قصص مضحكة

3 قصص مضحكة بالعامية المصرية لن تندم على قراءتها مطلقا

قيل قديما إن شر البلية ما يضحك، وفي تفاصيل حياتنا اليومية تكمن مفارقات عجيبة، تقلب موازين الجد إلى كوميديا غير متوقعة.

فبين ثقة زائدة في غير محلها، ومقالب تحاك بخيوط الدهاء، نجد أنفسنا أبطالا لمواقف نود لو تبتلعنا الأرض حينها، لكنها سرعان ما تتحول إلى ذكريات نرويها بابتسامة لا تغيب.

في هذه السلسلة، نصحبكم في جولة بين ثنايا الورطات الطريفة والمفاجآت المربكة، لنثبت أن الحياة، مهما بلغت درجة تعقيدها، لا بد أن تمنحنا فصلا من الضحك يعيد إلينا توازننا.

أيها الســــادة…

إليكم قصصا جمعت بين ذكاء الارتجال وعفوية الخطأ، حيث لا مكان للمنطق، بل للضحك فقط!

القصـــــــــــــــــــــة الأولى:

من ضمن سلسلة قصص مضحكة بالعاميـــة المصريـــــــة

بيحكوا إن فيه شاب أراد إنه يفاجئ والدته في عيد ميلادها، فقرر إنه يشتري لها تورتة ضخمة من أفخم محلات الحلويات في المدينة؛ ولإنه كان خايف إن شكل التورتة يبوظ وهو سايق، قرر إنه يحطها على الكرسي اللي جنبه ويربط لها حزام الأمان بعناية شديدة، وفضل سايق ببطء كأنه شايل كنز ثمين.

وفجأة، ظهرت قطة صغيرة قدام العربية، فـ اضطر الشاب يضغط فرامل بقوة عشان يفاديها؛ وبسبب

قوة الاندفاع، التورتة اتزحلقت من تحت الحزام وطارت في الهوا ونزلت مباشرة على وش الشاب وهدومه، وهو بيحاول يمسح الكريمة من على عينيه، قرب منه عسكري مرور عشان يطمن عليه، ففتح الشاب الشباك وهو متغطي بالكامل بالشوكولاتة؛ بصله العسكري بذهول وقال: “يا ابني، أنا كنت فاكر إنك عملت حادثة، بس باين عليك قررت تحتفل بالعيد لوحدك في الطريق!”؛ فضحك الشاب من مرارة الموقف وقرر يكمل طريقه لبيته وهو شبه حتة حلويات ماشية.

اقرأ مزيدا من قصص مضحكة بالعامية المصرية من خلال: قصص مضحكة بالعامية المصرية تعرف على 4 من أروع ما يكون

القصـــــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــــــة:

من ضمن سلسلة قصص مضحكة بالعاميـــة المصريـــــــة…

في يوم، قررت بنت إنها تروح تتسوق في مول كبير، وكانت لابسة فستان طويل وشيك جداً بيجر وراها

شوية؛ وهي طالعة على السلم الكهربائي ومنشغلة بالنظر في موبايلها، منتبهتش إن طرف فستانها اتحشر في نهاية السلم.

ولما وصلت للدور اللي فوق، حاولت تتحرك بس حست إن فيه حد بيشدها بقوة من ورا، فـ افتكرت إن

فيه حد بيحاول يسرق شنطتها، فصرخت من غير ما تبص وراها: “سيب الشنطة يا حرامي!”؛ الناس اتجمعت حواليها بسرعة، عشان يكتشفوا إن فستانها هو اللي محشور ومفيش حرامي ولا حاجة؛ اضطر عامل الصيانة يتدخل ويوقف السلم عشان يقص حتة من الفستان لإنقاذ الموقف، وقفت البنت بكسوف شديد وهي بتبص لفستانها اللي بقى قصير من ناحية وطويل من ناحية تانية، فـ قالت لها ست كانت واقفة بتتفرج: “متزعليش يا بنتي، إنتي لسه مخترعة موضة جديدة هتخلي الكل يبص عليكي!”؛ فضحكت البنت رغم الموقف الصعب وكملت تسوقها بسرعة.

اقرأ مزيدا من قصص مضحكة بالعامية المصرية من خلال:  قصص مضحكة للمتزوجين قمة في الجمال وخفة الدم

القصـــــــــــــــــــــة الثالثـــــــــــــــــــــــــة:

من ضمن سلسلة قصص مضحكة بالعامية المصرية

بيحكوا إن فيه راجل كان بيفتخر دايماً بذاكرته الحديد وقدرته على تذكر أدق التفاصيل، وفي يوم راح يتسوق في سوبر ماركت كبير جداً، وبعد ما قضى ساعة كاملة بيختار طلباته، خرج لباركينج العربيات، بس ملحقش يلاقي عربيته في المكان اللي افتكر إنه ركنها فيه.

بدأ الراجل يزعق ويشتكي بصوت عالي إن عربيته اتسرقت، واتصل بالشرطة وهو مرعوب ومتنرفز، وفضل يوصف عربيته بدقة للمارة ولأمن المكان؛ وبعد بحث طويل ومراجعة كاميرات المراقبة، قرب منه موظف الأمن وقال له بابتسامة خفيفة: “يا سيدي، إحنا شفنا في الكاميرات إنك جيت هنا بالأتوبيس العام، ومكنتش سايق عربية أصلاً!”

الراجل اتسمّر في مكانه وافتكر فجأة إن عربيته عند الميكانيكي من يومين، بص حواليه لقى الكل بيبص له وهما مبتسمين، فقال وهو بيحاول يلم الموقف: “طبعاً أنا كنت عارف، أنا بس كنت بختبر سرعة استجابة الأمن في الحالات الطارئة!”؛ وبعدها ساب المكان وجري وهو يتمنى لو الأرض تنشق وتبلعه من كتر الكسوف.

اقرأ مزيدا من قصص مضحكة بالعامية المصرية من خلال: 4 قصص مضحكة مليئة بالمواقف المحرجة لن تندم على قراءتها ستنعم بالضحكة

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى