4 قصص للاطفال مليئة بالعبر والمواعظ الهادفة لصغارك
تعتبر قصص الأطفال هي شكل تقليدي للغاية من أشكال رواية القصص، وذلك لأنها تُسرد على مسامع الصغار وهم في سريرهم يستعدون للنوم.
وقصص للاطفال اعتبرت على مدى طويل من الدهر وسيلة تأسيس واضحة في العديد من العائلات، علينا أن نعلم أن سرد قصص أطفال قبل النوم تعود بفوائد عديدة للأهل وللأطفال أيضا.
القصــــــــــــــة الأولى:
من قصص للاطفال جميلة، سهلة ومعبرة وفيها فايدة كبيرة….
على شط النيل كان فيه صياد كل يوم الصبح بدري بعد ما يصلي الفجر يشيل عدته ويروح يصطاد، وفي يوم من الأيام قضى اليوم كله ومطلعش بأي سمكة.
زعل لما افتكر حال ولاده في البيت، لإنه سابهم من غير فلوس ولا أكل، فرفع إيده للسما ودعا ربنا سبحانه وتعالى وسأله إنه يرزقه من فضله العظيم.
وأول ما الراجل نزل إيده اتفاجئ بكمية سمك في الشبكة مشافش زيها قبل كده، حمد ربنا كتير على الرزق الواسع اللي بعتهوله.
الهدف من القصة:
أولا/ إننا نذكر ربنا وندعيه ونلجأ له دايماً، ونحسن الظن بالله سبحانه وتعالى لأن ربنا مستحيل يخيب ظن عبد لجأ ليه.
ثانيا/ تعليم ولادنا أهمية الدعاء واللجوء لربنا في كل الأحوال، وإن اللي يعرف ربنا في وقت الرخاء ربنا مش بيسيبه في وقت الشدة، وإن ربنا سبحانه وتعالى رؤوف ورحيم بعباده.
القصــــــــــــــــــــة الثانيــــــــــــــــــة:
من قصص للاطفال جميلة، سهلة ومعبرة وفيها فايدة كبيرة….
بيوم من الأيام كان هناك مزارع يملك حماراً وجواداً أصيلاً، وكان المزارع يهتم بالجواد كثيراً فيضع عليه سرجاً منقوشاً ويطعمه أفضل الطعام، بينما يحمل الحمار الأثقال والأحمال الشاقة كل يوم؛ وكان الجواد ينظر للحمار بازدراء ويقول له: “انظر إلى حالي وحالك، أنا للزينة والسباقات وأنت للكد والتعب”.
وفي أحد الأيام، اندلعت حرب في البلاد واحتاج الحاكم لكل الخيول القوية للمشاركة في المعارك، فجاء الجنود وأخذوا الجواد الجميل ليكون في مقدمة الصفوف حيث المخاطر والسهام، بينما تركوا الحمار في المزرعة لأنه لا يصلح للقتال؛ عاد الجواد بعد فترة مصاباً ومنهكاً، فنظر إليه الحمار وقال له برفق: “أرأيت يا صاحبي؟! إن المكانة التي كنت تتفاخر بها كانت هي السبب في شقائك اليوم، فاحمد الله على ما أنت فيه”.
الهدف من القصة:
القناعة كنز، وما تراه نقمة في حياتك قد يكون هو ذاته سبب نجاتك.
القصــــــــــــــــــــة الثالثـــــــــــــة:
من قصص للاطفال جميلة، سهلة ومعبرة وفيها فايدة كبيرة….
في ردهةِ قصرٍ، كان هناك مصباحٌ ذهبيٌّ مُرصعٌ بالكريستال، يمعلق في السقف ليخطف الأنظار بلمعانه، وفوق طاولةٍ خشبيةٍ قديمةٍ وضع الخادُم قنديلاً فخارياً بسيطاً يمتلئ بالزيت.
كان المصباح ينظر إلى القنديل بتعالي ويقول: “أنا رمز الرفاهية والأصالة والرفعة، أُضيءُ للسهرات والاحتفالات، أما أنت فلا تليق إلا بزوايا الفقراء المظلمة”.
وفي ليلةٍ عاصفة، ضربت صاعقةٌ قويةٌ مولد الكهرباء في القصر، فانطفأ المصباح الذهبي وتحول إلى قطعة معدنية باردة لا نفع منها.
وقتها، سارع الخادم وأشعل الفتيل في القنديل الفخاري، فانتشر النور في المكان وبدد الظلام.
نظر القنديل إلى المصباح المنطفئ وقال له بهدوء: “يا صاحبي، إن القيمة الحقيقية ليست في الشكل والزينة، بل في النفع وقت الشدة”.
الهدف من القصة:
لا تغتر يا صغيري بالمظاهر، فالبساطة التي قد يستهين بها البعض هي التي تنقذ الموقف ولاسيما حينما تشتد الأزمات.
القصـــــــــــة الرابعـــــــــــــــة:
من قصص للاطفال جميلة، سهلة ومعبرة وفيها فايدة كبيرة….
على ضفةِ نهرٍ واسع، كانت تقف شجرةُ بلوطٍ ضخمة، تلك الشجر المعروف عنها صلابتها، كانت تتباهى بطولها وأغصانها التي تعانق السماء، وبجانبها كانت تنبت شجيرةُ قصبٍ، وكانت نحيلةٍ للغاية ولكنها مرنة.
كانت شجرة البلوط هذه المتجذرة في الأرض على امتداد طبقاتها تسخر دوما من الشجيرة الصغيرة النحيلة قائلة: “يا لكِ من ضعيفة! أي نسمة هواءٍ تجعلكِ تنحنين في الحال وتخضعين في ذل وهوان، أما أنا فلا يهزني شيء مهما عظم”.
وبعد أيام قليلة للغاية، هبّت عاصفةٌ شديدة لم تشهد الغابة لها مثيلا من قبل؛ فقاومت الشجرة الضخمة الرياح بكبرياء ورفضت أن تنحني لها لتنجو، حتى تحطم جذعها واقتُلعت من جذورها وسقطت في النهر.
أما شجيرة القصب النحيلة، فقد انحنت للريح بمرونة حتى مرت العاصفة بسلام، ثم عادت وانتصبت مرة أخرى. فقالت في نفسها وهي تنظر للحطام ما تبقى من الشجرة التي كانت قوية: “أحياناً تكون المرونة التي نراها ضعفاً، هي القوة التي تضمن لك البقاء”.
الهدف من القصة:
التواضع والمرونة يقيان الإنسان من الكسر، بينما الكبرياء الزائد قد يكون سببا في سقوطه وانتهائه.
اقرأ مزيدا من قصص للاطفال من خلال:
3 قصص للاطفال بالعاميــــة المصرية سهلة ومعبرة لصغارنا الأعزاء
وأيضا/ 3 قصص للاطفال قمة في الفائدة والعبر والدروس المستفادة
قصص للاطفال غاية في الأهمية لكل أبٍ وأمٍ أرادا الفائدة لصغارهما











