قصص أطفال

قصص أطفال مكتوبة إياك أن تضيعها على صغارك!

لقصص الأطفال فوائد لا تعد ولا تحصى ولاسيما قصص أطفال مكتوبة، إن تلك النوعية من هذه القصص يحبها الصغار ولا أكاد أجزم حينما أقول وحتى الكبار، إذ أنها تبعث على الطمأنينة بالنفس وتشعر بالحنان والدفء ومشاعر الأبوة؛ تلك النوعية من الأدب الفني يستخدمها الآباء في جذب انتباه صغارهم وتلقينهم بعض دروس الحياة وجعلهم أقوياء لاستقبالها حتى يقووا على هذه التجربة التي لا محال منها ولا مفر.

أطفالنا هم فلذة أكبادنا نفعل المستحيل من أجل توفير كل ما هو أفضل لهم ومن أجل مستقبل مزهر باسم لهم؛ تساعدنا قراءة القصص لهم على فعل كل ذلك وأكثر ولكن كل ما علينا فعله هو انتقاء الأفضل من بينهن دائما وسرده بطريقة مثلى من أجل أن يتذكرها أحبابنا الصغار دائما بطريقة كأنها قد نقشت على حجر

القصــــــــــــــــــــة الأولى:

بيوم من الأيام كانت هناك بومة حكيمة تسكن غابة كثيفة الأشجار، وكان هناك صقر شاب يتباهى دائماً بسرعته وقوة بصره، وكان لا يكف عن السخرية من البومة لأنها لا تخرج للصيد إلا في ظلام الليل الدامس؛ وكان يقول لها دائماً أمام الحيوانات: “يا لكِ من مسكينة، لا تقويين على مواجهة ضوء الشمس ولا تمتلكين جرأة الطيران في وضح النهار مثلي”.

صمتت البومة طويلاً ولم ترد على إهانات الصقر المتكررة، حتى جاء يوم غطى فيه ضباب كثيف وعواصف رملية أرجاء الغابة، لدرجة أن ضوء الشمس انحجب تماماً وأصبح النهار كأنه ليل مظلم؛ في هذه الأثناء تاه الصقر ولم يعد قادراً على تحديد اتجاه عشه وكاد أن يصطدم بالأشجار الضخمة لولا أن تدخلت البومة وقامت بحمايته.

طارت البومة بهدوء ووجهت الصقر بصوتها وحواسها القوية التي اعتادت العمل بها في أصعب الظروف حتى أوصلته إلى عشه بأمان تام؛ وقتها شعر الصقر بالخجل الشديد من نفسه وقال للبومــة: “سامحيني لقد كنتُ مخطئاً، فلكل مخلوق ميزة تظهر قيمتها في وقتها المناسب”.

الهدف من القصة:

إن الاختلاف بين الكائنات ليس نقصاً، بل هو تكامل يظهر في أوقات الشدائد.

للمزيــــــــــد من قصص أطفال مكتوبة على موقعنا قصص واقعية يمكننا من خلال: قصص أطفال مكتوبة مملوءة بالقيم والمعاني المثلى لنصقل بها صغارنا

وأيضا/ قصص أطفال مكتوبة قصيرة مليئة بالعبرة والدروس القيمة بالحياة

القصــــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــة:

يحكى أنه في يوم من الأيام قررت مجموعة من الضفادع إقامة مسابقة لتسلق برج حديدي شاهق كان يقع على أطراف القرية، اجتمعت حيوانات الغابة لمشاهدة هذا الحدث الغريب، وكان الجميع يشكك في قدرة الضفادع الصغيرة على الوصول للقمة؛ فكانت الأصوات تعلو من كل جانب: “مستحيل أن يصلوا وبكل تأكيد لن يصلوا”، “إن البرد شديد والارتفاع شاهق”، “سيسقطون حتماً ويلقون حتفهم لا محالة”.

وبالفعل، بدأت الضفادع تتساقط واحداً تلو الآخر بسبب الإحباط والتعب، إلا ضفدعاً واحداً استمر في التسلق بكل ثبات وهدوء، ولم يلتفت أبداً لصيحات الجمهور المحبطة، وكلما زاد صراخ الناس “انزل فستؤذي نفسك”، زاد هو في إصراره حتى وصل للقمة بمفرده.

وعندما نزل الضفدع، تعجب الجميع من قوته وسألوه عن سر نجاحه، فلم يجبهم! حينها اكتشفوا أن الضفدع كان “أصم” من البداية لذلك لم يسمع إحباطهم الذي قاموا ببثه في آذان رفاقه؛ فكان يظن أن صيحات كل من حوله المحبطة هي تشجيع وحماس له، فاستمد منها القوة بدلاً من اليأس.

الهدف من القصة:

أيها الصغير إياك والاستماع لمن يحاول إحباطك والتقليل من عزيمتك، فالسير وراء كلام الناس هو أول خطوات الفشل.

ولمواجهة الإحباط، علينا أن نركز على الأمل والثقة بالنفس والعمل المستمر، وتذكر دائما يا صغيري أن الفشل بداية للتطور، وأن اليأس انتحار للقلب؛ لذا عليك أن تستمد قوتك من إيمانك، وتحرك بخطوات صغيرة، ولا تدع آراء الآخرين تسيطر على سلامك الداخلي، واعلم أن بعد الضيق يأتي الفرج والنصر من عند الله وحده، وأنك قادر على النهوض بعد كل سقطة، فواصل التقدم مهما كانت الصعاب.

للمزيــــــــــد من قصص أطفال مكتوبة على موقعنا قصص واقعية يمكننا من خلال: قصص أطفال مكتوبة بالحركات بعنوان خرجت من الحياة بصاحب ونصف صاحب!

وأيضا/ قصص أطفال مكتوبة هادفة قصيرة جدا ومفيدة لأبنائك للغاية

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى