3 قصص مضحكة للبنات مكتوبة غاية في اللطافة وخفة الدم لا تفوتكن!
من منا لا يعشق الضحكات الصادقة التي تخرج من القلب مباشرة؟!
جميعنا يعشق هذه النوعية من القصص ويتوق لسماعها وقراءتها، معظمنا يميل إلى التواجد مع من لديه القدرة على إسعاد قلبه بضحكة حقيقية، أكاد لا أجزم إن ذكرت أن جميعنا لديه ذلك الصديق البشوش المرح الذي يمكنه حمل السعادة لقلبه من خلال نقل حكاية وربما قصة أو حتى نكتة بالية، ما يهمنا جميعا في النهاية أن نفوز ونهنأ بضحكة صادقة تخرج من أعماق قلوبنا تزيل هما ثقيلا رسا على قلوبنا وصدأ بداخل نفوسنا.
القصـــــــــــــــــــة الأولى:
من قصص مضحكة للبنات مكتوبة غاية في اللطافة وخفة الظل…
مجموعة (صُحبة) بيحبوا بعض قوي قوي، قرروا يتفقوا إنهم يبدأوا دايت (رجيم) صحي مع بعض، أول يوم في الدايت ده خلوه يوم السبت، اتفقوا إن الفطار هيكون شوفان وبس، والغدا طبق سلطة خضرا، والعشا كوباية زبادي مفيش أي حاجة قبلها ولا بعدها.
اتفقوا كلهم مع بعض، وكانوا مُتحمسين على الآخر، ونفذوا اليوم الأول بالظبط.
وفي اليوم التاني، واحدة من البنات بعتت صورة “كرواسون” وقالت: “يا بنات، واحدة بس من الجمال ده مش هتضر!”.
وفي اليوم التالت (الإتنين)، كلهم اقتنعوا إن ريحة الشاورما في الشارع مِش ممكن تتطنش! فقائدة الشلة أخدت قرار وقالت: “خلاص، اليوم ده هنعتبره يوم مفتوح، وإن شاء الله هنعوّض بكرة!”.
جيه اليوم الرابع، لقوا نفسهم بيطلبوا بيتزا حجم عائلي بحجة إن واحدة فيهم عندها اكتئاب حاد، ومفيش مَفر من الاكتئاب ده غير بأحلى وأشهى الأكلات!
ومن يومها، محدش فيهم جاب سيرة الدايت تاني خاالص!
القصــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــة:
من قصص مضحكة للبنات مكتوبة غاية في الروعة…
في يوم من الأيام، كانت “سارة” بتستعرض بروفايل شاب معين على إنستجرام (يمكن كانت مُعجبة بيه أو مجرد فُضول).
“سارة” دخلت في وضع المحقق كونان، وفعلاً قدرت توصل لصور قديمة من سنة 2016؛ وهي سرحانة وبتتأمل صورة للشاب ده وهو لابس تيشيرت شكله يضحك، فجأة التليفون اتزحلق من إيديها ووقع على وشها، من غير ما تكون مُتوقعة الموضوع ده نهائي!
وهي بتحاول تلحق التليفون وتمسكه، صُباعها داس بالغلط على “القلب” (علامة الإعجاب)!
طبعاً هي اتصدمت، بس رد فعلها كان غريب شوية، الدم اتجمد في عروقها! لغت اللايك اللي داسِته فوراً، لغته بسرعة تفوق سرعة البرق، وقامت قافلة التليفون في ساعتها! ومكتفتش بكده! فتحت التليفون تاني وقامت ماسحة تطبيق الإنستجرام كله، وفكرت بجد إنها تغيّر اسمها وتسافر من البلد دي كلها لبلد مفيهاش إنترنت أصلاً!
يا ترى انتِ شايفة إن تصرفها زاد عن حده؟! ولا لا؟!
ولو كنتِ مكانها كنتي هتعملي زيها أوأكتر من كده كمان؟!
القصـــــــــــــــــــة الثالثــــــــــــــة:
في يوم من الأيام، كانت “بشرى” و”شيماء” و”زهراء” بيعملوا فيديو كول جماعي على الإنترنت علشان يرتبوا تفاصيل فرح صاحبتهم المشتركة اللي هما كلهم بيحبوها قوي من قلبهم.
“بشرى” اللي كانت لسه صاحية من النوم حالا، قررت تستخدم فلتر الجمال المشهور اللي بيحط ميك أب كامل ومبالغ فيه على الوش، علشان تداري بس آثار السهر قبل ما تبدأ تتكلم مع صاحباتها وترد على المكالمة.
وفي عز الكلام على مين هيتعزم ومين لأ، “بشرى” حبت تشرح وجهة نظر معينة، فاتحمست شوية وعملت حركة سريعة بإيديها وهي بتحاول توضح رأيها وتشرحه بالتفصيل.
فجأة ومن غير أي مقدمات، بسبب الإضاءة اللي مش حلوة أو يمكن اهتزاز في الكاميرا، الفلتر اختفى لـلحظة واحدة بس! ظهر وش “بشرى” الحقيقي، من غير أي ميك أب، وبشعر منكوش شويه حلوين.
اللحظة كانت زي البرق، بس كانت كافية للبنات التانيين.
“شيماء” صرخت بصدمة وذهول: “مين دي يا جماعة؟!”، في الوقت اللي “زهراء” ما قدرتش تمسك نفسها من كتر الضحك اللي جِه لها!
“بشرى” لحقت قفلت الكاميرا فوراً وهي حاسة إن وشها قلب أحمر من الكسوف، ورجعت بعد ثواني وهي لابسة نضارة شمس ضخمة وسط ضحك صاحباتها.
ومن اليوم ده، “بشرى” بقت مُصممة إنها تكون جاهزة تماماً قبل ما تدخل أي فيديو كول، حتى ولو كانت الساعة تلاتة الفجر!
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة للبنات مكتوبة من خلال:
3 قصص مضحكة للبنات بالتأكيد تعرضتِ لموقف منهن بحياتك اليومية!
وأيضا/ 3 قصص مضحكة للبنات من أجمل ما يكون مليئة بالخفة واللطافة











