قصص جن

هاشم وجنية البئر ج1 من كتاب قسم سليمان بقلم د منى حارس

قصص رعب بقلم منى حارس

الخرافات والسحر والأعمال السفلية ، كلها أمور منتشرة بين الناس في جميع دول الوطن العربي ، نسمع عن المشعوذين والدجالين وكثيرا من القصص والحكايات وعن الإستعانة بالجن تحكى كل يوم ، فمن يقوم بعمل سفلي لاذية غيره ومن يقوم بتسخير جني ومن يؤمن بالخرافات والخزعبلات الكثيرة عن الكثير من الامور التي لا يعرف ان كانت حقيقة ام لا ، ولكنه يستمع للاقاويل الكثيرة والكلام الكثير ومنها اسطورة النداهة المشهورة في ارياف مصر ، ومنها ما يحدث امام ضريح عائشة قنديشة في المغرب ، وام الدويس في دول الخليج العربي والامارات ، وحتى ذات الفم المشقوق في اليابان وكوريا ، واليوم  اقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة هاشم وجنية البئر من كتاب قسم سليمان الصادر عن دار نون للنشر والتوزيع للكاتة منى حارس يتحدث الكتاب عن كل ما يخص الجن وكيفية تحضيرة بالقسم السليماني .

   هاشم وجنية البئر قصة رعب من كتاب قسم سليمان ج1

 

  • مدد يا أم هاشم مدد ، لقد أخذتك يا ولدي الى مقام الطاهرة أم هاشم لعلها تشفيك وتزيح عنك ما أنت فيه ، اجلس يا ولدي وخد البركة من المقام وستصبح بخير إن شاء الله ببركة المقام .

فجلس الشاب بلامبالاة على الأرض ، وهو في عالم أخر لا يدري ماذا تفعل أمه أو تقول ، وهنا نظرت لها سيدة بدينه كانت تقف بجوارها في المقام قائلة: ماذا بيه يا أختي فيبدوا بأنكم جئتم من مكان بعيد.

 

نظرت لها المرأة بقهر ثم بدئت تبكي وهي تقص قصتها قائلة:

  • انه هاشم ولدي ربي يشفيه ويجعل على يديها الشفاء ، مدد يا أم هاشم مدد
  • وماذا بيه هل هو مريض؟

نظرت لها الأم البسيطة التي كانت ترتدي جلباب بسيط واسع وتلف الطرحة على رئسها فيبدوا بأنها أتت من الأرياف ، ومن مكان بعيد فهيئتها ولبسها وطريقة كلامه تدل على ذلك.

 

بدئت تقص قصتها قائلة :

  • لا ادري ماذا حدث لابني يا أختي فلقد كان زينة شباب القرية ، وأحسن شبابها ويعمل بمحل البقال الذي فتحه له والده  أسفل الدار ، فلقد رفض العمل بالأرض والزراعة مع أبيه .

كان كل شيء بخير وكان يحب ابنة خالته ، وخطبناها له وكنا نحضر للعرس وكان الجميع سعيدا إلى أن نادته هي…

  • من هي يا أم هاشم ؟
  • إنها النداهة يا أختي ؟
  • النداهة ماذا تقولين يا أمرأة وهل هي حقيقة ، كنا نعتقد بأنها خرافة قديمة ؟
  • لا ليست خرافة فهي موجودة عندنا بالقرية بجوار البئر القديم ، يومها كان هاشم ذاهب لإحضار ملابس جديدة من المدينة ، للعرس ولقد حذرته بالا يمر بجوار البئر القديم.

 

فكل أم بالقرية تمنع أولادها المرور بجوار البئر ليلا ، ولا حتى نهارا ولكنها تخرج ليلا لتنادي على الصبية والرجال ، لتقتلهم ولكن إن أعجباها رجل لبسته وغيرت حاله وجعلته يحيى في عالم أخر ، ولا يرى أي شيء بالكون سوى هي أنها النداهة ، يومها تأخر الوقت بهاشم ومر بجوار البئر القديم ولم يجده احد بالقرية لمدة يومان بحثنا عنه في كل مكان ،  حتى وجدوه فاقد الوعي بجوار البئر فلا احد يعرف ماذا حدث له ، وأين كان تلك الفترة التي اختفى فيها.

 

وبعد أن استفاق هكذا أصبحت حالته لا يدري شيئا،  عن الدنيا يحيا في عالم أخر ولا يتكلم ، قاطعتها المرأة قائلة:

  • ولماذا لم تذهبوا بيه إلى الطبيب أفضل وتعرفوا ما بيه افضل بدل زيارة الاولياء والاضرحة يا اختي  .. يتبع

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق