتساءل هذا السؤال ،  وأخبرهم بأن المنزل مسكون  بأشباح ولكنهم أغبياء ولا أحد يصدقني  بأن المنزل مسكون  بأشباح وهناك أشياء غريبة تحدث ليلا ، واليوم تأكدت بأنه مسكون ولكن لا أعرف من الذي يسكنه هل الجن ام العفاريت ام الاشباح ،  اقدم لكم اليوم قصة رعب في موقع قصص واقعية بعنوان المنزل المسكون قصة رعب مخيفة لأخ واخته .

أشباح عمتي

 

دقت الساعة معلنة الثانية عشر منتصف الليل  ، وكانت هي مازالت تمسك هاتفها المحمول وتشاهد فيلما أجنبيا  للرعب وهنا شعرت بتلك النقرات الخفيفة من حولها  ، فرفعت رأسها بفزع فوجدتهم يحيطون بيها من كل جانب ،  لا تدري من هم ولا من أين ظهروا كانوا كتل سوداء هائمة بعيون حمراء لامعة  ، قالت لهم بفزع وبصوت مخنوق :

– من أنتم وماذا تريدون مني ، اعرف بأنكم تسكنون المنزل  ؟

لم يرد أحد على سؤالها  ، ولكنهم اخذوا يقتربون ببطىء شديد منها  ويقتربون ، اقترب أولهم منها ومد يده ابتعدت هي برعب حتى ألتصقت بالجدار من خلفها  ، فماذا يريدون منها لا تدري ؟

اقترب الأخر  بسماجة حاولت هي الصراخ  ، ولكنها لم تستطع  لم تقوى على فعل شيء ، وإن صرخت لن يصدقها أحد بان هناك اخرون غيرهم بالمنزل ، اخذوا يقتربون ويقتربون وهم يمدون أيديهم السوداء الطويلة لها بطريقة مفزعة ، لم تكن تفهم شيء وماذا يريدون منها  ، هل هم أشباح ، عفاريت ، جن ، من هم وماذا يريدون  هي تعرف بأنهم يسكنون منزلها وتراهم هي دوما وهنا سمعت صوت احدهم العميق :

– اعطينا الهاتف واغلقي الأنوار الآن  فنحن نريد أن ننام ،  فالساعة تجاوزت الثانية عشر أيتها الغبية

هل يريدون النوم فقط ، هل هذا ما تريده الأشباح  ، نعم سأنام الآن ،  وسأترك أخي مستيقظ هو وأمي بالخارج أغلقت النور وغطيت وجهي برعب وخلدت للنوم وأنا أقول بفزع أعرف بأن منزلنا مسكون  كما أخبر الجميع ولكن لا احد يصدقني ويتهمونني بالجنون ، لذلك سأسكت وسأنام

 

  • لا ليس ثانيتا ، فمنزلنا ليس مسكون أبدا كما تقول المعتوهة أختي ،  جلست في المنزل وكانت أمي  مازالت مستيقظة  واختي الغبية  نامت  منذ ساعتين  لا ادري لماذا تصر  أختي على ان منزلنا مسكون وتردد تلك الجملة دائما ؟
  • منزلنا مسكون ..منزلنا مسكون ..
  • لا ليس مسكون ، كانت أمي تقف بالمطبخ لا أدري ماذا تفعل في ذلك الوقت المتاخر من الليل  في الحقيقية ، جلست في صالة  المنزل ،  وكانت أمي تقف  في المطبخ  تفعل شيء والساعة هي 2 بعد منتصف الليل تماما ، ناديت على أمي :
  • أنا جائع  جدا ، اعدي لي طعام سريع يا أمي  .
  • وترد أمي  سأعد لك ما تطلب يا حبيبي من عيوني ..

 

وقتها اتجهت  الي المطبخ  ، حتى أخذ منها الطعام  ولا أتعبها  فهي مريضة ، وفي الحقيقه حتى لا تراني وأنا أشاهد التلفاز فتقول لي أذهب وذاكر يا فاشل  ، فأنا أعرف أمي جيدا ، ذهبت بعدها إلى الصاله لأشاهد التلفاز مرة اخري ،  وهنا كانت الصدمة لقد كانت  أمي  تجلس تشاهد التلفاز ، يا للمصيبة  اشعر بالرهبة و الفزع والخوف ، فأمي تجلس امامي ، ولقد تركتها خلفي منذ قليل بالمطبخ .

تلفت إلى المطبخ لأتأكد من وجود أمي، كانت أمي حقا هناك ونظرت إلى الأريكة  كانت أمي تجلس تشاهد التلفاز بأستمتاع .

لا اعرف  حقا ماذا يحدث لي ،  فمن فيهم  أمي يا للمصيبة سوف أجن ،  من فيهم حقيقي ومن  الزائف لا افهم  ،  سأتأكد بنفسي  ، أسرعت إلى المطبخ  وضعت يدي علي كتف  أمي  لأتأكد ، وهنا شعرت بها فهي حقيقية  وأمي تنهدت بأرتياح  وبعدها ألتفتت لي مرة واحدة ، وهنا اكتشفت الحقيقيه  المرعبة ،  إنها ليست  أمي ..

انها كائن بعين  واحدة حمراء وشعر ابيض ووجه اسود  قبيح ، والدم يكسو وجهه المتحلل  القبيح ، يا الله شعرت بالرعب وتوترت عضلات قلبي بشدة كدت اصاب بازمة قلبيه  ، لا استطيع الصراخ ابدا ، اسرعت اركض  الي الصالة مرة اخري إلى أمي الحقيقية لأرتمي بحضنها ، نعم أنا كبير ولكنني خائف وبشدة ،  وأحتاج امي تحتضنني بقوة وتحميني من شبحها بالمطبخ  تقترب أمي بذعر :

  • وتقول  بتوتر ما بك يا بني ، كنت أرتجف خوفا وفزعا   في حضنها  وجسدي  يرتعش بقوة لا استطيع النطق من الصدمة ،  وهنا سمعت صوت امي يردد في أذني بفحيح عالي :
  • أنا لست  أمك أيها الأحمق  ، أنا شبح عمتك

ابتعدت بذعر مرة واحدة ، وفي تلك اللحظة  خرجت أمي من غرفة نومها لتدخل الحمام وهي تردد :

  • لماذا أنت مستيقظ حتى الآن أيها الفاشل فلديك  أمتحان غدا .

هل ما تقوله أختي حقيقي هل منزلنا مسكون بأشباح أنا لا أعرف  وهل هذا شبح عمتي  حقا ؟؟

ولكن أنا لم يكن لي أي عمة من الأساس وأبي وحيد ولديه أخ واحد فقط  ، ولم يكن له أي أخوات بنات يا للمصيبة لا افهم شيء …

ومن هو شبح عمتي الذي يسكن منزلنا ..؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق