قصص جن

أقوى قصة رعب مخيفة جدا نسل الشيطان الجزء السادس

نعم  إنه يخيفني ويوترني  ومن غيره انه ذلك الخروف الغريب  الملعون ، لن أنكر وأقول أن الأمر عادي بعد اليوم لابد من أن أعترف بالحقيقية ، لا تسخرون مني من فضلكم فمن منكم شاهد قرون ذلك البغيض سيعرف عما أتحدث ، لقد أوشكت على فقد عقلي ، إن الموضوع خطير جدا واليوم قررت أن أبعد ذلك الشر عن منزلي وسوف أضعه بالصيدليه فلتذهب للجحيم ولكن ليبعدوا ذلك الشيطان عني ، واستكمالا لقصة خروف العيد الذي أشتريته مع زوجي واخبرتكم عنه من قبل إنه الغبي شرخبيل  المخبول كما أطلق عليه أطفالي استكمل الجزء السادس اليوم من القصة هنا بموقع قصص واقعية  قصص جن في قصةمخيفة  بعنوان اقوى قصة رعب مخيفة جدا نسل الشيطان الجزء السادس .

نسل الشيطان الجزء الاول

نسل الشيطان الجزء الثاني

نسل الشيطان الجزء الثالث

نسل الشيطان الجزء الرابع

نسل الشيطان الجزء الخامس

نسل الشيطان  الجزء السادس

وصلت الصيدلية في موعدي المعتاد ولم اجدها مفتوحة لقد تأخرت ياسمين كالمعتاد حسنا سوف أعاقبها حينما تأتى ، فتحت الباب بنفسي وكان ثقيلا وحينما دخلت وجدت درجه حرارة الصيدلية لا تطاق مرتفعة للغاية مما زاد غضبى على تلك الفتاه القصيرة ووجدت عصفور الكناري الخاص بى ميت بشكل غريب فهو كأنه تمثال خشبي :ااه سأقتلك يا ياسمين صحت بغضب شديد.

 

دقات التليفون تتواصل بإزعاج يبدو أنه احد الزبائن يطلب دواء والهانم لم تأتى بعد يبدو ان هذا اليوم سيحمل العديد من المفاجآت لتلك الفتاه المدعوة ياسمين صيدليه د. منى

_:صباح الخير يا دينا وصلتي ؟

_لا لم أصل بعد

_كيف حالك؟

_الحمد لله

_هل وصلت ياسمين

_لا تلك الكسولة لم تصل بعد وسأعاقبها بشدة

_ربما تكون متعبة من العمل فأنت تقسين عليها

_حسنا سأعاملها باللين

_لقد تركت خروف العيد في الصيدلية في الجزء الخاص بالمعمل ولقد اضطرت للسفر الى اسيوط

_ماذا ماذا تقولين لا افهم !!!

_لا تقلقي فهو هادئ ووديع أراك عند عودتي من السفر إلى اللقاء

_إلى اللقاء اراك غدا صديقتي

 

أغلقت الخط وهرعت إلى المعمل وحينما فتحت الباب ، وجدت خروفا غريب الشكل ضخم الحجم قرونه كبيره وملتوية وينظر لى بغرابة بعيون حمراء دموية ، للمصيبة فلقد كانت ارضيه المعمل في منتهى القذارة استشط غضبا من دكتور منى ولكن ابتسمت حيث انه عمل إضافي لتلك المدللة ياسمين .

 

أردت إبعاد الخروف عن مكانة ولكنه لا يريد أن يتحرك ، وينظر إلى بشكل غريب أكاد أقسم أنه ينظر إلى مباشرة في عيني بتحدي ، أمسكت بقرنه واقتربت من رأسه وقلت له : أحذر يا هذا وإلا أصبح اليوم عيد الأضحى بالنسبة إليك.

أحسست أنه يبتسم يبدو لى أنى سأجن ، كنت أتحمل ياسمين بصعوبة والآن أصبحت ياسمين والخروف. جذبته حتى جانب المعمل ، وغدرت المكان حيث أن الجو شديد الحرارة فى المعمل وجلست في الخارج أنتظر فتاتي القصيرة .وانا أفكر في الانتقام لعصفوري الحبيب فهي السبب فى موته بإهمالها.

 

أشعر بصوت داخل رأسي يناديني بصوت عميق ، وصورة ذلك الخروف الغريب أمامي فى كل مكان أشعر بإحساس غريب للغاية أن شيئا يحدث داخل المعمل قمت من مكاني ودخلت هناك فوجدت الخروف يقف على قدميه الخلفيتين وينظر ألى الزجاجات الموجودة وكأنه يقرأ المكتوب عليها :يا لك من خروف شقى يبدو لى أنك لابد أن تعاقب.

 

قمت بتقييد اقدامه الأربعة سويا وطرحته أرضا وإنا أمنع نفسى بصعوبة من إحضار سكين لذبحه حتى لا تغضب دكتور منى ، وأخيرا وصلت ياسمين كالمعتاد وجدتها تقف متلعثمة لا تستطيع النظر إلى وهى تعتذر للتأخير لازدحام الطريق : عليك بتنظيف أرض الصيدلية وإعادة ترتيب ارفف الأدوية وتبديل أماكن الادوية بالكامل ما فى اليمين ينتقل الى اليسار والعكس ثم بعد ذلك عليك بتنظيف المعمل فدكتور منى أحضرت لك هديه بالداخل وقبل ذلك اصنعى لى كوبا من النسكافيه.

_هياااااااا اسرعي

جلست اشرب مشروبي المفضل وإنا اراقب ياسمين حتى انتهت من أعمالها بالطبع شربت عدة مشروبات فهى كسولة للغاية وبطيئة وبعد أن انتهت قلت لها ادخلي الى المعمل وجلست منتظرة فى الخارجوحينها سمعت صراخ ياسمين المتواصل يا للمصيبة .

 

دخلت ياسمين وهي غاضبة الى معمل الصيدلية وهنا صرخت بغيظ :حسبنا الله فيكي يادينا الغني او كل من يملك مالا وسلطة يتحكم في الفقير ، الطويل يتحكم في القصير نظام رأس مالي متعفن ،ما ذنبي ان أكون قصير هذا خلق الله كنت اهمهم بتلك الكلمات و انا انظف الصيدلية بعد ان امرتني دينا بنقل الأدوية من الجزء الايسر الي الجزء الايمن و العكس تظنني “سيزيف ” تلك المغرورة ، وما زاد الطين بلة هي المهمة التالية لهذا ، بعد الانتهاء على ان أقوم بتنظيف غرفة ذلك الخروف ابتلاء آخر .

 

هنا ثم رفعت عيناي الي سطح الصيدلية وقلتها :ابتلاء آخر يا الله وساجن حتما صوت دينا من الخلف تقول: ماذا تقولين يا ياسمين ، باشري عملك و اتجهي فورا الي حجرة الخروف لتنظفيها تبا ما هذه الصيدلية التى يجلب اصحابها خروف ويقوموا بتربيته بها تبا لكم الف مررررره ، خرجت منى كلمة مره مرتفعة دون قصد :بماذا تبرطمين يا ياسمين اسرعي وانهى عملك فى غرفة الخروف فورررا دون نقاش .

 

وبخطى مسرعة ذهبت الي الغرفة الأخرى وما ان دخلت حتي وجد ذلك الخروف العين عيناه في غاية الاحمرار يقوم ببعثرة بقايا الاكل امامه بشكل غامض ، ما هذا يبدو انه يرسم ببقايا الاكل طلاسم او تعويذة اللعنة عليك ايها الاحمق ، العنه عليك يادينا اكاد افقد عقلي بسببكم ، صرخة واحدة كانت كافية لقدوم دينا الغرفه وبدلا من الذعر لما يفعله ذلك الخروف الغريب تضحك ضحكتها الصفراء اللعينة و تامرني باستكمال تنظيف الصيدلية بل و ايضا علي ان ابيت ليلتي مع هذا الشرخبيل المرعب .

 

لطالما كنت ارهب البقاء في هذه الصيدلية وحيده واتهرب مره تلو الأخرى من ورديات الليل حتي لا اكون بمفردي ،نعم اخاف الوحدة ولكني اخاف أكثر من مرضا اخر الليل الذين عادت ما يكون خلفهم مصيبهابسطها ان يكون احدهم مصاب بطلق ناري ويعتقد ان الصيدلي المسكين الذي يقف وخلفه اكوام الأدوية قادر علي علاجه ،هذا بخلاف المدمنين والراغبين في اقراص التيمول والترمادول ،ولكن اليوم مميز فقد زادت الطين بله من ناحية الليل و زبائنه ومن ناحية اخري هذا الشرخبيل الذي لا يكف عن اصدار اصوات لا تمت للخراف بصله اصوات اكاد ان اجزم انها معزوفة من العالم السفلي .

 

واكاد اجزم ايضا ان هذه ال دينا المتعفنة تعلم مدي رعبي وان قرار بقائي بوردية الليل ما هو الا للسخرية مني ،هي تعلم مدي رعبي منه رأيت ابتسامة التشفي في وجهها عندما اخبرتني بالبقاء معه بهذه الوردية اللعينة، ولكن هيهات يادينا لن تشمتي بي فكل قصير مكير وشجاع ايضا ، نعم انا لا اخشي هذا المخلوق هو خروف مثل اي خروف حاولت اقناع نفسي بهذا .

 

وقمت بفتح التلفاز علي احدي قنوات الافلام حتي استطيع ان امضي مابقي من هذه اليوم الذي يبدو انه لن ينتهي ، قمت بإشعال سخان المياه لأعداد قدح من النسكافيه حتي استطيع مواصلة السهر ،اقف امام السخان الزجاجي اراقب فقاقيع المياه المغلية وانا رأسي مع امي لابد انها ترتعب الآن ،واذا بها انقطعت الكهرباء عن المنطقة تبا هذا ما كان ينقصني لقد اكتملت حلقة الرعب ،لا اري حتي كف يدي، سوف أرحل من الصيدلية ولتذهب دينا للجحيم .

 

لن ابقي دقيقه في الظلام مع هذا الخروف ولكن مهلا لا اسمع اي صوت ،ا يكون هذه الخروف نائم ام انه يستعد الان للخروج والانقضاض علي ،تبا الافكار تعصف برأسي وكلها مرعبه ،امسكت بالهاتف وبحثت عن رقم دينا لأخبرها اني سوف اترك هذه الصيدلية اللعينة وليكن ما يكون،

– دينا انقذيني

– ياسمين ؟! ماذا تريدين أيتها القصيرة

– لا اتصل من اجل اشتياقي لسواد عيونك ، انقطعت الكهرباء و لا اجد المصباح الالكتروني

– لقد اخذ الله من طولك ووضعه بلسانك ، المصباح ستجدينه في غرفة الخروف ولا تتصلين بي مجددا صوت اغلاق الخط ، تبا دينا قالت ان كشاف الطوارئ عند الخروف أهذا يعني ان ادخل لهذا الخروف بدون اضواء ولكن لا مفر سوف ادخل وسوف احضر الكشاف واعود بكل بساطه الامر لا يبدو بتلك الصعوبة من المؤكد انه نائم واخذت اهمس.

 

– انا لست خائفة منك ايها الشرخبيل ،لقد أصبحت احدث نفسي نعم جن جنوني تأكدت من نسبه شحن الهاتف واوقدت الكشاف لن اعطي للظروف اي فرص لإفساد ليلتي الشحن كان ثمانية وستون بالمئة ،لن يستغرق الامر اكثر من دقيقة لإحضار المصباح والعودة سريعا.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق