3 قصص جن حقيقية حدثت بين طيات الليل وسكونه
بين طيات الليل وسكونه، تكمن حكاياتٌ تتجاوز حدود المنطق، حيث يختلط الواقع بالخيال وتنكشف أسرارٌ لم يكن من المفترض أن تُعرف.
في السطور التالية، نروي لكم ثلاث قصصٍ عجز أصحابها عن تفسيرها، بقيت عالقة في ذاكرتهم كظلالٍ لا تغيب، لتذكرنا دائماً بأن ما لا نراه.. قد يكون أقرب إلينا مما نظن!
القصــــة الأولى:
قصـــــة شابٌ يعمل في صيدليةٍ ليلاً…
كانت ليلةً شتويّة، والجوُّ ممطرٌ وهادئٌ جداً، والصيدليةُ تقع في شارعٍ جانبيٍّ منقطع المارة.
وعند الساعة الثالثة فجراً، دخل عليه رجلٌ يرتدي معطفاً طويلاً ويغطي رأسه، وطلب منه دواءً نادراً جداً ومسكناتٍ قوية.
الشابُّ دخل المخزنَ بالداخل ليبحث عن الدواء، وبالفعل وجده، ولما خرج ليعطيه للرجل، لم يجد أحداً في الصيدلية على الإطلاق، والبابُ كان مغلقاً من الداخل!
استغربَ جداً وخرج لينظر من الزجاجِ في الخارج، فوجد الرجلَ واقفاً بعيداً تحت عمودِ الإنارة، وينظرُ إلى الصيدليةِ بجمود، وفجأةً اختفى الرجلُ في لحظةٍ والجوُّ لا يزالُ يمطر.
خافَ الشابُّ ودخل ليجلس خلف المكتب، فوجد “الروشتة” التي تركها الرجلُ لا تزالُ موجودة، ولما قرأ الاسم المكتوب فيها، اكتشف أنه اسم الطبيب صاحب الصيدلية القديم الذي توفي منذ عشر سنوات!
على الفور أغلق الصيدليةَ وهرب، ولما حكى لصاحب العملِ في الصباح، أخبره أن هذه “الروشتة” كانت ببياناتٍ قديمة لدواءٍ مُنع استخدامهُ أصلاً، وأن هذا الطبيب كان يظهرُ دائماً في نفس اليوم من كل سنة!
اقرأ مزيــــدا من قصص جن على موقعنا المتواضع المملوء بقصص ما أحلاها وأجملها من خلال الرابط الآتي:
قصص جن بعنوان السحر الأسود (مواقف حياتية لأشخاص حقيقين)
القصــــة الثــــــانيـــــــــــــــــــــة:
قصـــــــــــة فتاةٌ كانت في رحلةٍ مع عائلتها…
سافروا ليقضوا العطلة في “شاليه” قديمٍ على البحر، المكانُ كان واسعاً وجميلاً ولكن فيه رائحةُ رطوبةٍ وغبارٍ غريبة.
وفي يومٍ كانت العائلةُ كلها في الخارج يتنزهون على الشاطئ، وبقيت الفتاةُ وحدها لأنها كانت متعبةً وترغبُ في النوم.
وبينما هي نائمة، سمعت صوتَ ماءٍ ينسكبُ في الحمام، نهضت وهي تظنُّ أن أحداً من أهلها قد عاد، ولكن عندما دخلت الحمام وجدته فارغاً تماماً والحنفيات مغلقة.
عادت مرةً أخرى لتنام، وفجأةً سمعت صوتَ ضحكِ طفلٍ صغيرٍ ينبعثُ من تحت السرير، تجمدت في مكانها ولم تستطع التحرك، ولما استجمعت قوتها ونظرت تحت السرير، وجدت دميةً قديمةً جداً وممزقة، وعيناها كانت تتحرك!
خرجت الفتاةُ تركضُ في الشارع وهي تصرخُ حتى رآها أهلها، ولما دخلوا ليروا ماذا هناك، لم يجدوا الدمية ولا أي أثرٍ للماء في الحمام.
صاحبُ “الشاليه” عندما علم بما حدث، قال لهم ببرود إن هذا “الشاليه” كان ملكاً لأناسٍ غرقوا في البحر منذ سنوات، وإن ابنتهم الصغيرة لا تزال تبحث عن لعبتها حتى الآن!
اقرأ مزيــــــــــدا من قصص جن على موقع قصص واقعية من خلال: قصص جن بعنوان الجن وعوالمه الخفية والثمن الغالي للدخول به!
القصــــــــــة الثالثـــــــــــــــــــــــة:
قصـــــــــــة سائقُ سيارةِ أجرةٍ يعمل في وقتٍ متأخر…
كان يسيرُ في طريقٍ زراعيٍّ مظلم، ورأى امرأةً ترتدي السوادَ بالكامل واقفةً على جانب الطريق تشيرُ إليه.
توقفَ وركبت معه وطلبت منه إيصالها إلى مكانٍ قريبٍ من المقابر، استغرب السائقُ لكنه قال في نفسه لعلّ لديها حالةَ وفاةٍ أو ظروفاً خاصة.
طوال الطريق كانت المرأةُ صامتةً تماماً، والجوُّ داخل السيارة أصبح بارداً جداً فجأة لدرجة أن السائق كان يرتعش.
وصلوا عند بوابة المقابر، نزلت المرأةُ وأعطتهُ المال، ولما هَمَّ بإعادةِ الباقي لها، نظر في المرآة فلم يجد أحداً خلفه، والبابُ كان لا يزال مغلقاً!
نظر إلى المال الذي في يده، فوجده أوراقَ شجرٍ يابسةً وقديمةً جداً، فنزل من السيارة وهو مرعوبٌ ووجد حارسَ المقابر قادماً نحوه وهو يضحك.
الحارسُ قال له: إنك لست أولَ مَن يوصل “أماني”، لقد توفيت في حادثٍ هنا منذ سنوات، ومنذ ذلك الحين وهي تطلبُ سيارةَ أجرةٍ لتوصيلها إلى بيتها الأخير كل ليلة جمعة!
اقرأ مزيــــدا من قصص جن على موقعنا المتواضع المملوء بقصص ما أحلاها وأجملها من خلال الرابط الآتي:
قصص جن الوادي المخيف وادي الجن الجزء الاول من تأليف : سمير الروشان
وأيضا/ قصص جن غريبة لم تسمع عنها من قبل لعاشقي العوالم الخفية











