[the_ad id="40345"]
قصص جن

يسكنة الشيطان للرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس قصة رعب باللهجة المصرية

يسكنة الشيطان

إن أكثر الأشياء المرعبة لا تحدث إلا ليلا ، تتحرك الأشياء من تلقاء نفسها ليلا ، تختفي الأشياء ليلا ، نتشاجر ليلا ، لا تحدث جرائم القتل إلا ليلا ، فالليل هو مأوى وملجأ كل شيء يعيش بيننا ، حتى من يسكنون منزلك من عمار الجن لا يظهرون إلا ليلا ،  تذكر كم مرة استيقظت ليلا وشعرت بأن هناك أحدهم مع بالغرفة ، كم مرة رأيت تلك الخيالات السوداء وهي تركض بسرعة  أمام عينيك ، أتعرف حتى رفقاء السكن الأخرون لا تحلو لهم الحياة إلا ليلا ، واليوم أقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة رعب حدثت في مصر باللغة المصرية بعنوان ، يسكنه الشيطان وللرعب وجوه كثيرة بقلم  د منى حارس

 

يسكنة الشيطان

يسكنة الشيطان
يسكنة الشيطان

 

أنا قررت أحكي قصتي المرعبة واللي حصل معايا يومها  ، اصل من يومها وأنا مرعوبه وعايشة في خوف ، كلهم بيقولولي إني كان بيتهيألي ، بس إزاي بيتهيألي يعني مش فاهمة ، هو ممكن فعلا  يكون بيتهيألي مش عارفة ، أنا هحكيلكم وأنتم احكموا في الأمر دا وقولولي كان بيتهيألي ولا أنا على حق وفي عفريت في بيتنا ، يومها  كنت سهرانه بتفرج على التلفزيون  الكلام  دا حصل من حوالي  ست شهور ، كنت أخدت الأجازة  وخلصت امتحانات كنت قاعدة يومها بتفرج على التليفزيون الساعة واحدة بعد نصف الليل ،   وسهرانه لوحدي   ، كان البيت كله نايم واعدت عملت كوباية شاى وطبق فشار كبير ، وفضلت لوحدي في الصالة اتفرج على فيلم رعب جديد على قناة الصرخة دى قناة رعب اجني بس ، وكنت لسه منزله التردد بتاعها ، اختى مرديتش تسهر معايا قالتلي مش ناقصة رعب وعفاريت بالليل  وشياطين يا ندى روحي نامي احسن لك ، ودخلت تنام ، وبابا وماما نايمين في اوضتهم .

 

وانا بتفرج على الفيلم ومرعوبة اووى معرفش أنا كان بيتهيألي ولا لا ، لمحت حاجة سودا بتجري على الأرض ، انا اتفزعت وافتكرت صرصار دخل من البلكونة ، رفعت رجلي وانا خايفة ونورت النور ، اصلي كنت مطفياه دورت ملقتش حاجة ، كملت فرجة على الفيلم وقولت يمكن بيتهيألي ، الصالة عندنا فيها الحمام ، بابا الحمام كان مقفول ، لقيت الباب عمال يتفتح براحة واحدة واحدة ، أنا افتكرت في حد قولت مين في الحمام ، محدش رد روحت فتحت الباب على الاخر وافتكرت اخويا الصغير او القط ميشو ، بس مكنش في حاجة والحمام فاضي ، انا حسيت بالخوف قولت اروح انام  احسن بس كنت عاوزة اكمل الفيلم الصراحة اووى وكان شددني  ، معرفش الواحد بيعمل كدة ليه في نفسه يعنى انا مرعوبة  ، وبردوا عاوزة اتفرج  على الفيلم  واترعب اكتر الانسان دا غريب اووى ومريض نفسي ، معرفش ليه افتكرت كلام جدتي في الوقت دا ، وهي بتقول ادخولوا ناموا متزعجوش سكان البيت والشياطين اللي ساكنه فيه  ، علشان محدش يضايقكم ، انا كنت بتريق على جدتي واقلها وانا بتريق ،  هما مين اللي ساكن البيت التانين  دول يا ستي ، كانت  تزعقلي وتقولي اسكتي ومتغلطيش يا ندى علشان محدش يئذيك يا بنتي وادخلي نامي احسن ، الشياطين بتحب تلعب وتتسلى بالليل روحى نامي  هو انا ليه افتكرت كلام جدتي دلوقتي مش عارفة .

 

وهنا رجعت واعدت على الكنبة علشان اكمل الفيلم ، لقيت القناة اتغيرت لوحدها وجت قناة الكورة وكان ماتش دولتين اجانب بيلعبوا مع بعض ، انا اتغظت اووى قولت يمن اكون دوست على الريوت بالغلط ، رجعت الفيلم وانا بقرأ ايه الكرسي والمعوذتين ، وحطيت الرموت بعيد على الترابيزة وهنا سمعت صوت ازيز الباب بتاع الحمام ، كان بيفتح لوحده ولقيت التلفزيون غير القناة وجاب الماتش ، أنا صرخت بصوت عالي وجريت على أوضة ماما وبابا وأنا بصرخ واقول : عفريت عفريت ، أنا فعلا خوفت وقلبي كان هيقف  .

 

بابا وماما صحيوا  مرة واحدة  وهما مفزوعين ، وقالوا فيه ايه قولتلهم عفريت عفريت  في الصالة ، ماما اعدت تهديني وتقرالي قرآن وبابا خرج الصاله ، يشوف فيه ايه ، بس مكنش في حاجة وكان التلفزيون مطفي وباب الحمام مقفول ومكنش في اي حاجة غريبة ، بابا قالي مفيش حاجة يا ندي انتى شكلك كنتي بتحلمي يا حبيبتي ، انا خرجت وانا ماسكة في هدوم ماما زى الاطفال الصغيرة ، وكان التلفزيون مقفول فعلا ومفيش حاجة ، اعدت احلفلهم  إني كنت بتفرج على فيلم رعب والتلفزيون قلب لوحده على ماتش الكورة ، بس محدش صدقنى وماما زعقتلي وقالتلي انا قولتلك متسهريش لوحدك قدام افلام الرعب ، وبابا سغل قرآن وزعقلي بردوا وقالي ادخل انام وقالي اياك الالقى بتتفرجي على افلام رعب ولا بتقري قصص رعب تاني هقطعها كلها وهلغي كل قنوات الرعب لانها بتخليني اتخيل واحلم احلام وحشة بالليل ، انا بصتلهم ومتكلمتش طيب ازاي بيتهيألي وكوباية الشاي وطبق الفشار اللي على الترابيزة ، انا كنت خايفة اووى وخليت ماما تنام معايا يومها ، معرفش دا حقيقي حصل ولا كنت بحلم وهي العفاريت بتحب الكورة والماتشات العالمية كمان مش عارفة بس أنا من يومها بطلت أسهر لوحدي اتفرج على أفلام رعب ، بستنى أختى تتفرج معايا ، بس عاوزة حد يقولي هو دا فعلا عفريت  .

 

في النهاية اتمنى القصة تكون عجبتكم ، واكيد دول عمار المنزل من الجن ، والمفروض اننا نديهم حريتهم بالليل وبلاش نزعجهم لان الليل مأوى ليهم وبيبدأوا حياتهم فيه ، وفي حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام بقولنا اننا نمنع الاولاد من اللعب بالليل ، وخلوا سورة البقرة دوما في المنزل والرقية الشريعة فهي تمنع دخول الشياطين للمنزل ، وربي يحفظنا جميعا .

اعرفكم بنفسي ،  د منى حارس محمد ،  طبيبة بيطرية وكاتبة مهتمية بالأمور الخارقة والغريبة  التي ليس لها تفسير علمي ولا منطقي ،  وليا اكتر من كتاب منشور ورقي في ادب الرعب وما وراء الطبيعة  ، واهم اعمالي في ادب الرعب المتواجدة بالمكتبات والمعارض الدولية ” رواية لعنة الضريح – رواية قرين الظلام – رواية – نحن نعرف ما يخيفك – رواية قسم سليمان – رواية المبروكة – رواية مقبرة جلعاد – رواية ابنة سراحديل – رواية رسائل من الجحيم – رواية ساديم – رواية متجر العجائز – رواية قلادة الجحيم – مجموعة قصصية  جحيم الأشباح – لعنة الأرواح – سجلات عزازيل  ”

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك او مع حد من معارفك احكيهلنا  واكتبه في التعليقات مع ذكر اسم بلدك لنتعرف على اكثر ما يخيف الناس في الوطن العربي والعالم أو إرسله على صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس

 

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة وعضو اتحاد كتاب مصر اهم الاصدارات رواية لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - مقبرة جلعاد - ابنة سراحديل- رعب التجربة الأمريكية - سجلات عزازيل- جمعية قتل الرجال - رحيل- الأرملة السوداء- اللعنة - قلادة الجحيم- عدلات وحرامي اللحاف - كيف تعتني بحيوانك الأليف

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. انا فيوم من الايام كنت جالسة عم بقرأ قصة مخيفة وبعدين نادتلي صديقتي مشان رافقها تروح عبيتها فاكيد انا مارح خجلها رحنا ولما كنا أمام بيتها بلشنا نسمع اصوات صراخ بكي امام بيتها فدخلت مسرعة لانوا ابوها بالعادة بيعمل خناقات مع امها دخلت وكانت خايفة كتير وبعدين اربت من الحمام بلشت تسمع اصوات ضحك وبعدين اصوات بكى مرى بعدين هربت وراحت لعند الامام سالته عن الاصوات قال لها انوا لما كنتي صغيرة كان ابوكي بدايئ امك كتير وكان بحطها بالحمام و يجيب اصدقاؤوو وينيما علي السرير (على وجهها) وينزعلا ملابسها حتى انوا تصير بتبوسلوا قدميه مشان بوقف بس هو يكمل حتى ملابسا الداخلية ويخليها ترقص ادامهم حتى انواا كل ليلة بناديها عالغرفة ويقلها سكري الباب وراكي وينيما على نفس السرير النايم فيه ويحط اصبعو الاوسط في مأخرتها وبعدين يبلش يلعب بمأخرتها وبعدين انتحرت وهي رجعت هلأ مشان تنتقم منوا

زر الذهاب إلى الأعلى