قصص للاطفال قصيرة من أجمل ما ستقرأ لصغارك يوما
في عوالم الخيال الساحرة، حيث تنبض الطبيعة بالحياة وتتحدث الكائنات بلغة الصفاء والنقاء، تُبنى جسور المحبة لا بالكلمات وحدها، بل بالقيم والأفعال.
أهلاً بكم يا أحبائي الصغار في واحة الحكايات، حيث نأخذ أيديكم في رحلات ممتعة عبر الغابات الضلالية والوديان العذبة.
لنكتشف معاً كيف يغفر الطيبون، وكيف يندم الطماعون، وكيف يزهر التعاون فيرد الأذى بالجميل. افتحوا عقولكم، وأرهفوا سمعكم لقلوبكم، فبين هذه السطور ينتظركم عالمٌ من العِبر والمعجزات البسيطة!”
القصــــــة الأولى (الحمامة والنملة وجزاء الإحسان):
في يوم من الأيام كانت فيه نملة صغيرة بتجتهد عشان تجمع الحب والطعام، وكان الجو حر للغاية، عشان
كده شعرت النملة الصغيرة بالعطش الشديد.
اقتربت النملة الصغيرة من جدول للمياه العذبة، وحاولت ترتشف بعض الماية منه، ولكن النملة
الصغيرة اختل توازنها فسقطت في الجدول.
كانت فيه حمامة بتحلق في السماء، فرأت النملة المسكينة دي وهي بتصارع عشان تعيش.
التقطت الحمامة غصن صغير، وأمسكته بفمها الصغير، واقتربت بيه من جدول المياه.
استطاعت النملة إنها تتشبث بالغصن ده، وتمكنت بكده الحمامة من إنقاذ حياتها.
شكرت النملة الصغيرة الحمامة على اللي عملته معها، وبعد أيام طويلة كانت النملة بتجمع الحب برضه،
وإذا بيها تجد صياداً بيصوب بندقيته تجاه الحمامة اللي أنقذت حياتها.
على الفور اقتربت النملة الصغيرة من الصياد، وتشبثت بيه بكل همة وسرعة ونشاط، وقامت بعض إصبعه بكل ما أوتيت من قوة.
صرخ الصياد من هول الوجع اللي حس بيه، وحس بألم حاد في إيده لدرجة إنه وقع السلاح من بين إيديه.
انتبهت الحمامة الغافلة وحلقت بعيد عنه عشان ما يصطادهاش، ولكنها عرفت وأيقنت مين الفاعل.
صارت الحمامة أفضل صديقة للنملة، والنملة برضه أفضل صديقة للحمامة، وكلا منهما أحسن للآخر.
للمزيد من قصص للاطفال قصيرة يمكننا من خلال: قصص قصيرة باللغة الانجليزية للاطفال بعنوان The fisherman and the fish
القصــــــــــــة الثانيـــــــــــــة (الفيل الطيوب والتنمر):
في إحدى الغابات كان فيه فيل بيحس على الدوام بالحزن الشديد.
كانت جميع الحيوانات مش عايزين يلعبوا معه ولا يكلموه، ولا حتى يتكلموا معاه بكلمة طيبة.
فدائماً كان الفيل عايش لوحده بلا أصدقاء، وكل ما يحتك بيهم في الكلام يتنمروا عليه!
وفي أحد الأيام أعلنت السلحفاة عن بدء سباق لكل الحيوانات، وفرح الفيل الطيوب كتير واستعد كويس للسباق، وفي الليلة اللي هتسبق السباق نام بدري عشان يستيقظ بدري.
وبالفعل بذل كل جهده أول ما أعلنت السلحفاة الحكيمة بدء السباق، وبينما كان الفيل الطيوب بيجري زي باقي الحيوانات، سمع صراخ سنجوب وهو بيقول: “ألا ترى؟!، كدت تدهسني بقدميك الكبيرتين”.
فرد عليه الأرنب أرنوب وقال: “نعم، إنه لا يرى، وأيضاً لا يشعر، فجميعنا نشعر بأن الأرض تهتز تحت أقدامنا أثناء سيره، فما بالنا وهو يركض معنا وبيننا يا سنجوب؟!”
حزن الفيل الطيوب وانسحب من السباق، وفاز الأرنب أرنوب بالسباق والتفت كل الحيوانات من حوله تهنئه على الفوز العظيم.
وكل الحيوانات نسوا أمر الفيل الطيوب، اللي قضى ليلته بأكملها والدموع مش بتجف، وأخيراً قرر الرحيل عن الغابة كلها، والبحث عن حيوانات يقدرون محبته وطيبة قلبه.
وما إن رحل عن الغابة وترك كل من فيها خلف ظهره حتى نشب حريق كبير في الغابة كلها، وكل الحيوانات هرعوا عشان يقللوا حجم الخسائر، ولكن جهودهم كلها كانت بلا جدوى!
صرخ القرد فيهم وقال: “أين الفيل الطيوب؟!، لن ينقذنا اليوم غيره”.
حست كل الحيوانات بالحزن الشديد والندم على اللي عملوه معاه، ولكن الغراب حلق في السماء بحثاً
عنه.
وسرعان ما وجده وهو ماشي وسايب الغابة كلها، فأعلمه بأمر الحريق، ركض الفيل الطيوب ناحية أصدقائه عشان ينقذهم، ولم يفكر للحظة واحدة في اللي كانوا بيعملوه معه، ولا في الكلمات اللي كانت بتسممه على الدوام.
استطاع الفيل الطيوب إنه يخمد النيران بخرطومه الطويل بأقل الخسائر الممكنة.
وحان وقت الرحيل، ولكن كل الحيوانات أوقفوه، واعتذروا جميعا ليه، وأظهروا مدى ندمهم الشديد
على كل أخطائهم معه.
ومن جديد عم الحب والوئام بين جميع الحيوانات.
للمزيد من قصص للاطفال قصيرة يمكننا من خلال: قصص قصيرة للاطفال مجموعة من القصص المسلية والمفيدة للصغار
وأيضا/ 3 قصص للاطفال بالعاميــــة المصرية سهلة ومعبرة لصغارنا الأعزاء










