التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان  مواقف ابو جهل مع الرسول صل الله عليه وسلم مواقف من السيرة النبوية، وفيها نحكي لكم مجموعة مواقف من السيرة النبوية المطهرة لرسول الله صل الله عليه وسلم مع أبو جهل، وذلك بعد البعثة وقبل الهجرة للمدينة المنورة، نرجو أن تنال إعجابكم.

مواقف ابو جهل مع الرسول

أبو جهل يحاول منع رسول الله صل الله عليه وسلم من الصلاة في الكعبة:

في يوم ذهب أبو جهل إلى الكعبة فوجد مجموعة من مشركي قريش، فسسألهم أمازال محمد يعفر رأسه بينكم، من كبره يرفض أن يلفظ لفظ السجود لأنه يعلم قدر تلك العبادة، فقال أبو جهل لإن رأيته لأطأن بقدمي هذا على عنقه، فقال له المشركون مشيرين إلى رسول الله صل الله عليه وسلم ها هو ذا محمد يسجد.

فاقترب أبو جهل من النبي لكي يبر بقسمه،  لكنه أول ما اقترب من سيدنا محمد صل الله عليه وسلم  ظهر على وجه أبو جهل  الفزع الشديد وفر هاربا، فلما وصل إلى أصحابه من المشركين، قالوا ما بالك يا أبا الحكم، قال دعونى حتى يتراد إلى نفسي، فسكت عنه أصحابه حتى هدئ من روعه، فقال لهم أبو جهل يا قوم إن بيني وبينه لخندق من نار وهول وأجنحه وهول عظيم، فلما سأل النبي صل الله عليه وسلم عن هذا قال والله لو دنى منى لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ، وأنزل الله تعالى قوله تعالى ” أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى * أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ “

 

 

سجود أبو جهل وكبار مشركي قريش:

كان رسول الله صل الله عليه وسلم يصل في الكعبة المشرفة، فجاء إليه أبو جهل وكبار كفار قريش كعتبه بن الربيعة وشيبة وغيرهم، فشعر بهم رسول الله صل الله عليه وسلم فقرأ في قيامه للصلاة سورة النجم، فقرأ صل الله عليه وسلم ” والنجم إذا هوى “ سبحان الله لأن كفار قريش يعرفون العربية أفضل منا الآن عرفوا معنى القسم النجم إذا هوى قسم شديد مغلظ، ” ما ضل صاحبكم وما غوى* وما ينطق عن الهوى * إن هو لا وحى يوحى” يقسم الله في هذه السورة الكريم أن سيدنا محمد ليس ضال ولا مجنون ولا يأتى بالقرآن من عنده كما يقول كفار قريش ، كل هذا وأبو جهل ومن معه يستمعون بانصات.

استمر رسول الله صل الله عليه وسلم في القراءة وقال ” أفرأيتم اللات والعزى * ومنات الثالثة الأخرى * ألكم الذكر وله الأنثى * تلك إذا قسمة ضيزى” في هذه الأيات يذكرهم الله بفعلهم أنه إذا رزق واحد منهم بالبنت كرهها وسخط عليها ودفنها ليتخلص منها، وعندما نسألهم عن الملائكة يقولون هم بنات الرحمن، ينسبون لله البنت جل وعلا وهو يترفع عن الولد، تلك إذا قسمة ظالمة، هذا غباء وجهل ولا يقبلها العقل، ثم يكمل رسول الله صل الله عليه وسلم قرآئته، فيقولوَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى * وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى * وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى * وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى * وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى * فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى* فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكَ تَتَمَارَى”  المشركين يعرفون الشعري وهو نجم في السماء، وذكرهم الله بالأقوام التى قبلهم وقريش وصل إليها نبأ هؤلاء القوم.

ثم أكمل صل الله عليه وسلم قرائته إلى ان وصل لقوله تعالى ” أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ* وَأَنتُمْ سَامِدُونَ * فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ” ثم سجد النبي صل الله عليه وسلم، وسجد كل من كان حاضرا من كفار قريش بما فيهم أبو جهل، وعندما أنهى صل الله عليه وسلم صلاته التفت إليهم فوجدهم ساجدون، ففرح النبي صل الله عليه وسلم وقال لهم هل آمنتم، فنظر أبو جهل إلى نفسه وإلى من كان معه فوجد أن الجميع سجد، فقال أبو جهل لا لم نؤمن بإلاهك ولكنا تذكرنا آلهتنا فسجدنا لها، وهذا هو الكذب الصريح لأن سجودهم كان بالفطرة التى فطر الله الناس عليها وهي الأيمان بالله، لكن الكبر قاتله الله هو أول ذنب عصي الله به في السماء، وهو من أدحل الكثير من بنى آدم النار.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.