3 قصص مضحكة ومواقف محرجة بعنوان لحظات فاصلة بين الهيبة والخيبة!
أيها السادة….
أهلاً بكم في المنطقة الرمادية بين “الهيبة” و”الخيبة”، حيثُ تسقطُ الأقنعة وتُكتَبُ الحكاياتُ بمدادِ العفويةِ المُحرجة.
في هذه السلسلة، نفتحُ الستارَ عن تلك اللحظاتِ الفارقة التي يُقرر فيها الحظُّ أن يأخذَ إجازةً قصيرة، ليتركنا في مواجهةٍ مباشرةٍ مع مواقفَ تتأرجحُ بين الذهولِ والقهقهة.
القصـــــــــــــــــــــة الأولى:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة ومواقف محرجة…
يحكى أن هناك سيدة كانت تعشق التكنولوجيا وتحاول دائماً مواكبة كل ما هو جديد، وفي أحد الأيام اشترت جهازاً يعمل بالأوامر الصوتية للتحكم في أضواء المنزل وأجهزته؛ كانت السيدة فخورة جداً بالجهاز أمام جاراتها، وقررت أن تريهن كيف يعمل.
قالت السيدة بصوت واثق: “أيها الجهاز، أطفئ جميع الأنوار في الصالون”، ولكن الجهاز لم يستجب، فكررت الأمر بصوت أعلى وأكثر حزماً، وإذا بالجهاز يبدأ في تشغيل موسيقى صاخبة جداً! حاولت السيدة إيقافه وصرخت: “توقف عن الموسيقى وأغلق الأضواء”، فقام الجهاز بفتح رشاشات المياه الخاصة بالحديقة بالخطأ؛ تبللت السيدة وجاراتها تماماً، وعندها قالت إحدى الجارات وهي تضحك: “يبدو أن جهازك لا يحتاج إلى أوامر صوتية، بل يحتاج إلى مدرس لغة عربية ليفهم ما تريدين!”؛ فضحكت السيدة رغم خجلها وقامت بفصل الجهاز عن الكهرباء فوراً.
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة ومواقف محرجة من خلال: 3 قصص مضحكة تجمع بين المفارقة العجيبة والذكاء الساخر لا تفوتها على قلبك!
القصـــــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــة:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة ومواقف محرجة…
في أحد الأيام، قرر شاب أن يذهب لزيارة أهل خطيبته لأول مرة في منزلهم، وكان يشعر بتوتر شديد ويرغب في ترك انطباع مثالي لديهم؛ وبينما كان يجلس في الصالون مع والد خطيبته، قُدم له فنجان من القهوة، ولكنه لاحظ أن السكر لم يذب تماماً، فقرر أن يحرك الفنجان بخفة ليمتزج السكر دون أن يصدر صوتاً بالملعقة.
وعندما بدأ في شرب القهوة، شعر بشيء صلب يدخل فمه، فظن أنه قطعة من السكر المتحجر، فقام بضمها بأسنانه بقوة ليفتتها؛ وإذا به يسمع صوت انكسار مدوٍ، ليكتشف أنه لم يكن سكراً بل كان فصاً من الألماس سقط من خاتم خطيبته في الفنجان عن طريق الخطأ وهي تقدمه له! نظر إليه والدها بذهول، فقال الشاب وهو يحاول ابتلاع الموقف: “لا تقلق يا عمي، كنت أختبر جودة الألماس بأسناني فقط!”؛ فضحك الجميع من هول الموقف المحرج.
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة ومواقف محرجة من خلال: 5 قصص مضحكة ومواقف محرجة لن تتمالك نفسك من الضحك
القصـــــــــــــــــــــة الثالثــــــــــــــــة:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة ومواقف محرجة…
بذات يوم، قرر رجل أن يمارس رياضة الجري في الصباح الباكر ليحسن من لياقته البدنية، وكان يرتدي سماعات الأذن ويستمع لخطاب تحفيزي بصوت عالٍ جداً؛ وبينما كان يجري بكل قوته، رأى شخصاً خلفه يركض هو الآخر ويشير إليه بيده، فظن الرجل أنه منافس يريد سباقه، فزاد من سرعته بشكل جنوني.
واستمر السباق لمدد طويلة حتى وصل الرجل إلى نهاية الطريق وهو يلهث بشدة، وتوقف لينتظر الشخص الآخر ليعلن فوزه عليه؛ وعندما وصل الشخص إليه وهو يتنفس بصعوبة شديدة، قال له: “يا أخي، لماذا تجري هكذا؟! لقد سقطت محفظتك منك منذ بداية الشارع وأنا أركض خلفك لأعطيك إياها!”؛ ساد الصمت للحظة قبل أن ينفجر الرجل من الضحك على غبائه وتسرعه.
القصـــــــــــــــــــــة الرابعـــــــــــــــــــــة:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة ومواقف محرجة…
يحكى أن هناك موظفاً كان معروفاً بحبه الشديد للنوم في أوقات العمل، وفي أحد الأيام، وبينما كان يجلس في مكتبه، شعر بنعاس شديد فلم يستطع المقاومة، فقرر أن يرتدي نظارته الشمسية ويضع يديه على ذقنه وكأنه يفكر بعمق في التقارير التي أمامه؛ وبقي على هذا الحال لمدة ساعة كاملة وهو في غط في نوم عميق.
وفجأة، استيقظ على صوت تصفيق حار من حوله، ففتح عينيه بذعر ليجد المدير العام يقف أمامه ومعه مجموعة من الضيوف؛ قال المدير بفخر: “انظروا إلى هذا الموظف المثالي، لقد ظل ساكناً في مكانه يفكر في حل مشكلة الميزانية لأكثر من ساعة دون أن يرمش له جفن!”؛ استغل الموظف الموقف وقال بهدوء: “بالفعل يا سيدي، وقد وجدت الحل أخيراً وهو يحتاج لبعض الراحة لتنفيذه!”؛ فضحك المدير وربت على كتفه وهو لا يعلم الحقيقة.
اقرأ أيضا مزيدا من قصص مضحكة من خلال: 5 قصص مضحكة ومواقف محرجة لن تتمالك نفسك من الضحك











