قصص أطفال

موعد الطبيب من سلسلة انا وسجى قصص تربوية للأطفال

موعد الطبيب


اهلا بكم احبائى ، اشتقت لكم كثيرا انا وسجى، ترى ماذا حدث لسجى فى قصة اليوم، هيا  سريعا لنعرف  قصة اليوم، وهى بعنوان

موعد الطبيب
موعد الطبيب

موعد الطبيب

استيقظت سجى يوم الجمعة، على ألم شديد فى بطنها، فنادت على امها وهى تتأم، لكى تسعفها، حضرت الام مسرعة، فبادرت سجى بالقول :- امى انا مريضة، رأسى، وبطنى تؤلمني كثيرا، احتضنتها الام بلهفة قائلة :- حبيبتى حرارتك أيضا مرتفعة، سأتصل بالطيب فورا،  بعد قليل عادت الام وقالت :حجزت لك حبيبتى عند طبيب الأطفال، لكنه نصحنى ببعض الاسعافات، والمشروبات الدافئة، إلى أن يحين موعد الطبيب،

شجاعة طفل من سلسلة انا وسجى قصص تربوية للأطفال

واحضرت الام ما نصحها به الطبيب، وجلست بجوار سجى، تدللها، وتحاكيها، لتخفف عنها المها،  فقالت سجى بصوت خافت متألم  :-  ما رأيك يا امى ان تحدثينىعن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، كما وعدتينى حيث  ولد يتيما وكيف نشأ،

ابتسمت الام وقالت، أحسنت والله حبيبتى، فالحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام، خير دواء، فلتصلى علي حبيبنا محمد، قالت سجى، عليه الصلاة والسلام،

قصة يوم الامتحان من سلسلة انا وسجى

 

قالت الام:- ولد نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، يوم الاثنين، فى شهر  ربيع الأول، من عام الفيل. ولما ولدته أمه، أرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره بحفيده، فجاء مستبشرًا ودخل به الكعبة، ودعا الله وشكر له‏.‏ واختار له اسم محمد ـوهذا الاسم لم يكن معروفًا في العرب، توفيت والدة النبي -عليه السلام- آمنة بنت وهب وهو عمره ست سنواتٍ، وكانت عائدةً به ، إذ كانت في زيارةٍ لأخواله من بني عدي من بني النجار، فانتقل بعدها للعيش في رعاية  جدّه عبد المطلب حيث كان يعتني به اعتناءً شديداً؛ ظانّاً فيه الخير والشأن العظيم، ثمّ توفي جدّه والنبي في الثامنة من عمره، وانتقل بعدها للعيش في رعاية  عمه أبي طالب، وكان يأخذه معه في رحلاته التجارية

وفي إحدى الرحلات أخبره إحدى الرهبان بأنّ محمداً سيكون ذو شأنٍ  عظيم، كان يعمل رسولنا الكريم، عليه افضل الصلاة والسلام. منذ  صغره ،  فقد عمل الرسول -عليه الصلاة والسلام- في رعي أغنام أهل مكة، وفي ذلك يقول -عليه الصلاة والسلام-: (ما بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إلَّا رَعَى الغَنَمَ، فقالَ أصْحابُهُ: وأَنْتَ؟ فقالَ: نَعَمْ، كُنْتُ أرْعاها علَى قَرارِيطَ -جزء من الدينار والدرهم- لأهْلِ مَكَّةَ) وبذلك كان النبي -عليه السلام- قدوةً في كسب الرزق. منذ الصغر، اما فى شبابه، فعمل بالتجارة،  فقد كان هناك بمكة ،سيدة  تدعى  خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- ذات كانت ذا مالٍ كثيرٍ ونسبٍ رفيعٍ، وكانت تعمل في التجارة، وحين بلغها أن محمداً، صل الله عليه وسلم، رجلٌ صادقٌ في قوله ، أمينٌ في عمله، كريمٌ في أخلاقه  ، استأمنته على الخروج تاجراً بأموالها مع غلامٍ لها يُدعى ميسرة مقابل الأجر،  وقد قبل رسولنا الكريم، عليه افضل الصلاة والسلام،  فخرج   تاجراً إلى بلاد الشام، وجلس في الطريق تحت ظلّ شجرةٍ قريبةٍ من راهبٍ، فأخبر الراهب ميسرة أنّ مَن نزل تحت تلك الشجرة لم يكن إلّا نبياً، وأخبر  النبي صلى الله عليه وسلم، السيدة  خديجة بقول الراهب، ممّا كان سبباً في طلبها الزواج من الرسول،  عليه افضل الصلاة والسلام، فخطبها له عمّه حمزة، فتزوجا.

وهنا سألت سجى امها، وقد شعرت ببعض التحسن، ولكن متى علم  الرسول صلى الله عليه وسلم،  ان الله ارسله رسولا للناس؟ قالت الام :- تقصدين قصة نزول الوحي على النبى؟ سأخبرك حبيبتى  كان النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل نزول الوحي يحب أن يبقى وحيدا بعض الوقت، فكان يخرج من مكة الى غار حراء يتعبد فيه   ويتدبر فى خلق الله.، ومعه الماء والطعام .

 

كان النبي – عليه السلام – في الغار يفكر في مخلوقات الله مثل السماء والأرض والجبال , ينظر اليها ويريد معرفة خالقها .وعندما بلغ الرسول – صلى الله عليه وسلم – اربعين عاما  , اختاره الله  ليكون رسولا يدعو الناس الى الخير وعبادة الله وحده، وينهاهم عن الشر .

نزل جبريل – عليه السلام – على الرسول – صلى الله عليه وسلم – وهو في الغار فقال له : أقرأ , فأجاب الرسول : ما أنا بقارئ ؟

فقال جبريل – عليه السلام – : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق( 1) خلق

الإنسان من علق( 2) اقرأ وربك الأكرم (3) الذي علم بالقلم( 4) علم

الإنسان مالم يعلم (5 ))

عاد الرسول – عليه السلام – الى بيته خائفا بعد أن رأى جبريل،

– عليه السلام – واخذ  يقول : زملوني زملوني

ثم أخبر( الرسول عليه السلام) زوجته (السيده خديجة رضى الله عنها)

بما حدث له بغار حراء، فطمأنته وهدأت من خوفه ,  وبعد تفكير  ذهبت الى ابن عمها

, وكان اسمه ( ورقة بن نوفل )

وحكت له   ما حدث لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -،

فقال لها ورقة : هذا هو الوحي , وهو من عند الله وأخبرها أنه

سيكون نبيا لهذه الأمة .فستبشرت السيدة خديجة  رضى الله عنها، وكانت اول من آمن به من النساء وبدأت رسالة نبينا الكريم، أعظم الخلق صلى الله عليه وسلم، فى الدعوة إلى الإسلام.

نظرت الام لسجى فوجدتها قد راحت فى النوم، فقد ايقظها ألم بطنها مبكرا، فى يوم اجازتها، يوم الجمعة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق