قصص جن

3 قصص جن مخيفة ومرعبة حدثت بالفعل لا تفوتها

ثمة فجواتٌ غامضة في نسيج واقعنا، لا تظهر إلا حين يهدأ ضجيج النهار وتخلو الشوارع من المارة.

هناك وحسب، في تلك الساعات المتأخرة التي يسيطر فيها الصمتُ على الأمكنة، ينحسر الحجابُ الفاصل بين عالمنا الذي نعرفه وعالمٍ آخر يتربص بنا في الزوايا المظلمة.

إنها لحظاتٌ يفقد فيها المنطقُ سطوته، ويصبح للمكان ذاكرةٌ مريرة تستعيدُ أحداثها وتُجسدُ أشباحها أمام العابرين الذين قادتهم المصادفاتُ أو الأقدار ليكونوا شهوداً على ما لا يُصدقه عقل إطلاقاً.

القصــــة الأولى:

قصـــــة عاملُ توصيلٍ يعمل في وقتٍ متأخر من الليل…

ذات ليلةٍ كان ذاهباً ليوصل طلبية “عشاء” إلى عنوانٍ ما في بنايةٍ قديمة جداً، وكان المصعدُ معطلاً فكان لزاماً عليه أن يصعد السلمَ إلى الطابق السابع.

وعلى السلم بين الطابقين الخامس والسادس، وجد طفلةً صغيرةً تجلس وتلعب بكرةٍ قديمة وتغني بصوتٍ خافتٍ ولكنه كان بالنسبة إليه مخيفاً.

استغرب جداً أن تكون طفلةٌ جالسةً بمفردها في هذا الوقت المتأخر من الليل، وسألها: “يا صغيرتي، أين أهلك؟!”

فأشارت البنتُ بإصبعها إلى شقةٍ في الطابق السابع وقالت له: “ينتظرون الطعام”.

لما صعد وطرقَ باب الشقة، فتحت له امرأةٌ عجوزٌ جداً، ولما شرع في تسليمها الطعام سألها عن الطفلة التي على السلم لكي يطمئن عليها.

المرأةُ ارتجفت واصفرَّ وجهُها، وقالت له إن ابنتها توفيت وهي تلعب بالكرة على السلم منذ عشرين سنة، وإنها كل يومٍ في الوقت ذاته تنتظر أحداً ليأتي كي توصله إلى الشقة!

العاملُ ترك الطعامَ وفرَّ هارباً على السلم، ولما نظر خلفه لم يجد الطفلة، ولكنه وجد كرتَها ملقاةً أمام باب الشقة والجوُّ كان شديد البرودة!

اقرأ مزيـــــــــدا من قصص جن على موقعنا المتواضع موقع قصص واقعية من خلال الروابط الآتيـــــة:

قصص جن بعنوان السحر الأسود (مواقف حياتية لأشخاص حقيقين)

القصــــة الثانيـــــــــــــــــــــة:

قصـــــة شابٌ اشترى سيارةً مستعملةً بسعرٍ زهيد…

وفي ليلة ما بدايةً لاستعمالها، كان يقود سيارته الجديدة ليلاً على طريقٍ سريعٍ وخالٍ، وفجأةً وجد المرآة التي بداخل السيارة تهتزُّ بقوة وكأن أحداً يحركها.

وهو ينظر في المرآة ليضبطها، لمح في المقعد الخلفي خيالَ رجلٍ جالسٍ ويضع يده على رقبته ويتنفس بصعوبة.

ضغط المكابح فجأة ونزل من السيارة وهو مرعوبٌ وفتح الأبواب الخلفية، ولكنه لم يجد أحداً، والجوُّ كان هادئاً جداً.

ركب ثانيةً وهو يحاول إقناع نفسه بأنه كان يتخيل، ولكن بمجرد أن أدار المحرك، سمع صوت همسٍ من المقعد الخلفي يقول له: “انتبه للطريق.. أنا لم ألحق مثلك أضغط المكابح”!

الشابُ ترك السيارة في مكانها واستقلَّ سيارة أجرة لتعيده إلى منزله، ولما سأل عن تاريخ السيارة، علم أن صاحبها الأول تعرض لحادثٍ على الطريق ذاته وتوفي مخنوقاً بحزام الأمان!

على الفور باع السيارة لأي شخص، ولكن لا يزال كلما ركب أي سيارةٍ ليلاً، يشعرُ أن هناك أحداً يجلس خلفه ويراقبه عبر المرآة!

اقرأ مزيـــــــــدا من قصص جن على موقعنا المتواضع موقع قصص واقعية من خلال الروابط الآتيـــــة:

قصص جن بعنوان الشقة المسكونة وليلة مرعبة!

القصــــــــــة الثالثـــــــــــــــــــــــة:

قصـــــــــــة سائقُ سيارةِ أجرةٍ يعمل في وقتٍ متأخر…

كان يسيرُ في طريقٍ زراعيٍّ مظلم، ورأى امرأةً ترتدي السوادَ بالكامل واقفةً على جانب الطريق تشيرُ إليه.

توقفَ وركبت معه وطلبت منه إيصالها إلى مكانٍ قريبٍ من المقابر، استغرب السائقُ لكنه قال في نفسه لعلّ لديها حالةَ وفاةٍ أو ظروفاً خاصة.

طوال الطريق كانت المرأةُ صامتةً تماماً، والجوُّ داخل السيارة أصبح بارداً جداً فجأة لدرجة أن السائق كان يرتعش من شدة البرد.

وصلا عند بوابة المقابر، نزلت المرأةُ وأعطتهُ المال، ولما هَمَّ بإعادةِ الباقي لها، نظر في المرآة فلم يجد أحداً خلفه، والبابُ كان لا يزال مغلقاً!

نظر إلى المال الذي في يده، فوجده أوراقَ شجرٍ يابسةً وقديمةً جداً، فنزل من السيارة وهو مرعوبٌ ووجد حارسَ المقابر قادماً نحوه وهو يضحك.

الحارسُ قال له: “إنك لست أولَ مَن يوصلها هنا، لقد توفيت في حادثٍ هنا منذ سنوات، ومنذ ذلك الحين وهي تطلبُ سيارةَ أجرةٍ لتوصيلها إلى بيتها الأخير كل ليلة جمعة!

اقرأ مزيـــــــــدا من قصص جن على موقعنا المتواضع موقع قصص واقعية من خلال الروابط الآتيـــــة:

قصص جن بعنوان عالم مختلف مملوء بالخوارق الطبيعية

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى