قصص أطفال

3 قصص أطفال هادفة بعنوان هيا نتعلم الفرنسيـــــة

أيها الآباء علينا أن ندرك جيدا مدى أهمية وفوائد تعلم لغة ثانية لصغارنا في أعمارهم الصغيرة، فقد أثبتت الدراسات أن تعلم لغة ثانية في سن مبكرة يعمل على تدريب خلايا المخ، مما يزيد من قدرة الطفل على الاستيعاب والتركيز في المواد الدراسية الأخرى.

القصـــــــــــــــــــة الأولى:

بيوم من الأيام كانت هناك زرافة صغيرة تجلس حزينة في مدرسة الغابة، فسألها القرد الصغير عن سبب حزنها؛ فأخبرته أنها تجد صعوبة في تعلم كلمات اللغة الفرنسية ولا تعرف لماذا عليها تعلمها من الأساس، وفي تلك اللحظة مر بهم طائر الهدهد وكان قد سافر لبلاد كثيرة وتعلم لغات عديدة.

الهدهد: “لماذا الحزن يا صديقتي؟!، إن ما تفعلينه الآن هو بناء جسر قوي لمستقبلكِ”.

الزرافة: “وكيف ذلك أيها الهدهد؟”.

الهدهد: “ألا تعلمين أن اللغة الفرنسية هي لغة الرقة والجمال، وتعلمكِ في هذا السن يجعل عقلكِ ينمو ويصبح أكثر ذكاءً وقدرة على الاستيعاب من الآخرين؟”.

الزرافة: “هل هذا يعني أنني سأكون أذكى؟”.

الهدهد: “بالتأكيد، فاللغة الفرنسية تفتح لكِ أبواباً لتتعرفي على أصدقاء جدد من حضارات مختلفة، وتجعلكِ قادرة على قراءة أجمل القصص العالمية بلغتها الأصلية، بل وتجعلكِ متميزة جداً عندما تكبرين، لأن من يملك لغة ثانية يملك حياة ثانية”.

فرحت الزرافة كثيراً وأدركت أن تعبها في التعلم الآن هو استثمار عظيم لذكائها وشخصيتها في المستقبل، وقررت أن تبدأ بكل حماس.

الهدف من القصة أيها الصغار:

إن تعلم اللغات في الصغر كالنقش على الحجر، فهو ينمي مهارات العقل ويفتح للطفل آفاقاً واسعة من المعرفة والثقافة التي تميزه في مستقبله.

القصــــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــة:

يحكى أنه في يوم من الأيام كان هناك عصفور صغير يقف على غصن شجرة، وكان يشاهد صديقه السنجاب وهو يحاول بصعوبة حفظ بعض الكلمات الفرنسية، فتعجب العصفور وقال لسنجوب: “لماذا ترهق نفسك بحفظ كلمات بلغة غريبة عنا؟”.

سمعهم الببغاء الحكيم وكان يتحدث لغات كثيرة، فطار ونزل بجوارهما وقال: “يا صغيري، إن ما يفعله السنجاب هو أعظم قرار لعقله، فتعلم اللغة الفرنسية في مثل عمركم هذا يقوي الذاكرة ويجعل العقل يتفتح أسرع من غيره”.

فرد عليه العصفور قائلا: “وهل هناك فوائد أخرى؟”.

الببغاء: “بالطبع، فاللغة الفرنسية هي لغة الجمال والنظام، وتعلمها ينمي عند الصغار مهارة الاستماع والتركيز، ويجعلهم واثقين من أنفسهم عندما يقابلون أشخاصاً من بلاد مختلفة، بل إنها تفتح لهم في المستقبل أبواباً من العلم لا يدخلها إلا من أتقن هذه اللغة العريقة”.

فهم العصفور أن تعلم لغة جديدة هو بمثابة امتلاك قوة خارقة للعقل، وقرر أن يشارك السنجاب في تعلم كلماته الأولى.

الهدف من القصة يا صغاري الأعزاء:

إن تعلم اللغة الفرنسية للصغار ليس مجرد كلمات، بل هو تدريب للذكاء، وزيادة في الثقة، ومفتاح لمستقبل مشرق مليء بالفرص.

القصــــــــــــــــــــة الثالثــــــــــــــــــــة:

بيوم من الأيام اجتمع المعلم بطلابه الصغار ليحدثهم عن سر لغة جديدة سيتعلمونها، وهي اللغة الفرنسية؛ فسأل أحد الطلاب: “يا معلمي، ما الفائدة التي سنكتسبها عندما نتحدث بهذه اللغة؟”.

المعلم: “يا بني، إن تعلم اللغة الفرنسية في صغركم هو بمثابة تدريب قوي لعقولكم، فهو يجعلكم أكثر ذكاءً وقدرة على التركيز من الآخرين”.

الطالب: “وهل لها فوائد أخرى في حياتنا؟”.

المعلم: “بالطبع، فهي لغة رقيقة ومهذبة للغاية، تعلمكم الأدب في الحديث، كما أنها تفتح لكم أبواباً للتعرف على أصدقاء جدد حول العالم، وتجعل مستقبلكم مشرقاً لأنكم ستكونون متميزين بلغة ثانية عريقة”.

شعر الطلاب بحماس شديد، وأدركوا أن تعلم هذه اللغة هو هدية لعقولهم وثقافتهم منذ الصغر.

الهدف من القصة:

إن تعلم اللغة الفرنسية للصغار ينمي مهارات العقل، ويزيد من الثقة بالنفس، ويمنح الطفل مفتاحاً لثقافة واسعة ومستقبل أفضل فاجعلها من أولوياتك في تربية وإعداد صغارك.

اقرأ مزيـــــــــــــــــدا من قصص أطفال هادفة لصغارك على موقعنا المملوء بأفضل القصص من خلال الروابط الآتيـــــــــة:

3 قصص أطفال هادفة ومعبرة للغاية اغتم فوائدها

وأيضا اغتنم هذه السلسلة التي تعج بالكثير من الفوائد والعبر من خلال/ 3 قصص أطفال هادفة مكتوبة من أجمل ما ستقرأ يوما لصغارك

ولا يمكننا أن نغفل عن تزكية هذه المجموعة الرائعة من القصص لأطفالنا: قصص أطفال مكتوبة مملوءة بالقيم والمعاني المثلى لنصقل بها صغارنا

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى