4 قصص مضحكة قصيرة ستغير مزاجك كليا!
قيل قديماً إن شر البلية ما يضحك، وفي تفاصيل حياتنا اليومية تكمن مفارقات عجيبة، تقلب موازين الجد إلى كوميديا غير متوقعة.
فبين ثقةٍ زائدةٍ في غير محلها، ومقالبَ تُحاكُ بخيوطِ الدهاء، نجدُ أنفسنا أبطالاً لمواقفَ نودُّ لو تبتلعنا الأرضُ حينها، لكنها سرعان ما تتحولُ إلى ذكرياتٍ نرويها بابتسامةٍ لا تغيب.
أيها السادة…
في هذه السلسلة، نصحبكم في جولةٍ بين ثنايا الورطاتِ الطريفة والمفاجآتِ المربكة، لنثبتَ أنَّ الحياة، مهما بلغت درجة تعقيدها، لا بدَّ أن تمنحنا فصلاً من الضحكِ يعيدُ إلينا توازننا.
إليكم قصصاً جمعت بين ذكاء الارتجال وعفوية الخطأ، حيثُ لا مكانَ للمنطق، بل للضحكِ فقط!
القصـــــــــــة الأولى:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة ومواقف محرجة…
بيحكوا إنه كان فيه طالب معروف إنه مبيذاكرش خالص، ورغم كدة إلا إنه كان بيعتمد على ذكاءه الفطري وقدرته على الارتجال، وفي امتحان الفيزياء، جه سؤال محتاج رسم دائرة كهربائية معقدة جداً، مكنش الطالب ده يعرف أي حاجة عن الدوائر الكهربائية، ورغم جهله بالسؤال تماماً إلا إنه مستسلمش.
فقام راسم لوحة فنية معقدة جداً وملاها أسلاك ملتوية، وأنوار ملونة، وحتى رسم شخصيات كرتونية صغيرة شايلة أسلاك فيها، ولما الأستاذ شاف الورقة، ابتسم وقال: “بس دي مش دائرة كهربائية… دي تحفة فنية! بس إنت للأسف مش هتاخد درجات على الفن في امتحان الفيزياء!”
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة ومواقف محرجة على موقعنا قصص واقعية من خلال: 5 قصص مضحكة ومواقف محرجة لن تتمالك نفسك من الضحك
القصـــــــــــــــــــــة الثانيــــــــــــــة:
في يوم قرر مجموعة صحاب إنهم يعملوا مقلب في صاحب ليهم في أول يوم من شهر أبريل، وده اللي معروف وسطهم بكذبة أبريل، بعتوا له رسالة بيقولوا فيها إنهم كسبوا تذاكر مجانية لحفلة موسيقية ضخمة في مدينة تانية غير مدينتهم، وإن لازم كلهم يسافروا وحالاً عشان يلحقوا يحضروا الحفلة في ميعادها المحدد.
صاحبهم بقى متحمس جداً، فبدأ يلم شنطه بسرعة، وأخد إجازة من شغله، وطلع على محطة القطر؛ وأول ما وصل المحطة، اتصلوا بيه صحابه عشان يقولوا له إنها كانت “كذبة أبريل”!
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة ومواقف محرجة على موقعنا قصص واقعية من خلال: 3 قصص مضحكة تجمع بين المفارقة العجيبة والذكاء الساخر لا تفوتها على قلبك!
القصـــــــــــــــــــــة الثالثــــــــــــــة:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة ومواقف محرجة…
بيحكوا إنه كان فيه موظف جديد في شركة شحن، وكان دايماً بيحاول يثبت إنه نشيط جداً وبيفهم في كل حاجة، وفي يوم المدير طلب منه يطبع تقرير مهم جداً عشان اجتماع مجلس الإدارة اللي هيبدأ كمان عشر دقايق، الموظف جري على الطابعة ولقاها واقفة، فقرر إنه يصلحها بنفسه بدل ما ينادي فني الصيانة.
فقام فاتح الطابعة وفك حبارة الألوان وبدأ ينفخ فيها بقوة عشان يطير التراب، وفجأة انفجرت الحبارة في وشه ومالت هدومه والحيطة وكل المكتب بألوان قوس قزح، ولما المدير دخل عليه عشان ياخد التقرير، وقف مذهول وقال: “أنا كنت فاكر إني عينت موظف إداري… مش فنان تشكيلي بيجهز لمعرض سريالي!”؛ فالموظف اضطر يقضي بقية اليوم وهو وشه لونه أزرق في أخضر وسط ضحك زمايله كلهم.
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة ومواقف محرجة على موقعنا قصص واقعية من خلال: 5 قصص مضحكة ومواقف محرجة لن تتمالك نفسك من الضحك
القصـــــــــــــــــــــة الرابعـــــــــــــــــة:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة ومواقف محرجة…
في يوم قررت ست بيت إنها تفاجئ جوزها بأكلة “سوشي” في البيت لأول مرة، وبما إنها معندهاش الأدوات اللازمة، قررت تستخدم “الحصيرة” اللي بيصلوا عليها كبديل لـ حصيرة السوشي الخشب عشان تلف بيها الرول، وقعدت ساعات تحاول تظبط الرز والسمك وهي حاسة إنها بقت شيف محترفة خلاص.
ولما جوزها رجع من الشغل وقعدوا ياكلوا، لقى طعم الرز غريب جداً ومكتوم، ولما سألها عن السر، قالت له بكل فخر إنها استخدمت بدائل ذكية من البيت؛ وفجأة اكتشفوا إن ريحة السوشي بقت “بخور” لإن الحصيرة كانت لسه مرشوشة معطر ومحطوطة جنب البخور، فجوزها ضحك وقال لها: “الأكلة دي مش محتاجة ناكلها.. دي محتاجة نولع لها شمعتين ونقرأ عليها الفاتحة!”
وقضوا ليلتهم بطلب كشري من المحل اللي تحت بيتهم.











