قصص أطفال

قصص أطفال الأجمل على الإطلاق لترويها لصغارك قبل النوم

ما أجمل قصص الأطفال الصغار والتي على الرغم من صغرها إلا إنها تحمل الكثير من العبر والقيم في طياتها؛ نجد أنفسنا نحن الكبار نعشق قراءة قصص الأطفال الصغار والاستماع لها وربما مشاهدتها أيضا.

والذكي منا من يسعى دوما للوصول لأجمل القصص وأكثرها فائدة وقيمة لسردها على مسامع صغاره وغرس الأخلاق الحميدة بداخلهم منذ الصغر؛ لا يمكننا تجاهل الفوائد الجمة للقراءة على الإطلاق بصفة عامة ولقصص الأطفال الصغار بصفة خاصة.

القصـــــــــــــــــــــــــة الأولى:

قصص أطفال جميلة وممتعة…

كان فيه جنينة قريبة من البيوت مليانة شجر عالي وجميل، وعلى كل فرع من الشجر ده كانت العصافير عاملة عشش ليها ولولادها الصغيرين عشان يعيشوا في أمان واطمئنان.

كان فيه عش فيه عصافير صغيرة، وكل يوم الصبح بدري قوي كان بيخرج العصفور الأب والعصفورة الأم عشان يجيبوا أكل لولادهم؛ وقبل ما يخرجوا كانوا بيطلبوا من الصغيرين إنهم ميتطلعوش بره العش مهما حصل.

وفي يوم من الأيام قرر العصفور الصغير إنه يستكشف العالم اللي حواليه ويخرج من العش ويرجع قبل ما أهله يرجعوا، ورغم نصيحة إخواته ليه إلا إنه مسمعش كلام حد فيهم، وبالفعل فرد جناحاته وهو فاكر إنه يقدر يطير ويحلق زي أبوه لكنه وقع على الأرض في وقتها، واتكسر جناحه الضعيف.

وكانوا إخواته بيراقبوا اللي بيحصل معاه من فوق بس مكنوش عارفين يساعدوه، فبدأوا ينادوا بأعلى صوت عندهم على أمل إن أبوهم وأمهم ييجوا ويلحقوا أخوهم الصغير.

أما الصغير الضعيف فلقى نفسه بين إيدين أطفال بيلعبوا في الجنينة وعاوزين ياخدوه ويحبسوه في قفص صغير، ومحدش أنقذه من إيديهم إلا أخ كبير ليهم خلاهم يبعدوا عن العصفور الصغير المصاب ويسيبوا مسافة بينهم وبينه عشان أهله يقدروا يساعدوه.

وبالفعل وصل الأب والأم وشالوا العصفور الصغير من جناحاته، وعالجوه واهتموا بيه، وتعلم العصفور الصغير إنه يسمع كلام أهله وينفذ اللي بيقولوا عليه ويبعد تماماً عن أي حاجة ينهوه عنها،

أهالينا مش بيبقوا عاوزين لينا إلا المصلحة، هما أدرى باللي ينفعنا أكتر مننا، وربنا سبحانه وتعالى أمرنا بطاعة الوالدين وإننا منغضبهمش.

الهدف من القصة:

ضرورة تعليم ولادنا قد إيه بر الوالدين مهم، وإن أعلى درجات الإحسان للأب والأم هي برهم، زي ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أرضى والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه فقد أسخط الله).

اقرأ المزيد لصغارك من قصص أطفال من خلال: قصص أطفال مكتوبة مملوءة بالقيم والمعاني المثلى لنصقل بها صغارنا

القصــــــــــــــــة الثانيــــــــــــــة:

في قرية صغيرة كان فيه فرخة أم وعندها تمانية من الكتاكيت الصغيرين، كانت بتحبهم حب كبير ومن كتر حبها ليهم كانت بتهتم بكل تفصيلة تخصهم سواء كانت صغيرة أو كبيرة.

وفي يوم من الأيام خرجت الفرخة الأم للسوق عشان تشتري طلبات البيت، وصت ولادها الصغيرين إنهم ميفتحوش الباب لأي حد غريب، مشيت الأم وهي مطمنة على ولادها بعد ما نصحتهم ووجهتهم، بس مكنتش تعرف إن فيه ذئب كان بيتصنت عليها وعارف إن الصغيرين لوحدهم.

الذئب افتكر إنه هياكل الصغيرين ويملا بطنه الفاضية أخيراً، فراح للصغيرين وخبط على الباب وغير صوته عشان يطمنوا ليه ويفتكروه أمهم الفرخة رجعت، بس كان فيه وسط الكتاكيت دي كتكوت ذكي جداً بص من تحت الباب وشاف رجلين الذئب، فصرخ في إخواته وهما بيحاولوا يفتحوا الباب: “لأ.. متفتحوش ده مش أمنا، أمنا رجليها مش زي الرجلين دي”!

الذئب غضب جداً من اللي عمله الكتكوت ده، فغير من شكله واتنكر عشان يخدع الكتاكيت الصغيرين بس هما كانوا أذكياء، وبالفعل رجع وبصوت يشبه صوت الفرخة قالهم إنه مامتهم ورجعت من السوق فافتحوا لها الباب، الصغيرين فرحوا وقربوا يفتحوا الباب بس اتفاجئوا بأخوهم بيمنعهم ويفكرهم بوعدهم لأمهم إنهم ميفتحوش للغرباء، فاستغربوا من تصرفه وقالوا له دي مامتنا، قالهم: “أمنا معاها مفتاح ولو كانت هي كانت فتحت الباب لنفسها”.

فصرخ الذئب فيهم بصوت يخوف، وحاول يكسر الباب فوق روسهم الصغيرة وهو شايط من الغيظ، ومحدش أنقذ الصغيرين إلا رجوع أمهم اللي قعدت تستنجد بكل الحيوانات عشان ينقذوها وينقذوا ولادها فاهرب الذئب وجري.

الهدف من القصة:

لازم نسمع كلام أهالينا في كل اللي بيأمرونا بيه، ومينفعش نثق في الغرباء ولازم نشغل عقلنا ونفكر قبل ما نتصرف ومنمشيش ورا مشاعرنا وبس.

اقرأ المزيد لصغارك من قصص أطفال من خلال: قصص أطفال بعنوان آداب الاستماع وآداب الحديث للصغار

وأيضا/ 3 قصص أطفال قصيرة مفعمة بالعبرة التي لا تُترك على الإطلاق

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى