قصص جن

قصص جن في مصر قصة المنزل المسكون وما بها من أحداث حقيقية ومؤسفة

قصص جن في مصر

إن عالم الجن والشياطين عالم حقيقي ولا نستطيع عدم الاعتراف به، بالرغم من أن كثيرا من الناس يعتقدون بأنه تخاريف ومجرد تخيلات ولا شيء بها من الحقيقة وصحة القول، ولكن أحب أن أخبركم أن عالم الجن عالم حقيقي وكل ما به غير معقول ولا حتى عقلاني بالمرة، ومن ضمن قصص الجن في مصر قصة المنزل المسكون، القصة المأساوية التي لولا فضل الله لكانت تحققت كارثة بمعنى الكلمة.

قصة المنزل المسكون:

كانت هناك بزماننا الحالي امرأة متزوجة من فترة قريبة، انتقلت إلى منزل جديد بضواحي القاهرة وفقا لعمل زوجها لتصبح قريبة منه، وحتى يكون قريبا من عمله لتوفير الطاقة والجهد المبدد في سفره البعيد؛ كان الزوج يعمل طبيبا بإحدى المستشفيات الكبرى، وحصلا على منزل رائع ذي مساحة شاسعة أفضل من منزلهما القديم بمراحل وبسعر يفوق الخيال، وبدأت في ترتيب منزلها الجديد، وبالفعل جعلته منزلا جميلا وفي غاية الروعة بأثاث فخم.

البداية:

بيوم من الأيام كان الزوج بنوبة عمل ليلية، كانت الزوجة تأخذ قسطا من الراحة على سريرها بغرفة نومها، وابنتها الرضيعة مستغرقة بالنوم بحجرة الأطفال، شعرت الزوجة بشخص ينام بجوارها لدرجة أنها سمعت الصوت الذي صدر من السرير، ولكنها عندما التفت إليه على اعتقاد منها بأنه زوجها لم تجد شيئا، فبرهنت لنفسها أنها مجرد تخيلات وليست لها بالحقيقة صلة، كانت هذه الظاهرة الغريبة تحدث معها دوما، وأيضا رضيعتها كانت تتابع شيئا بعينيها وتضحك فكانت الأم تعتقد كحالنا جميعا أن الملائكة هي من تضحكها، ولكن تكرار شعورها بشخص ما بجوارها دب الرعب بقلبها ولكنها بالنهاية خافت أن تكون مجرد تهيأت وهواجس، فلم تخبر زوجها بها مطلقا.

تأكيد كل الشكوك:

وبيوم من الأيام زارتها إحدى جاراتها للتعرف وتوطيد العلاقات بينهما، وشرعا في الكلام سويا، فقالت الجارة الطيبة: “أحببت طريقتك في التعامل مع الناس إذ أنها تسمح لابن الجيران بالمكوث مع ابنتها بغرفتها الخاصة”، صعقت الزوجة من كلام جارتها، فهلعت إلى الحجرة لتطمئن على ابنتها الرضيعة حيث أنها تتركها نائمة لوحدها، وعندما دخلت عليها وجدتها نائمة في سريرها هادئة وطفل صغير يهز بها السرير، وعندما اقتربت وهي ترتجف كافة أجزاء جسدها لتتأكد من الطفل، فصُرعت من منظر ملامحه حيث أنه بلا عيون، وأماكن العينين متحجرة، فصرخت وعندما أتت إليها جارتها كان قد اختفى، فاصطحبت ابنتها وذهبت إلى منزل جارتها منتظرة زوجها لحين عودته من عمله.

اعتراف:

وفور قدوم زوجها قصت له كل ما حدث، فصارحها بحقيقة ما كان يحدث معه أيضا حيث كان يسمع بالليل أصوات ضحكات أطفال صغار، وعند قدومه كان يشعر بأن شخصا ما يتبع خطواته ويراقبه من بعيد؛ ولكنه لم يرد أن يشعرها بالخوف من المنزل الذي تعيش به؛ فرحلا عن ذلك المنزل إلى منزل آخر ليعيشا حياة آمنة.

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى