قصص حبقصص طويلة

قصة “أحببت غريبة أطوار” ج4

رددي هذا السلام، قولي أحبك منيتي..

لأضم وجهكِ داخلي حتى أنام.

أنا ألف طفل داخلي، كل يكابد وحده..

زمن الفطام هو ليس غيرك.

كي أتجاوز محنتي وأذوب في ماء الندى..

وأنام في حضن الغمام..

“أحببت غريبة أطوار” ج4

ورود الحب
الحب ودلالاته الجميلة

وعندما عادا حضرا الطعام سويا للأطفال، قضيا وقتا ممتعا به، كان اليوم الثاني والأخير، وباليوم التالي ستكون العودة، كان من الأطفال ثلاثة لديهم عمليات جراحية.

لقد كان للفتاة نصيب وافر من قلب الشاب والتربع به، لقد رتب وخطط مع الأطفال، فقاموا برسم قلب كبير للغاية مزين بالإضاءات الملونة، وكل طفل منهم أمسك بيده وردة حمراء، واصطفوا على شكل قلب أيضا، لقد كان بمثابة اعتراف من الشاب بحبه لها.

كانت الفتاة في الأساس تحبه ولكنها لا تتجرأ على الإفصاح بحبها له، قلبت به وأعلنا خطبتهما رسميا أمام كل الناس، وعندما علم والدها بأمرها ذهب إليها وأبرحها ضربا داخل المستشفى الذي تعمل به، وعلى الرغم من محاولات الطاقم جميعه لإنقاذها، إلا أن تعامل والدها معهم جعلهم يتراجعون ألف خطوة للوراء، بعد فعلة والدها الجميع شك بأمره وبحقيقة رابطة الأبوة التي تجمعه بها، لقد اعتقدوا أنه ليس بأبيها على الإطلاق، واستبعدوا كليا أن يكون والد بهذا القبح وينجب ملاكا مثلها.

عندما سمع الشاب كاد يجن جنونه، فأخذها على الفور لمنزله وخاصة بعد التهديدات التي شهد بها الجميع أمامه، قام بتحديد موعد الزفاف، ولكن لا تكون الأمنيات ولا تحقيقها بهذه السهولة بالحياة الدنيا، للشاب عاشقة من عائلته وثرية بمعدل ثرائه حيث أنها وريثة أبيها الوحيدة والدلوعة لقلبه، لا يرفض لها طلبا على الإطلاق، تعودت أن تأخذ كل ما حلمت به.

وعلى الرغم من محاولاتها في الحصول على قلب الشاب إلا أنها بائت بالفشل، ويوم أن علمت بأنه حدد موعد زفافه من هذه الطبيبة جن جنونها، وأبت أن يكون لأحد غيرها، في النهاية هي تعتقد أنه ملكا لها، ولا يمكنه أن يكون ملكا لغيرها.

عندما أخذ الفتاة معه للمنزل وجدت هذه الفتاة الثرية عنده بالمنزل في انتظاره، أرادت التراجع ولكنه بدلا من سيرها على أقدامها وعرضة عن الدخول لمنزله حملها بين ذرعيه، وأدخلها غرفة نومه، كان الخادم بالفعل قد أحضر حقيبة ملابسها من السيارة، قام الشاب بتجهيز حمام ساخن بنفسه لها حتى تستريح أعصابها، وأمر بتجهيز الطعام.

وعندما خرج وجد الفتاة الثرية تستشيط غضبا، حاولت التحدث معه ولكنه لم يوليها أي اهتمام، تعجب من وجودها بعد هذه المعاملة والتجاهل منه، إلا أنها أيضا أبت الرحيل وأرادت أن تعكر صفوهما، وبعدما ارتدت ملابسها جلست في الغرفة تفكر في الحال الذي وصلت إليه، كانت إيجابية لأبعد الحدود، وأخيرا وجدت ملاذا آمنا لها يعضوها عن كل ما رأت في الدنيا.

ولكن انتابها شعور حول كينونة هذه الفتاة والتي تبدو غير سعيدة بوجودها من نظراتها إليها والتي لا تحوي شيئا سوى الكراهية البينة، لم ترد أن تسأل الشاب، رغبت في أن يذكر لها قصة هذه الفتاة ولكنه لم يفعل، فانتظرتها منه.

جاءها الشاب وحملها بين ذراعيه للمرة الثانية على الرغم من رفضها الشديد إلا إنها استسلمت، أخرجها لتناول الطعام على الطاولة، لم تستطع الفتاة الثرية تحمل كل ذه المعاملة للفتاة المجهولة في حين أنها تتوق لنظرة رضا من عينيه.

حملت نفسها على الرحيل، رحيلها لم يكن يرضي الفتاة وأرادت أن تتحدث مع الشاب ولكنه وضع إصبعه على فمها، وما إن رفعه حتى وجدته يقرب الطعام من فمها.

وفي الصباح الباكر ذهبت الفتاة لعملها على الرغم من محاولة الشاب لمنعها من الذهاب لتأخذ قسطا من الراحة وخاصة كونها تحمل الكثير من الكدمات بجسدها.

عندما عادت من عملها وجدت من الشاب ما فطر قلبها، لقد وجدت الفتاة الثرية بمنزله وقد حملها بين ذراعيه وخرج بها تجاه سيارتها، وقف الشاب مصدوما وعيني الفتاة تتركزان على عينيه، لم ينطق بكلمة واحدة، والدموع تسيل من عينيها، تمنت الفتاة الموت حينها، وإذا بيد تمسكها وتحاول إبعادها عن الموقف بأسره، لقد كان صديق الشاب صديقه منذ الطفولة..

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع..

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص رومانسية مترجمة جريئة بعنوان أحببت غريبة أطوار ج1

قصص رومانسية ليلة الزفاف كاملة للكبار فقط!

قصص رومانسية بالعامية المصرية بعنوان “من الأفضل لها أن تتخلى عني”! ج1

قصة واقعية مثيرة بعنوان الحياة مستمرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى