قصص قصيرة

أحببتك أكثر مما ينبغي فتزوجت بغيري بقلم منى حارس

أحببتك أكثر مما ينبغي فتزوجت بغيري

وعندما تحب شخص ، ينبغي عليك أن توازن بين حبك وحياتك  ولا تربط كل حياتك بيه فلا ينبغي أن تحب أحد أكثر مما ينبغي ، اقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة روماسية جميلة بعنوان أحببتك أكثر مما ينبغي فتزوجت بغيري  قصة رومانسية جميلة  بقلم منى حارس .

 

أحببتك أكثر مما ينبغي فتزوجت بغيري

 

عبرة عن الزمن
عبرة عن الزمن

أحببتك وسأظل أحبك ولن أتخلى عنك ، فلما تخليت عني يا حبيب القلب والروح ورفيق الدرب بالحياة لا أفهم ، لما ابتعدت هكذا عني وتزوجت بغيري أخبرني ، لما لم تقدر تلك المشاعر الصادقة ، لم تحترم حبي لك لماذا يا مراد اخبرني ، اخذت عزة تصرخ بجنون عبر الهاتف وهي تتحدث مع حبيبها السابق مراد ، لقد كانت تحبه بجنون لا تفكر بمخلوق غيره بالكون ، لقد تركت كل شيء من أجله هو فقط ومن أجل عيونه ، كان عندما يقول لها شيء كانت توافق عليه بلا أي تفكير ولا أي شيء لا تقول له لا فلماذا يتركها ، لماذا وهي التي كانت تتمنى أن يرضى عليها تتمنى أن تسعده ، لماذا ؟

 

أقرأ أيضا قصة رومانسية بعنوان زواج إجباري بقلم منى حارس

 

سمعت صوته يردد في أذنيها : إنه نصيب يا عزة فنحن لسنا متشابهين ومختلفان في أشياء كثيرة ، فأنت فتاة تافهة وسطحية جدا لا تحبين سوى سماع كلمات الغزل والغرام والحياة ليست كذلك يا عزة لابد أن تستفيقي ، سمعت كلماته وقالت بحسرة : استفيق ابعد كل هذا الحب تريدني أن أستفيق يا مراد ، أبعد ما قدمت وتنازلت وضحيت بكل شيء تقول لي أستفيق ، ومما استفيق أمن حبك أستفيك ، صرخت بغضب ومرارة الكون في حلقها :

أستفيق مما سأستفيق يا مراد من حبك أم من قسوتك معي ، من عشقك أم من الأبتعاد عنك يا مراد اخبرني مما سأستفيق ؟

واقرأ أيضا عندما تعلقت به ماذا حدث لها

عذاب الحب قصة مؤلمة عن عاقبة التعلق بغير الله بقلم منى حارس

لم يرد عليها بل أغلق الخط للأبد في وجهها ، وأرسل رساله يطالبها ألا تتصل بيه مرة أخرى وتنسى رقمه ، حاولت الأتصال كثيرا مرات ومرات وكررت المحاملة بلا جدوى فلقد غير مراد رقم هاتفه ليخلص منها ، اخذت تفكر ماذا فعلت هي ولما يحدث لها ذلك ، لماذا فماذا فعلت له ، دخلت في حالة اكتاب حاد وامتنعت عن تناول الطعام لفترة حتى كادت تموت ، فنقلها اهلها للمستشفى للعلاج كانت تريد التشافي من حبه ويومها قابلت ذلك الطبيب الوسيم ، الذي كان يشعر بحالها وكسرة قلبها تحدث معها كثيرا ، واخبرها بأنها كلما ارادت شيء وتمسكت بيه فالكون سيبعدها عنه بقانون التجاذب والتنافر وكلما ابتعدت عن الشيء اقترب منها الشيء وهي لا تريده ، لابد ألا تحب شيء أكثر مما ينبغي فلا شيء يستحق الحب والتعلق سوى الله ، علمها دعاء تدعيه ” اللهم لا تجعل قلوبنا معلقة بأحد غيرك يا رب العالمين ولا تجعل الدنيا أكبر همنا “.

 

أخذت تدعوا الله وتستغفره ، وكان الطبيب ماهر يساعدها ، فلقد كان يعيش نفس قصتها تقريبا وحكى لها كيف تركته خطيبته رغم عشقه لها ، وفسخت الخطبة اخذا يتشافيان معا ، وخرجت هي من المستشفى وكانت حالتها أحسن وأحضر لها دكتور ماهر وظيفة سكرتيره في عيادته الجديدة ، ووافقت وعملت بالعيادة مع الطبيب وكانت سعيدة وهي تحاول مساعدة المرضى والطبيب ، ومر سته أشهر ويومها وجدت مراد أمامها يطلب منها السماح والمغفرة ويريد العودة فلقد طلق زوجته وعرف قيمتها فلم يجد ن تحبه وتهتم بيه مثلها ، وهنا نظرت له وهي تبتسم وتتذكر كلمات دكتور ماهر بأنه عندما تترك شيء ولا تتعلق بيه يأتي إليك ، وكلنها رفضت الرجوع وقالت له :

نحن مختلفان يا مراد فلما أربط حياتي بمطلق وتزوج من قبل وأمامي الحياة بأكملها لأعيشها مع من يستحقني .

 

خرج مراد والحسرة والمرارة في حلقه ، واخذت هي تبتسم بسعادة ودخلت غرفة الطبيب لتحكي له ما حدث ، وهناك كان ماهر يبتسم بسعادة ، شعرت بانه سعيد هو الاخر اخبرته ما حدث ، وهنا ابتسم هو الاخر وأخبرها بأن خطيبته السابقة فعلت نفس الشيء وتريد الرجوع وكان نفس رده عليها ، واخبرها اتدرين لماذا يا عزة ، قالت لماذا ؟

 

قال لها بهيام وهمس : لأنني أحببتك بصدق وأريد الأرتباط بك فهل تقبلين  يا عزة أن تشاركيني كل شيء بالحياة ، كانت لا تصدق أن يقول لها الطبيب ذلك فهي أيضا احبته وشعرت معه بالامان والراحة ، وتريد ان تكون معه فلقد احبته بصدق ، وعلمها كيف يكون الحب عندما لا نتعلق بمرض بالآخرين  ،فالحب هو ان نتبادل المشاعر أن نعطى ونأخذ ان تكون كفاتنا متساويتين وليس أن نعطي فقط ونقدم التضحيات بلا مقابل ،  فهذا هو الحب الذي علمه لها وأحبته  من أجله وتزوجا بعدها وعاشا في سعادة

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى