قصص جن

3 قصص رعب من أغرب القصص حقيقية كليا لا تفوتها!

هل تعلمون أيها السادة ما وراء حجاب الليل؟!

ثمة فجواتٌ غامضة في نسيج واقعنا، لا تظهر إلا حين يهدأ ضجيج النهار وتخلو الشوارع من المارة.

هناك، في تلك الساعات المتأخرة التي يسيطر فيها الصمتُ على الأمكنة، ينحسر الحجابُ الفاصل بين عالمنا الذي نعرفه وعالمٍ آخر يتربص بنا في الزوايا المظلمة.

إنها لحظاتٌ يفقد فيها المنطقُ سطوته، ويصبح للمكان ذاكرةٌ مريرة تستعيدُ أحداثها وتُجسدُ أشباحها أمام العابرين الذين قادتهم المصادفاتُ أو الأقدار ليكونوا شهوداً على ما لا يُصدقه عقل.

في هذه السطور، نفتحُ أبواباً مواربة على حكاياتٍ لم تُروَ إلا بصوتٍ خافت، قصصٌ جرت خلف أبواب الصيدلياتِ المهجورة، وعلى مقاعد السياراتِ التي تسلكُ طرقاً لا عودة منها، وبين جدرانِ بيوتٍ لم يغادرها سكانها الأوائل رغم رحيل أجسادهم.

ليست هذه القصص مجرد خيالاتٍ عابرة، بل هي توثيقٌ لتلك اللحظات التي تجمدت فيها الدماءُ في العروق، وتملك فيها الخوفُ من القلوب، حيث يكتشفُ أبطالها متأخرين جداً أننا لسنا وحدنا في هذا الكون، وأن الموتى أحياناً.. يرفضون الوداع!

القصــــة الأولى:

قصـــــة عاملُ توصيلٍ يعمل في وقتٍ متأخر…

كان ذاهباً ليوصل طلبية “عشاء” إلى عنوانٍ في بنايةٍ قديمة جداً، وكان المصعدُ معطلاً فكان لزاماً عليه أن يصعد السلمَ إلى الطابق السابع على قدميه، ولم يكن أمامه خيار آخر على الرغم من التعب الذي كان يشعر به.

وعلى السلم بين الطابقين الخامس والسادس، وجد طفلةً صغيرةً تجلس وتلعب بكرةٍ قديمة وتغني بصوتٍ خافتٍ للغايــــــــــة.

تعجب جداً من أمرها، فكيف أن تكون طفلةٌ جالسةً بمفردها في هذا الوقت المتأخر من الليل، واقترب منها وسألها: “يا صغيرتي، أين أهلك؟!”، فأشارت الطفلة بإصبعها إلى شقةٍ في الطابق السابع وقالت له: “أهلي ينتظرونك بالطعام”!

لما صعد ووصل للطابق السابع طرقَ باب الشقة، فتحت له امرأةٌ عجوزٌ جداً، ولما شرع في تسليمها الطعام سألها عن الطفلة التي على السلم لكي يطمئن عليها.

المرأةُ ارتجفت بمجرد ذكر خبر طفلة صغيرة تلعب بكرة على السلم، واصفرَّ وجهُها، وقالت له إن ابنتها توفيت وهي تلعب بالكرة على السلم منذ عشرين عام، وإنها كل يومٍ في الوقت ذاته تنتظر أحداً ليأتي كي توصله إلى الشقة!

العاملُ ترك الطعامَ وفرَّ هارباً على السلم، ولما نظر خلفه لم يجد الطفلة، لكنه وجد كرتَها ملقاةً أمام باب الشقة والجوُّ كان شديد البرودة كأنه الثلج!

اقرأ أيضا من سلسلة قصص جن: قصص جن بعنوان الشقة المسكونة وليلة مرعبة!

القصــــة الثانيـــــــــــــــــــــــة:

قصـــــة شابٌ اشترى سيارةً مستعملةً بسعرٍ زهيد…

كان يقود سيارته الجديدة ليلاً على طريقٍ سريعٍ وخالٍ، وفجأةً وجد المرآة التي بداخل السيارة تهتزُّ بقوة وكأن أحداً ما يحركها.

تلقائيا نظر الشاب في المرآة ليضبطها ويعيدها مثلما كانت، وقعت عينيه على المقعد الخلفي بالسيارة فلمح خيالَ رجلٍ جالسٍ يضع يديه على رقبته وبالكاد يلتقط أنفاسه.

أوقف الشاب السيارة فجأة ونزل منها والخوف يعتصره فتح الأبواب الخلفية، ولكنه لم يجد أحداً، والجوُّ كان هادئاً جداً.

ركب سيارته ثانيةً وكان يحاول إقناع نفسه بأنه كان يتخيل وحسب، ولكن بمجرد أن أدار المحرك، سمع صوت همسٍ من المقعد الخلفي يقول له: “انتبه للطريق.. أنا لم ألحق أضغط المكابح”!

الشابُ ترك السيارة في مكانها وغادرها على الفور، واستقلَّ سيارة أجرة لتعيده إلى منزله، ولما سأل عن تاريخ السيارة قبل شرائها، اكتشف أن صاحبها الأول تعرض لحادثٍ على الطريق ذاته وتوفي مخنوقاً بحزام الأمان!

على الفور باع السيارة لأول شخص، ولكنه لا يزال كلما ركب أي سيارةٍ ليلاً، يشعرُ أن هناك أحداً يجلس خلفه ويرقبه!

اقرأ أيضا مزيدا من قصص جن من خلال: قصص جن بعنوان السحر الأسود (مواقف حياتية لأشخاص حقيقين)

القصــــة الثالثـــــــــــــــــــــة:

قصـــــة شابٌ اشترى “كاميرا” مراقبةٍ جديدةٍ لشاشته… كان جالساً يذاكرُ لوقتٍ متأخرٍ أمام الحاسوب، وأراد تجربة الكاميرا والبرنامج الذي يقوم بـ “تتبع الوجوه”. وفجأةً وهو ينظرُ في الشاشة، رَسَمَ البرنامجُ مربعاً أخضرَ حول وجهه، وبعد ثانيةٍ واحدة رَسَمَ مربعاً ثانياً في الفراغ الذي خلفه تماماً!

استغرب الشاب جداً وظنَّ أن البرنامج به عطلٌ تقنيٌّ أو خطأ، ولكن المربع الذي خلفه بدأ يتحركُ ببطءٍ وكأنَّ هناك أحداً يقتربُ من كتفه!

الشابُّ شعر بالخوف الشديد وأمسكَ بهاتفه وفتح الكشافَ ونظر خلفه بسرعة، فلم يجد أحداً والمكانُ كان هادئاً تماماً.

لما عاد ينظرُ إلى الشاشة، وجد المربعَ لا يزال موجوداً والبرنامجُ قد كتب ملحوظةً في الأسفل: “تم التعرف على الوجه: “خالــــــد”.. وخالد كان شقيقهُ الذي توفي في حادثٍ منذ أسبوع!

على الفور فصل التيارَ الكهربائيَّ عن الجهاز وفرَّ هارباً من الغرفة، ومنذ ذلك اليوم وهو لا يطيق الجلوسَ أمام أي شاشةٍ ليلاً!

اقرأ مزيدا من قصص جن من خلال: قصص جن بعنوان عالم مختلف مملوء بالخوارق الطبيعية

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى