قصص وعبر

الملك يحتاج للنصيحة قصة جميلة جدا بعبرة وعظة من الحكايات الإفريقية

من الحكايات الإفريقية

اليوم أحكي لكم قصه جميله بعبرة وعظة ، من القصص والحكايات الإفريقيه ،  فكل دوله وكل شعب له  عادات  وتقاليد ولقد اخترت لكم قصه من القصص والتراث الإفريقي ، وأفريقيا هي ثاني أكبر قارات العالم من حيث المساحه ، بعد قاره اسيا وأطولها حدودا واكثرها قوميات وجنسيات مختلفة ،  اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعيه قصه الملك يحتاج للنصيحه قصه جميلة جدا بعبرة وعظة من الحكايات الإفريقية .

الملك يحتاج إلى النصيحة

الملك يحتاج إلى النصيحة
الملك يحتاج إلى النصيحة

 

كان يوجد ملك شاب قويا في احدى مناطق نيجيريا، فكر الملك الشاب ان يحكم بدون نصيحه الكبار بالدولة ، وكان ذلك يشبه المريض الذي يضرب الطبيب بعد ان يشفى من المرض ، لم يفهم الملك ولم يعي أن وصوله الى القوه يرجع الى النصيحه التي تلقاها من هؤلاء الكبار ، كان الملك الصغير مستاء جدا من احاديث الرجال الكبار ،  وكل يوم يزداد سخط وغضب منهم ،  فقال في نفسه يوم لماذا اجلس و استمع إلى أحاديث هؤلاء المشايخ والكبار،  التي لا قيمه لها في وقتنا فوقتهم غير وقتنا ،  لماذا اتصرف كما لا اتصرف كما اريد التصرف ، لما علي الاستماع لهم ، لابد أن أتخلص منهم تماما ، جمع  الملك الشباب الطموحين مثله في المملكة .

نهاية رحلة علام وجبل الأهوال من حكايات عمتي أمونة قصص من التراث بقلم منى حارس

وقال لهم انتم تملكون العقول والحيويه ،  حتى تستطيعوا التحكم في المملكه ، لماذا تاخذون جانبا وتتركون ابائكم يتحدثون ،  انتم مؤهلون لتولي المناصب المهمه بدلا من اهلكم في هذا البلد  ،  ليقتل كل منكم  أباه ، ذهب الشباب الى بيوتهم وقتلوا ابائهم ما عدا واحد منهم عندما اقترب من ابيه ليقتله ،   قال له الاب ارحم حياتي وابق عليها  ، لانك في وقت الازمات تعرف قيمه وجودي معك ، لا يستطيع احد ان يقدر اهميه عجيزته التي يجلس عليها إلا اذا اصابها دمل  ، فكر الشاب في كلام ابيه واقتنع به  ، وأخذه إلى مزرعه مهجوره واخفاه في كوخ قديم  ، ووافق  الملك ووزع المناصب المهمه على الشبان  ، وشعر بالارتياح وسعاده لبعض الوقت ، لكنه اكتشف ان الشبان يتدخلون في طريقه حكمه اكثر من الرجال الكبار .

قصة الحمار قصة بعبرة وعظة من التراث العراقي

وضاق الملك بهم خصوصا انه وجد ان طموحهم اكثر من طموحه  ، واراد التخلص منهم بعد عام  ، فقرر ان يتخلص منهم ،  جمع الملك هؤلاء الشباب الذين اعطاهم المناصب المهمه  ، وقال لهم انه قرر ان يضيف بناء جديد الى بلاده  كما يفعل كل الملوك ، وعليهم ان يقوم ببناء هذا القصر الجديد من اليوم الثاني ،  و لكي يكون قصره هذا متميز من أي بناء أخر  ، فهو يريد أن يبنه من أعلى لاسفل  ، فيبدو من اعلى قمه في سطح الى ان يصل الى الارض ،  وليس بدايه من الارض الى اعلى ،  واعلم أن اي واحد منهم يرفض الاشتراك في البناء  ، يعتبر نفسه خائنا الملك يستحق القتل في الحال .

 

ولم يعرف الشباب ماذا يفعلون ،  ولكن  الشاب الذي لم يقتل ابيه ،  ذهب اليه في المساء في كوخ وساله النصيحه عندما سمع الرجل الكبير ، بالقصه ابتسم وقال  الرجل الكبير وكان يرى ما لا يراه ابنه والشعب والشباب بحكمة السنين ، اخبر ابنه  ماذا يفعل في اليوم التالي ،  ذهب الشبان الى القصر خائفين ، لكن الشاب الذي لم يقتل أباه لم يكن خائفا ، و تقدم بشجاعه من الملك وقال مولاي اننا مستعدون لبناء القصر الجديده حسب تعليماتك ،  ولكن حسب العادات المتبعه فأنت صاحب البناء و عليك أن تضع حجر  الاساس الاول ، تعجب الملك من كلام الشاب وحكمته ،  وساله من الذي اخبره بهذا  ، اعترف الشاب انه لم يقتل أباه  ، وان هذه نصيحته فارسل الملك من يحضر الرجل الكبير  ، وتم تعيينه مستشارا له قال له حكمتك هي التي ستقود مملكتي من الان يا أيها العجوز الحكيم .

فحقيقه ما يراه الرجل الكبير  ، بتجاربه وهو جالس لا يستطيع ان يراه الشاب الصغير بخبرته القليله وهو واقف مهما فعل .

مع تحياتي وإلى اللقاء في قصة جديدة وممتعة من التراث الإفريقي

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق