قصص أطفال

مسرحية قصيرة للأطفال بعنوان رمضان كريم من تأليف : محمود محمد كحيلة

نقدم لكم اليوم في هذا المقال عبر موقع قصص واقعية مسرحية قصيرة للأطفال بعنوان رمضان كريم تتحدث عن فضل الصدقة وثوابها، قصة رائعة ومعبرة يتعلم منها الطفل مبادئ وحكم جميلة ومؤثرة ننقلها لكم من تاليف : محمود محمد كحيلة وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .

رمضان كريم

الشخصيات : زوج – زوجة – رمضان .
المكان : منزل متواضع .

المشهد الأول

الزوجة تنظف ردهة المنزل الزوج (يدخل سعيد ) أبشري يا زوجتي العزيزة.. اسعدي يا وجه السعد. الزوجة، أسعدك الله يا زوجي الطيب. الزوج : أسعدني ربي وأرضائي بسعة من الرزق.. ربحت اليوم رزقا حلالا لم أربح مثله طول حياتي . الزوجة :هذا أثر تقوى الله والإخلاص في العمل .الزوج : اجتهدت في العمل اليوم حتى تعبت وأحتاج الى الراحة. الزوجة: اذهب الى فراشك ولن أقلقك. الزوج: سأفعل بعد أن أعطيك هذه النقود لحاجات البيت.. فهل تكفي؟ الزوجة: تكفي وتفيض . الزوج، (يعطيها نقودا كثيرة) أما هذه النقود الكثيرة فهي لرمضان، الزوجة: رمضان. الزوج : نعم لرمضان، (يذهب متعبا ) سأذهب الآن. الزوجة، وأنا أعود الى أعمالي المنزلية.

(صوت طرق على الباب ) من الطارق؟ رمضان رمضان . قالت الزوجة في نفسها: انه صاحب النقود، هل أوقظ زوجي المتعب (ترجع) بالطبع لا.. وعدته ألا أزعجه (تفتح الباب ) هذه النقود لك .رمضان : هل تتصدقين بكل هذه النقود يا سيدتي؟ الزوجة تركها زوجي لك .رمضان، (مترددا) لكن ياسيدتي.. ربما كان زوجك.. هل أستطيع مقابلته؟ الزوجة، إنه نائم الآن، ولا أحب أن أزعجه.. إن أردت لقاءه.. غد في وقت آخر. رمضان: أمرك يا سيدتي. (ينصرف وتغلق الباب ).

الزوج: (يلقاها ) مع من تتكلمين؟ الزوجة، إنه رمضان جاء وأخذ الأمانة. الزوج تقصدين المال الذي تركته معك؟ الزوجة : نعم هو. الزوج: ندهشا كنت أعني أن ندخره لشهر رمضان الزوجة (حزينة) سامحني يا زوجي الكريم.. لقد اعتقدت أنها صدقة لأجل هذا الرجل.. حسبتك تتصدق بما آتاك الله كعادتك، الزوج : نتصدق بكل هذا المال دفعة واحدة . الزوجة : كلما زاد العطاء كثر الثواب، الزوج ( راضياً ) ما اعطانا الله ذهب لوجه الله والحمد لله .

المشهد الثاني

(نفس المكان – الزوج حزين)

الزوجة: لا تحزن.. إن الله معنا۔ الزوج : أقعدني المرض عن السعي على الرزق. الزوجة: رزق المرء يأتيه في كل الأحوال الزوج: اتذكر رغما عني كلما احتجت إلى مال.. تذكرت ما كنا تصدقنا به لرمضان. الزوجة: أمازلت تذكره مضى على ذلك أعوام وأعوام.

(طرق على الباب وينهض الزوج ويفتح) رمضان، هلا سمحت لي بالدخول الزوج: بالطبع.. تفضل يدخل رمضان ومعه حقائب ثقيلة ،رمضان : أنا رمضان يا سيدي.. الشخص الذي تبدل حاله بفضل الله وبسبب صدقتكم الكريمة من أفقر الفقراء إلى أغنى الأغنياء. الزوج : أهلا ومرحبا بالضيف العزيز .رمضان: اليوم.. وفي هذه اللحظة النادرة.. أنا أسعد خلق الله.. من فضلك اسألني عن السبب. الزوج : ما السبب؟ رمضان السبب أنه جاء اليوم الذي أحاول فيه أن أرد بعض جميلكم الذي طوق عنقي سنوات وسنوات.

الزوج، الأمر لا يستحق يا سيدي. رمضان، بل يستحق وزيادة.. عندما يتخلى المرء عن أكثر ما يملك يستحق أفضل رد وزيادة.. لذلك جئتك من بعيد كي أرد بعض فضلك بهذه الأموال ( يقترب من الحقائب المودعة في هذه الحقائب يفتح الحقائب ويعرض النقود ). الزوج (مندهشا ) كل ما بهذه الحقائب من أموال لأجلي؟ رمضان، إنها بضاعتك.. ردت إليك. الزوج : هذا كثير. رمضان، لكنه حقك.. بعد أن استثمرت عطاءك فأثمر رزقا واسعا وفيرا حجزت نصفه لي مقابل عملي وجئت بهذا النصف لك جزاء مالك.. فهل تقبل القسمة؟ الزوج : نعم.. أرضى بعطاء الله. رمضان: (راضيا) الآن.. أنجزت مهمتي وانتهت زيارتي.. فاسمح لي بالرحيل. (يفتح رمضان الباب وينصرف) الزوج : (ساجدا ) الحمد لله.. والشكر لله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق