4 قصص نجاح ملهمة لشخصيات شهيرة بعالمنا
إن قصص النجاح تُظهر للكثير منا كيف يمكن للشغف والإرادة القوية أن يؤثرا في العالم ويغيرا مساره، لقد ألهمت إنجازاتهم الملايين من البشر، وأثبتوا أن النجاح يأتي من العمل الجاد والمثابرة واجتياز كافة التحديات.
وأخيرا، إن النجاح على الدوام يتطلب تجاوزا لكل الأعذار مهما كانت حدتها وصلابتها، فالأعذار ما هي إلا حججا وضعها الغير راغبين بالنجاح أو الفاشلين وباتت من سلسلة المفاهيم الخاطئة التي تم إنشاؤها وللأسف ركن إليها الكثيرون.
إن النجاح ما هو إلا إرادة وتصميم من الراغبين فيه والمصرين على الوصول إليه، كل ما عليك فعله أن تركز على أهدافك أثناء المضي قدما في الطريق الذي ترغب في تحقيقه والانتصار فيه، وكل ما قدمناه إليك على موقعنا خلال سنوات طوال خلال قصص النجاح السابقة أعتقد أنها كفيلة لتشجعيك لأخذ أول خطوة في طريق تحقيق نجاحك الخاص.
القصـــــــــــــــــــــــة الأولى:
من ضمن سلسلة قصص نجاح…
قصة نجاح “جان كوم” مؤسس تطبيق واتساب الشهير، لقد هاجر “جان كوم” من أوكرانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع والدته وهو في عمر السادسة عشرة وكانت حياته في البداية مليئة بالصعوبات الأليمة حيث كان يعيش على المعونات الحكومية والقسائم الغذائية التي توزع على الفقراء
والجميل في قصة نجاحه أنه تعلم البرمجة بمفرده من خلال قراءة الكتب المستعملة لأنه لم يكن يمتلك المال الكافي لشراء كتب جديدة وبعد سنوات من العمل والمحاولة المجهدة استطاع تأسيس تطبيق واتساب الذي غير مفهوم التواصل في العالم بأسره ومن الفقر الشديد تحولت حياة “جان كوم” ليصبح مليارديرا بعدما باع تطبيقه لشركة فيسبوك بصفقة قدرت بنحو تسعة عشر مليار دولار.
القصــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــة:
من ضمن سلسلة قصص نجاح…
قصة نجاح “أوبرا وينفري” التي تعتبر اليوم واحدة من أكثر النساء تأثيرا في العالم بأكمله على الرغم من أنها ولدت في بيئة ريفية فقيرة جدا وعانت من طفولة قاسية مليئة بالمحن الحقيقية والظروف الاجتماعية الصعبة التي كان من الممكن أن تحطم أي شخص في مكانها.
في البداية واجهت “أوبرا وينفري” الكثير من الانتقادات في عملها الإعلامي حيث قيل لها في بداية مسيرتها المهنية أنها لا تصلح للعمل في التلفزيون، وأنه لا يناسبها من الأساس، ولكنها لم تستسلم لهذه الإحباطات بل استمرت في تطوير مهاراتها في التواصل والخطابة حتى أطلقت برنامجها الشهير الذي حقق نجاحا ساحقا وتصدر نسب المشاهدة العليا لسنوات طويلة لتصبح أول امرأة من أصول أفريقية تمتلك شركة إنتاج إعلامي خاصة بها وبالفعل وصلت ثروتها إلى مليارات الدولارات.
القصــــــــــــــــــــة الثالثــــــــــــــــــة:
من ضمن سلسلة قصص نجاح…
قصة نجاح العقيد “ساندرز” مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي الشهيرة الذي أثبت بالفعل للعالم أن النجاح ليس له عمر محدد.
لقد قضى “ساندرز” معظم حياته وهو يتنقل بين المهن البسيطة والفاشلة ولم يبدأ مشروعه الحقيقي إلا وهو في سن الخامسة والستين من عمره!
لقد تعرض “ساندرز” للرفض لأكثر من ألف مرة حينما كان يعرض وصفة الدجاج الخاصة به على أصحاب المطاعم ولكن هذا الفشل المتكرر لم يثنه عن حلمه بل كان ينام في سيارته ويتنقل من مدينة لأخرى للترويج لفكرته وإشهارها، وفي النهاية استطاع بناء إمبراطورية غذائية عالمية تنتشر فروعها في كل بقاع الأرض ليصبح رمزا للإصرار والعزيمة وعدم اليأس مهما تقدم العمر بالإنسان منا.
القصـــــــــــــــــــــــة الرابعـــــــــــــــــــــة:
من ضمن سلسلة قصص نجاح…
قصة نجاح المعمارية العالمية “زها حديد” التي لقبت بملكة المنحنيات في عالم الهندسة المعمارية لقد ولدت “زها حديد” في بغداد ودرست الرياضيات في لبنان قبل أن تنتقل إلى لندن لتبدأ رحلتها في عالم التصميم المعماري الذي كان يسيطر عليه الرجال بشكل كبير في ذلك الوقت.
واجهت “زها حديد” تحديات هائلة حيث كانت تصاميمها توصف بأنها غريبة وغير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع وظلت لسنوات طويلة ترسم دون أن تجد من يبني تصاميمها ولكنها أصرت على رؤيتها الفنية المتميزة واستطاعت في النهاية أن تفرض أسلوبها الفريد وتصمم مباني أيقونية في مختلف دول العالم كما حصلت على جائزة (بريتزكر) التي تعادل جائزة نوبل في الهندسة لتصبح أول امرأة تنال هذا الشرف الرفيع في التاريخ.
للمزيد من قصص نجاح يمكننا من خلال:
5 قصص نجاح كفيلة لتغيير نظرتك عن الحياة من حولك كليا!











