3 قصص مضحكة غاية في الخفة من قصص المتابعين
قصص مضحكة هي قصصٌ لم تخضع لرقابةِ المنطق، بل ولدت من رحمِ الارتجالِ الضاحك، لتقولَ لنا إنَّ أرواحنا تزدادُ لمعاناً حين نضحكُ على عثراتنا.
أيها السادة… استعدوا لرحلةٍ مشوقة في عالمٍ أبطالهُ أناسٌ مثلنا، حاولوا المثاليةَ فخانهم التعبير، فكانت النتيجةُ مواقفَ لا تُنسى، وضحكاتٍ تخترقُ القلوب. إليكم خلاصةَ ما جادت بهِ الأقدارُ من فكاهةٍ، حيثُ الصمتُ ذهبٌ.. والضحكُ كنـزٌ لا يثمن!
القصـــــــــــــــــة الأولى:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة ومواقف محرجة…
يحكى أن شاباً أراد أن يفاجئ والدته في عيد ميلادها، فقرر أن يشتري لها قالب حلوى ضخماً من
أفخم المخابز في المدينة؛ ولأنه كان يخشى أن يفسد شكل القالب أثناء القيادة، قرر أن يضعه على الكرسي المجاور له ويربطه بحزام الأمان بعناية فائقة، وظل يقود ببطء شديد وكأنه يحمل كنزاً ثميناً.
وفجأة، ظهرت قطة صغيرة أمام السيارة، فاضطر الشاب للضغط على المكابح بقوة لتفاديها؛ وبسبب
قوة الاندفاع، انزلق قالب الحلوى من تحت الحزام ليطير في الهواء ويسقط مباشرة على وجه الشاب وثيابه، وبينما هو يحاول مسح الكريمة عن عينيه، اقترب منه شرطي المرور ليطمئن عليه، ففتح الشاب النافذة وهو مغطى بالكامل بالشوكولاتة؛ نظر إليه الشرطي بذهول وقال: “يا بني، كنت أظنك تعرضت لحادث، ولكن يبدو أنك قررت الاحتفال بالعيد وحدك في الطريق!”؛ فضحك الشاب من مرارة الموقف وقرر إكمال طريقه لبيته وهو يشبه قطعة حلوى متحركة.
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة ومواقف محرجة على موقعنا قصص واقعية من خلال: 3 قصص مضحكة تجمع بين المفارقة العجيبة والذكاء الساخر لا تفوتها على قلبك!
القصـــــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــة:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة ومواقف محرجة…
في أحد الأيام، قررت فتاة أن تذهب للتسوق في مركز تجاري كبير، وكانت ترتدي فستاناً طويلاً أنيقاً جداً يجر خلفها قليلاً؛ وبينما كانت تصعد السلم الكهربائي وهي منشغلة بالنظر إلى هاتفها، لم تنتبه أن طرف فستانها قد علق في نهاية السلم.
وعندما وصلت إلى الطابق العلوي، حاولت التحرك ولكنها شعرت بأن هناك من يشدها بقوة من الخلف،
فظنت أن شخصاً يحاول سرقة حقيبتها، فصرخت دون أن تنظر خلفها: “اترك الحقيبة أيها اللص!”؛
تجمع الناس من حولها بسرعة، ليكتشفوا أن فستانها هو المحتجز وليس هناك لص؛ اضطر عامل الصيانة للتدخل وإيقاف السلم لقص قطعة من الفستان لإنقاذ الموقف، وقفت الفتاة بخجل شديد وهي تنظر لثوبها الذي أصبح قصيراً من جهة وطويلاً من جهة أخرى، فقالت لها سيدة كانت تشاهد الموقف: “لا تحزني يا ابنتي، لقد اخترعتِ للتو موضة جديدة ستجعل الجميع
ينظر إليكِ!”؛ فضحكت الفتاة رغم الموقف العصيب وأكملت تسوقها بسرعة.
اقرأ مزيــــــــــدا من قصص مضحكة ومواقف محرجة على موقعنا قصص واقعية من خلال: قصص مضحكة حتما ستغير مزاجك كليا حتى وإن كنت مكتئبا من الحياة!
القصـــــــــــــــــــــة الثالثـــــــــــــــة:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة ومواقف محرجة…
يُحكى أن رجلاً كان يفتخر دائماً بذاكرته الحديدية وقدرته على تذكر أدق التفاصيل، وفي أحد الأيام،
ذهب للتسوق في “سوبر ماركت” كبير جداً، وبعد أن أمضى ساعة كاملة في اختيار احتياجاته، خرج إلى مواقف السيارات، لكنه لم يجد سيارته في المكان الذي اعتقد أنه ركنها فيه.
بدأ الرجل يصرخ ويشتكي بصوت عالٍ بأن سيارته قد سُرقت، واتصل بالشرطة وهو في حالة من الذعر
والغضب، وأخذ يصف سيارته بدقة للمارة والمسؤولين عن الأمن؛ وبعد رحلة بحث طويلة ومراجعة دقيقة لكاميرات المراقبة، اقترب منه موظف الأمن وقال له بابتسامة خفيفة: “يا سيدي، لقد رأينا في الكاميرات أنك وصلت إلى هنا مستخدماً الحافلة العامة، ولم تكن تقود سيارة من الأساس!”
تجمد الرجل في مكانه وتذكر فجأة أن سيارته في ورشة الإصلاح منذ يومين، نظر حوله ليجد الجميع ينظرون إليه بابتسامة، فقال محاولاً تدارك الموقف: “بالطبع كنت أعلم، كنت فقط أختبر سرعة استجابة الأمن في الحالات الطارئة!”؛ ثم غادر المكان مسرعاً وهو يتمنى لو يختفي عن الأنظار من شدة الخجل.
وللمزيـــــــــــد من قصص مضحكة ومواقف محرجة يمكننا تتبع الروابط الآتيـــــــــــــة على موقعنا موقع قصص واقعية:
قصص مضحكة حتما ستغير مزاجك كليا حتى وإن كنت مكتئبا من الحياة!
وأيضا/ قصص مضحكة للبنات أعدك بأنك لن تتمالك نفسك من الضحك عليهن!











