قصص جن مخيفة ومرعبة وحدثت بالفعل لأناس منا!
لطالما كان عالم ما وراء الطبيعة يثير الفضول في نفوس البشر، فمنذ قديم الأزل والقصص تُحكى عن كائنات لا نراها ولكنها تشاركنا العيش في هذا الكون الواسع؛ والجن بصفة خاصة كان له النصيب الأكبر من تلك الروايات التي تتأرجح ما بين الحقيقة والخيال.
في السطور القادمة، نسرد لكم مجموعة من القصص الواقعية التي حدثت لأشخاص مروا بتجارب مريرة، غيَّرت مفاهيمهم عن الأمان والهدوء، وجعلتهم يدركون أن خلف كل زاوية مظلمة أو صمت مطبق قد يكمن سر لا يفسره عقل ولا يستوعبه منطق؛ إنها مواقف عاشها أصحابها بكل تفاصيلها المزعجة، وظلت محفورة في ذاكرتهم كدرس قاسٍ يذكرهم دائماً بأننا لسنا وحدنا في هذا العالم.
استعدوا لخوض رحلة في أعماق الغموض، حيث تتداخل الحقيقة بالرعب، وحيث لا ملجأ من الخوف إلا بالتمسك بحبل الله والتحصن بآياته الكريمة.
القصـــــــة الأولى:
قصة شاب من سوريا الحبيبة…
شاب سوري في أول العشرينات، فقد أهله كلهم ومابقاش غيره، فخده عمه عشان يعيش معاه.
في ليلة وهو قاعد في بيت عمه والكل نايم، حس إنه مشتاق لبيته ولأهله الشهداء، فقرر يروح البيت، وعشان البيت كان قريب من بيت عمه قرر يروح مشي.
المنطقة كانت مهدودة وموحشة بسبب القصف، فالشاب حس بخوف في جسمه بس الشوق سحبه للبيت؛ وهو ماشي وخايف، شاف من بعيد حد ماشي، فقرر ينادي عليه بس التاني ماردش، فجري وراه عشان يحصله ويمشي معاه ويونسوا بعض في الطريق، لإن أكيد سكتهم واحدة.
والشاب بيجري ومافضلش غير خطوات قليلة ويحصله، أول ما الشخص ده وصل عند شجرة، والشاب وصل وراه بـ ثواني، كان الشخص ده اختفى!
الشاب اتأكد إنه مش بشري، واستبعد تماماً إنه يكون إنسان لإن عينه ماغابتش عنه، وأول ما قرب منه اتبخر في الهوا.
كمل الشاب جري لحد ما وصل بيت أهله ودخل، وفضل صاحي طول الليل مش عارف ينام من الرعب، وأول ما الصبح طلع رجع بيت عمه وماحكاش أي حاجة عشان عمه مايزعقلوش، لإنه عرض حياته للخطر من غير داعي.
اقرأ أيضا: قصص جن بعنوان الجن العاشق ورحيل فتاة!
القصــــة الثانيـــــــــــــــــــة:
بتحكي صاحبة القصة إنها وقتها كانت صغيرة جداً ولسه في المدرسة الابتدائي، دخلت تنام هي وأختها الصغيرة عشان يصحوا بدري ويروحوا المدرسة، كانت والدتها ووالدها في الصالون بيتفرجوا على فيلم بالليل، ومن عادة أختها إنها بتروح في نوم عميق في ثواني.
كانت صاحبة القصة من النوع اللي بيحب يفكر في كل حاجة قبل النوم، وماكنتش بتنام بسهولة، كانت أوضتهم الضلمة فيها منورة بس من الباب اللي كان موارب ومدخل نور الصالون، وبتحلف على صدق كلامها إنها شافت ورا الباب في الحتة اللي حاطين فيها الشماعة الخشب الطويلة اللي بنعلق عليها هدومنا شافت عندها بنت صغيرة لابسة خمار أبيض.
صاحبة القصة اترعبت وقتها وعملت نفسها نايمة عشان البنت الصغيرة دي ماتقربش منها، خصوصاً إنها أول مرة تشوفها في البيت، كانت بتسرق النظر فلقيت البنت بتبص لها وبتنادي عليها بإيديها عشان تقرب منها؛ صاحبة القصة خافت أكتر وبدأت تفكر في كذا خطة عشان تنقذ نفسها.
بدأت في الأول تحاول تصحي أختها بمنتهى الهدوء عشان تونسها في ورطتها دي، بس أختها ماقامتش، خافت صاحبة القصة من رد فعل البنت الغريبة اللي ظهرت لها في الأوضة، كانت مواصفاتها زي أي بنت عادية بس الرعب كان لإنها غريبة تماماً عن البيت، ده غير نظرة عينيها اللي كانت ثابتة عليها بطريقة ترعب بجد.
فكرت إنها تجري وتروح لوالديها بس رجعت في كلامها لإنها اتأكدت إن البنت هتحصلها وتديها درس مش هتنساه، وكل ما تغمض عينيها خيالها يصور لها حاجات مابتحصلش، زي إن البنت قربت منها ومسكتها، أو إنها بتطير فوقها؛ بس استجمعت كل قوتها وجريت على والديها لإنها حست إنها مهما صرخت ماحدش هيسمعها وهي في الأوضة، وساعتها مش هتعرف تهرب من إيد البنت مهما عملت.
ولما وصلت لوالديها وهي بتترعش من الخوف، قالتلهم إن فيه بنت في أوضتها، دخل الأب والأم يدوروا بس مالقوش حد، صاحبة القصة استغربت جداً من اللي حصل، لدرجة إنها شكت في نفسها وقالت يمكن دي كانت مجرد تخيلات، بس هي كانت متأكدة تماماً إن اللي شافته ده حقيقة مش خيال، وفضلت القصة دي محفورة في ذاكرتها ومقدرتش تنساها طول السنين اللي فاتت.
اقرأ مزيدا من قصص جن من خلال:











