التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان  نهى والقطة قصة جميلة ومسلية للأطفال قبل النوم،  وفيها نحكي قصة طفلة صغيرة تدهى نهى مع قطتها التى أنقذت حياتها، نرجو ان تنال اعجابكم.

نهى والقطة

في أحد المدن الصغيرة الموجودة بإحدى البلدان البعيدة، عاشت أسرة صغيرة وسعيدة وطيبة داخل منزلهم الجميل والصغير، وكانت الأسرة مكونة من أب وأم، وبنت صغيرة جميلة أسمها نهى، وكانت نهى تمتلك قطة فائقة الجمال.

وكانت القطة جميلة للغاية ولطيفة وصغيرة الحجم أيضا، وكانت نهى والقطة يحبان بعضهما البعض كثيرا، ولا يفترقان أبدا، فكانت القطة تمشي وراء نهى أينما ذهبت، فإذا نامت نهى نامت القطة عند أقدام نهى الصغيرة، وإذا جلست نهى لعبت القطة في قدمي نهى.

لكن أم نهى كانت متضايقة جدا من القطة التي تملكها نهى، فكانت دائما تنظر للقطة نظرات استياء وكره، لأنها ترى أن أبنتها نهى متعلقة جدا بتلك القطة بشكل مبالغ فيه، وظنت الأم اهتمام نهى بقطتها يضر أبنتها ولا ينفعها أبدا.

وفي يوم من الأيام وأثناء الليل، سمعت الأم صوت القطة العالي، فقد كانت القطة تصدر صوت المواء بشكل غريب عن عادتها المعتادة والتي يعرفها كل أفراد الأسرة.

فذهبت الأم لترى ما سبب هذه المواء الغريب الذي تصدره القطة الصغيرة، فظلت القطة تدفع الأم برأسها الصغير، كأنها تريد منها الاطمئنان على أبنتها نهى، لكن الأم لم تفهم القطة ولا قصدها، وقالت دعي نهى ترتاح يا أيتها القطة الصغيرة.

لكن القطة لم تتوقف عما تفعله، من مواء ودفع للأم لتذهب لغرفة أبنتها نهى، بل قامت القطة الصغيرة بالذهاب بسرعة لغرفة نهى، وقفزت على سرير نهى، وكشفت عن نهى الغطاء عدة مرات.

فتضايقت أم نهى من أفعال وتصرفات القطة السيئة هذه، فأسرعت الأم تغطي أبنتها نهى، وأثناء ذلك أحست أن حرارة نهى مرتفعة للغاية، وأن نهى تهر على وجهها أعراض الإعياء والتعب الشديد.

فذعرت أم نهى من هذا الأمر، فأسرعت ونادت على والد نهى الذي أسرع وحمل أبنته الصغيرة المريضة، وأسرع والد نهى ووالدتها بالذهاب لطوارئ أقرب مستشفى من منزلهم.

فحص الطبيب نهى، وقام بعمل الإجراءات الطبية اللازمة لإنقاذ حياة نهى، ثم بعد انتهى الطبيب من علاج نهى وأعطى نهى العلاج المطلوب والمناسب لحالتها، قال الطبيب لوالد نهى، ووالدتها، لقد أحسنتم بإحضار نهى للمستشفى بسرعة، لما لاحظتم ارتفاع درجة حرارتها.

وبعد أن تم علاج نهى على أكمل وجه مما حل بها من أزمة صحية قوية، عادت أسرة نهى جميعها للمنزل، وقبل أن يدخلوا للمنزل رأوا القطة الصغيرة تقف عند باب المنزل وتنتظر خارج المنزل منذ أن ذهب والد ووالدة نهى بنهى للمستشفى.

وبمجرد أن رأت القطة نهى ركضت القطة على نهى، وأخذت تمسح جسدها الصغير بقدمي نهى الصغيرة، فشكرت الأم القطة كثيرا، ومسحت الأم على رأس القطة، قالت الأم للقطة لكنت سببا في أنقاد حياة أبنتي الغالية نهى يا أيتها القطة العزيزة، ولم أنسى لك هذا المعروف أبدا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.