التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان ملاك تحول الى شيطان قصة عن الجريمة والعقاب، فالجريمة هى السبب الاول في تنغيص حياة الانسان على وجه هذه الارض، ولولا العقاب لما ارتاحت قلوب المظلومين، نرجو ان تنال قصتنا اعجابكم

ملاك تحول الى شيطان:

بطلة قصتنا اليوم فتاة امريكية من عائلة ثرية جدا تدعى جوانا دينهي، كانت جوانا دينهى ذلك الملاك البرئ الطفلة التى تعتبر كل طلباتها مجابة إلى ان تغيرت حياتها رأسا على عقب، بدأ هذا التغير التدريجي في سن المراهقة حيث بدأت جوانا في تعاطي الخمور، ثم ما لبثت ان لجأت لتعاطي المخدرات، كان هذا الامر بالنسبة لعائلتها الثرية والمرموقة يؤثر على سمعتهم بشكل سيئ جدا.

عندما بلغت جوانا سن الخاتمسة عشر قامة والدتها بطردها من المنزل وانتزارها بعدم عودتها للمنزل مرة اخرى، كان هذا التصرف القاصي من الام بعدما زادت تصرفات ابنتها السيئة، فقد كانت تتعاطي الخمور والمخدرات بل لجأت للسرقة لتجد المال الكافي لشراء حاجياتها من خمور ومحدرات، حتى ان الشرطة قبضت عليها مرتيين بتهمة السرقة.

بعدما طردتها ولدتها هامت بوجهها الى ان التقت بمراهق اخر لديه نفس مشاكلها يدعى جون ترينور، بسبب طيش المراهقة مع غياب العقل بالسكر والمخدرات اقتنع الثنائي انهم يحبون  بعضهم البعض وسرعان ما دخلوا في علاقة عاطفية، كان الاثنان يدبران تكاليف المعيشة والخمر والمخدرات عن طريق الاتجار بالمخدرات، الى ان انجبا طفلتهما الاولى، وكانت هذه الطفلة نقطة تحول في حياة جون ترينور فبدأ الشاب يعقل شيئ فشيئا، وبحث عن عمل وامتنع عن تناول الخمور والمخدرات، وعلى النقيض كانت جوانا حيث انها لم تكن تحب ابنتها فكانت تزداد في تناول الخمور والمخدرات حتى انها عملت في مزرعة ما وكانت تتعاطى راتبها عبارة عن زجاجات خمر، لكن هذا الامر لم يدم طويلا وسرعان ما تم طردها من تلك المزرعة، انجبت جوانا ابنتها الثانية، كان جون في هذه الفترة ابتعد تماما عن الخمر والمخدرات بينما زادت حالة جوانا جنونا، حتى انها كانت لا تهتم بابنتيها نهائيا، وكانت تفتعل الكثير من المشاكل مع جون بل كانت تقوم بالاعتداء عليه بالضرب، فكثيرا ما شهده الجيران وعلى وجهه علامات الضرب، وفي احدى المرات راه الجيران وهو يحاول الهرب منها وكانت هي تقوم بضربه ضربا مبرحا بمضرب البيسبول، ثم ما لبثت ان انتهت منه حتى احضرت سكينا وقامت بجرح نفسها وكانت منتشية جدا من فعلتها هذه.

لم يستطع جون التحمل اكثر من هذا خاصة بعدما سمع بعض الاشاعات من الجيران بان زوجته تمارس الرزيلة وتبيع جسدها مقابل الحمر والمخدرات، حتى انه في احدى المرات دخلت زوجته البيت ومعها امرأة اخرى وقالت انها عشيقتها، وعندما حاول جون الاعتراض اخرجت سكينا كانت تحمله معها ووضعته على الطاتولة في اشارة واضحة منها بالتهديد، عندئذ قام جون باخذ ابنتيه بعد التأكد من نومها ثم ذهب للعيش مع والدته وانقطعت كل اخبارها عنه، الى ان سمع عنها في التلفاز وانها متهمة بصلاص جرائم قتل عمد وجريمتين قتل اخريين نجا منهما القتيلين، حيث قامت جوانا بقتل طالب بولندي ثم قامت بذبح جارها ثم قامت بذبح مديرها في العمل، حيث كانت تستدرجهم الى منزلها معررة بهم من اجل ممارسة الرزيلة، واما الناجيان فقد قامة بالاعتداء عليهم دون سبب فقط كان حظهم العاثر انهم يمرون في نفس الشارع الذي كانت تمر منه.

بالكشف عليها اثبت انها مريضة نفسية حيث انها لم تبدي اي ندم على ما فعلت بل كانت تبتسم وتضحك مع المحققين والاطباب وكانت بتبسم لكمرات الصحففين.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.