قصص مضحكة

3 قصص مضحكة قصيرة حتما ستغير مزاجك للأفضل

يومٌ بلا ضحك هو يومٌ ضائع “تشارلي شابلن”، إن الضحك يشفي كل الجروح، وهذا أمرٌ مشتركٌ بين الجميع.

فمهما كانت الظروف، فالضحك يُنسيك مشاكلك!

إن الضحك يحسن من صحة القلب، فالضحك يعمل على تنشيط القلب والرئتين والعضلات، مما يزيد من تدفق الأكسجين في الدم؛ كما أنه يساعد على خفض ضغط الدم ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

القصــــــــــــــــــــــــة الأولى:

من سلسلة قصص مضحكة تسرد موقفا طريفا حينما تأكل بمطعم ما وتفاجئ بفاتورة من درب الخيال…

في إحدى الأمسيات كنتُ أتناول العشاء في مطعم فاخر مع صديق لي، وبعد أن انتهينا من الأكل، طلبنا الفاتورة.

ولكننا عندما نظرنا إليها، لم نصدق أعيننا، كان المبلغ ضخمًا جدًا، وكأننا اشترينا المطعم بأكمله!

نظرنا إلى بعضنا البعض في حيرة، قررنا أن نسأل النادل عن الخطأ، فمن المؤكد أنه حدث خطأ ما؛ وعندما جاء النادل كان مبتسمًا، وقال لنا: “يبدو أنكم أخذتم فاتورة الطاولة المجاورة عن طريق الخطأ، فهم طلبوا كل الأصناف المتاحة في القائمة”.

انفجرنا بالضحك، ودفعنا فاتورتنا البسيطة، وغادرنا المطعم بعد أن اعتذر لنا النادل عن الموقف الذي حرفيا أرهقنا وأزهق أرواحنا، قررت حينها ألا آكل في مطعم بعد الآن!

للمزيد من قصص مضحكة يمكننا من خلال: قصص مضحكة بالعامية المصرية تعرف على 4 من أروع ما يكون

القصــــــــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــــــة:

يا هلا بكم! إليكم قصة طريفة ومضحكة جديدة، أتمنى أن تنال إعجابكم…

يحكى أنه كان يا ما كان في قديم الزمان، رجل يدعى “أبو مازن”، وكان قد اشتهر “أبو مازن” بحكمته وصبره الذي لا ينضب ولا حدود له، لدرجة أن أهل قريته كانوا يضربون به المثل في الصبر والحكمة من شدة ما اشتهر بهما، لكن حكايتنا اليوم ستختبر مدى صبره بشكل لم يحدث من قبل.

في يوم من الأيام، قرر “أبو مازن” أن يشتري ماعزًا ليزيد من دخله ويحسن من معيشته، ذهب باكرا إلى السوق واشترى ماعزًا أبيض اللون، كان يبدو وديعًا وبريئًا للغاية يسر الناظرين، فرح به “أبو مازن”  وأطلق عليه اسم “بياض” تيمنًا بلونه، وعاد به إلى منزله.

في الليلة الأولى من دخول الماعز للمنزل، استيقظ “أبو مازن” على صوت صاخب غريب في المطبخ، دخل فوجد “بياض” فوق الطاولة، يلتهم كل ما عليها، حتى أنه كان يحاول أكل ورق الجدران!

صرخ أبو مازن قائلا: “ما هذا يا بياض؟، ما الذي تفعله؟!”

فهرب الماعز بسرعة إلى غرفة المعيشة، وهناك، بدأ يقفز فوق الأريكة وكأنها ملعب ترامبولين!، حاول الرجل الإمساك به، ولكن دون جدوى تذكر، فالماعز كان أسرع وأكثر مرونة منه، كان يقفز من فوق رأسه يمينا ويسارا، خرج من غرفة المعيشة ودخل غرفة النوم، وهناك كانت الكارثة الكبرى!

كان “بياض” يقف أمام المرآة، وهو يضع على رأسه قبعة “أبو مازن” الجديدة، وينظر لنفسه بكل إعجاب!

في هذه اللحظة تحديدا لم يستطع “أبو مازن” أن يتمالك نفسه من شدة الضحك، ونسي غضبه كليا تجاه الماعز وكل ما فعله.

من شدة الضحك جلس على الأرض وهو يضحك حتى أصبحت عيناه تدمعان، التقط هاتفه وصور الموقف، ونشر الصورة على صفحته مع تعليق: “عندما تشتري ماعزًا على أنه وديع، ثم تكتشف أنه كارثة بكل المقاييس، لقد اكتشفت أنه مدير فني لمسرحية كوميدية”!

انتشرت الصورة في القرية كلها، وأصبح الجميع يضحك على مغامرات “أبو مازن” وماعزه “بياض”؛ ومن ذلك اليوم تغير لقب “أبو مازن” إلى “أبو الماعز المشاغب”!، وأصبح الناس يأتون إليه من كل مكان لسماع قصصه المضحكة مع هذا الماعز الذي يتميز بحدة ذكائه، والذي قلب حياته رأسًا على عقب.

للمزيد من قصص مضحكة يمكننا من خلال: قصص مضحكة تعرف على 3 قصص مبهجة للنفس

القصــــــــــــــــــــــــة الثالثـــــــــــة:

إليكم موقف مضحك آخر…

كنتُ بيوم من الأيام مدعوًا إلى حفل زفاف لأحد أصدقائي، وكانت وقتها الفقرة الخاصة بتقطيع الكيك بحف الزفاف فهي اللحظة المنتظرة، كان العروسان يقفان أمام كعكة ضخمة من سبع طبقات، يمسكان بالسكين معًا، ويبتسمان للكاميرات من حولهما.

وبينما كان جميع الحضور يصفقون بحماس وحرارة، قام العريس بدفع السكين بقوة أكبر من اللازم، فمالت الكعكة بأكملها وبدأت تتساقط ببطء، كانت وكأنها برج بيزا المائل!

لم يكن هناك وقت لإنقاذها، سقطت الكعكة الضخمة على الطاولة، وأحدثت فوضى عارمة من الكريمة والفواكه والشوكولاتة.

وفجأة لحظة صمت سادت المكان بأكمله، ثم انفجر العريس بالضحك بصوت عالٍ، وتبعته العروس، ثم جميع الحضور؛ وبدلًا من أن يغضبوا ويسود الحزن المكان، استغل العروسان الموقف بطريقة مضحكة، حيث قاما بأخذ ملعقتين وبدآ في تناول الكعك من على الطاولة مباشرةً، وكأنها وجبة خفيفة، مما جعل الجميع يلتقط الصور ويضحك على هذا الموقف الذي لن يُنسى.

للمزيد من قصص مضحكة يمكننا من خلال: قصص مضحكة للمتزوجين غاية في الجمال واللطف

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى