روايات غرامقصة حب وألم

قصة حب سريعة جدا ومؤثرة

قصص بنات

أنتشرت الوجبات السريعة ومطاعمها ، فماذا ان قابلت تؤام روحك في مطعم وجبات سريعة ، انها الفتاة التي تتمناها وتعشقها ، فيتعلق قلبك بيها وتعشقها وتتمنى ان تكون معها للأبد ولكنك نسيت شيئا هاما ، انك قابلتها في مطعم الوجبات السريعة ، فما هي إلا دقائق ويعود كل شيء كما كان من قبل ، فلا تنسى هذا  اقدم لكم اليوم قصة بعنوان وجبة رومانسية سريعة في موقع قصص واقعية .

وجبة رومانسية سريعة

 

كان مطعم الوجبات السريعه الذي اتناول فيه طعام  الغداء،  في وقت الراحه الخاص بي اثناء عملي في  الشركه مزدحم جدا فلا توجد مائده خاليه  ، لم انتظر  أنتظر سوى دقائق  ، حتى خلت احدى الموائد ، أخذت  الاكل الخاص بي وجلست اتناول الطعام  ، فقد كنت علي عجله من أمري لم تمضي سوى  دقائق واذا أرى فتاه جميله جدا ، تحمل طعاما هي الاخرى في يدها وتطلب مني ان تجلس على المقعد الخالي بنفس المائده  .

جلست امامي تتناول الطعام بهدوء وضع سماعه الأذن بهاتفها في اذنيها ،  يبدو إنها كانت تستمع الي موسيقى غريبه نظرت الى واجهها ،  فاذا بى  اعرفها  فقد كانت زميلتي في الجامعه  ، نادايتها باسمها ” منال ”  وذكرتها بنفسي وبصداقتنا القديمه فقد كنا في نفس القسم  بالجامعة .

ومع المزيد من المجاملات اصبح  الجو جميلا ، ونسيت العمل والشركة ،  لقد علمت منها انها مازالت كما هي لم ترتبط بأي  إنسان حتى الآن ، تناسيت العمل ولم أتذكره  إلا عندما أخبرته بأنني أعمل في شركه كبيره  واخبرتها بانني اعمل في البورصه ،  سألتني عن حالتي  العاطفية ، فاخبرتها بانني لم ارتبط بعد ، واخذ  الحوار  بيننا والامور تتخذ طبعا اخر يحمل  طابع الرومانسيه  ، حتى يعتقد من  يرانا اننا عاشقان ،  استغرق حوارنا اكثر من ساعتين  في تناول الطعام .

فقد تحول وضعنا  الى ما يشبه الموعد الغرامي ، اصرت منال   على ان تحصل على رقم هاتفي ،  حتى نتواصل اعطيته لها وقلبي يتراقص فرحا ، امنى  النفس بالموعد القادم ، ذهبت إلى عملي بالشركة وأنا أتذكر عيونها البنية الجذابة ورموشها الطويلة .

لم افق من  التخيلات والأوهام التي في رأسي ،  إلا وأنا في الشرفه الخاصة  بمكتبي ، أتابع  بعيوني  من كنت امنى نفسي  أن تصبح حبيبتي منذ قليل  ، وهي خارجه من المطعم ،  لكنني فوجئت بها تتأبط ذراع  شخص اخر انه يسير بجوارها ناحيه سياره فخمه  ، واقفة  أمام المطعم  ، تسألت عن هذا الشخص اهو زوجها أم حبيبها .

من يكون يا ترى ، لا اعرف لقد خنت حبي لها منال ، حبي  الذي لم يمر عليه  سوى دقائق معدودة ، يا  الله  رحمتك انها خائنه  ، امسكت هاتفي ، احاول الاتصال بها ، ولكن الاجابه الوحيده كانت الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلق ، عاود حتى الاتصال مره اخرى ،  او ربما قد تنتظر حتى حين دوري وتخدعني من يعرف ،  ان الامر لم يكن سوى وجبه رومانسيه تناولتها  ، ان منال ومن على شاكلتها ،  لا تعد الواحده منهن  الا ان تكون 10 دقائق معدوده  ، هذا الوقت الكافي لتناول وجبه طعام سريعة ، الفتره اللازمه لتناول مزيد ا من التيك اواي ،  الوجبة الرومانسية الخفيفية

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق