قصص مضحكة

4 قصص مضحكة اغتنم ضحكة صادقة لقلبك

جميعنا يعشق الضحكات الصادقة التي تخرج من القلب مباشرة، فمن منا لا يعشق التواجد مع من لديه القدرة في إسعاد قلبه بضحكة حقيقية، جميعنا لديه ذلك الصديق البشوش المرح الذي يمكنه حمل السعادة لقلبه من خلال نقل حكاية وربما قصة أو حتى نكتة بالية، ما يهمنا جميعا في النهاية أن نفوز ونهنأ بضحكة صادقة تخرج من أعماق قلوبنا تزيل هما ثقيلا رسا على قلوبنا وصدأ بداخل نفوسنا.

القصـــــــــــــــة الأولى:

بيوم من الأيام قررت “حبيبة” أن تطبق مكياج عيون القطة قبل خروجها من منزلها، لقد رسمت “حبيبة” بعينها اليمنى الخط ببراعة فنان عالمي، كان خطا مثاليا جميلا للغاية، وحاد.

كانت راضية كل الرضا عن العين الأولى أخذت نفسا عميقا لتفعل مثلما فعلت بالعين اليسرى، حاولت تقليد اليمنى، ولكن يدها ارتجفت قليلاً فأصبح الخط أعرض عن الأولى.

في محاولة منها لإصلاح ما فعلت، قررت تعريض الخط في العين اليمنى ليصيرا متساويين.

قضت “حبيبة” قرابة العشرين دقيقة في محاولات الإصلاح والترقيع، نظرت “حبيبة” لنفسها فوجدتها قد تحولت إلى “بندا” بظلال سوداء تغطي نصف وجهها.

ما وجدت حلا إلا إزالة المكياج كله ووضعت نظارة شمسية وهي تقول: “الجمال الطبيعي يفوز طبعا!”

اقرأ مزيدا من قصص مضحكة من خلال: قصص مضحكة حتما ستغير مزاجك كليا حتى وإن كنت مكتئبا من الحياة!

القصــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــة:

مجموعة من الصديقات المحبات لبعضهن كثيرا، قررن أن يتعاون على بدء نظام غذائي صحي معاً، اليوم الأول من النظام جعلنه يوم السبت، اتفقن أن يكون الفطور شوفان وحسب، والغداء يكون سلطة خضراء، والعشاء زبادي ولا قبله ولا بعده.

اتفقن وكن غاية في الحماس، وطبقن اليوم الأول، وباليوم الثاني إحدى الصديقات أرسلت صورة “كرواسون” وهي تقول: “يا بنات، واحدة من هذا الجمال لن تضر”!

وباليوم الثالث (الاثنين) اقتنعن جميعهن أن رائحة الشاورما في الشارع لا تُقاوم، فاتخذت القائدة قرارا قائلة: “سنعتبره هذا اليوم يوماً مفتوحاً وسنعوض غداً إن شاء الله”.

وأتى اليوم الرابع وجدن أنفسهن يطلبن بيتزا حجم عائلي بحجة أن إحداهن تعاني من اكتئاب حاد، ولا مفر من الاكتئاب إلا بأشهى الأطعمة والمأكولات!

ومن يومها لم يذكر بينهن كلمة اتباع نظام غذائي على الإطلاق!

اقرأ مزيدا من قصص مضحكة من خلال: قصص مضحكة للبنات أعدك بأنك لن تتمالك نفسك من الضحك عليهن!

القصـــــــــــــة الثالثـــــــــة:

كانت “سارة” في أحد الأيام تتصفح حساب شاب ما (ربما كانت معجبة به أو مجرد فضول) على إنستغرام.

دخلت “سارة” في وضع المحقق، واستطاعت بالفعل الوصول إلى صور تعود لعام 2016.

وبينما كانت “سارة” تتأمل صورة للشاب وهو يرتدي قميصاً مضحكاً، انزلق هاتفها من يدها وسقط على وجهها فجأة ودون أدنى توقعات منها على الإطلاق!

وفي محاولة منها لالتقاط الهاتف، ضغط إصبعها عن طريق الخطأ على “القلب”!

وبالطبع كان لديها ردة الفعل، ولكنها كانت غريبة بعض الشيء إذ تجمدت الدماء في عروقها، ألغت على الفور القلب الذي ضغطت عليه، ألغته بسرعة تفوق سرعة البرق، ثم أغلقت الهاتف في الحال، ولم تكتفي بذلك بل فتحته ثانية وقامت بحذف تطبيق الانستغرام كليا، وفكرت على محمل الجد في تغيير اسمها والهجرة من بلدها كليا إلى بلد لا يوجد فيه إنترنت من الأساس!

هل تجدين تصرفها أخذ منعطفا آخر؟!، أم أنكِ لو كنتِ مكانها لفعلتِ مثلما فعلت أو أكثر من ذلك؟!

اقرأ مزيدا من قصص مضحكة من خلال: قصص مضحكة للبنات أعدك بأنك لن تتمالك نفسك من الضحك عليهن!

القصــــــــــــــــــــــة الرابعـــــــــــــــــــة:

بيوم من الأيام بينما كانت “منى” تتصفح على الإنترنت لمحت فستاناً خرافياً على موقع تسوق، الموديل وكأنه يعود للأميرات.

على الفور طلبت الفستان ولم تتردد، وانتظرت أسبوعين كاملين بفارغ الصبر في انتظار رؤيتها وارتدائها للفستان ثوب الأميرات، وأخيرا وصل الطرد، ففتحته بحماس.

وكانت صدمتها مدوية على نفسها، لقد كان القماش يشبه قماش الستائر، والمقاس غريب للغاية (الأكمام طويلة جداً والخصر ضيق حد الاختناق).

قررت ألا تتعجل في الحكم، وأن ترتديه ولكنها ارتدته ووقفت أمام المرآة، لم تكن تشبه الأميرات، بل كانت تشبه الجوال حرفيا.

التقطت صورة لنفسها وأرسلتها لصديقاتها مع تعليق: “من تريد منكن شراء كيس البطاطس هذا؟!”

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى