قصص جن

متجر الزوال قصة رعب حقيقية جدا مخيفة من مصر

قصص رعب حقيقية بقلم منى حارس

وهل أرتكبت خطا أنت عندما شعرت بالظمأ الشديد ، وأردت شراء زجاجة من الماء  المثلج لتروي ذلك العطش الشديد وترتوي بالماء في ذلك الحر ، فما الجريمة في شرب الماء المثلج تلك الأيام في الحر لا أفهم وما المصيبة في شراء زجاجة ماء معدنية  ، إن الجريمة ليست في شرب الماء ولا شرأه في الحقيقية ولكن من أين ستشتريه ألم يكن لديك مكان أفضل من “متجر الزوال ” لتشتري منه يا سيء الحظ  زجاجة الماء ، ألا تعرف بأن “الزوال ” لا يفتح أبوابه إلا بعد منتصف الليل أمام زائريه منذ أن قتل فيه ذلك البائس يومها ، وللرعب وجوه كثيرة من مصر ، اقدم لكم قصة رعب مخيفة جدا من مصر بعنوان متجر الزوال قصة رعب حقيقية من مصر بقلم منى حارس.

متجر الزوال قصة رعب مخيفة من مصر

 

سوف أحكي لكم أكثر موقف مرعب تعرضت له في حياتي كلها ، ولا استطيع نسيانه أبدا لا أدري هل ما حدث يومها كان حقيقي أم كنت أتوهم وليس حقيقي في هذا اليوم كنت في سهرة مع بعض أصدقائي ، تأخر الوقت كثيرا حتى الساعة الثالثة بعد منتصف الليل ، وللأسف الشديد يبعد منزلي مسافة طويلة عن مكان سهرتنا ،أكثر من ساعة للوصول لمنزلي بالسيارة .

 

كنت اقود بسرعة جنونية فلقد كنت مرهق جدا واريد النوم ، وفي الطريق شعرت بالعطش الشديد ، كنت أريد بعض الماء وكان الوقت متأخر فلم أجد سوى إحدى المحلات التجارية فاتحا أبوابه كان المحل كبير جدا اسمه ” الزوال ” اتذكر الأسم جيدا فلقد كانت يافطته كبيرة جدا ومضيئة بشكل ملفت  في ذلك الوقت من الليل، فإقتربت منه وتركت السيارة  جانبا .

ودخلت المحل فلم يكن هناك  سوى رجل  واحد رغم كبر المتجر وضخامته ، في الحقيقية كنت امر من الطريق ولم الاحظ هذا المتجر يوما كان شيء غريب  جدا ، كان الرجل وجهه الى الحائط ويعطي لي ظهره وكان يعد النقود أمامه ،  اخذت زجاجة ماء من فوق الرف وقلت إلى الرجل : اريد شراء زجاجة الماء هذة من فضلك ، وهنا أدار الرجل وجهه لي ويا ليته ما لف واستدار  فلقد كانت الكارثة والمصيبة .

نظر لي الرجل وشاهدت وجهه  البشع ، لقد كان له عين واحدة فقط في منتصف وجهه ، وفم يخرج منه لسان طويل جدا مشقوق كالثعبان ووجهه اسود اللون ، كان منظره مرعب جدا كنت ساموت من الرعب والفزع من ذلك المنظر وكان الرجل يطير من فوق الأرض ، لا اعرف كيف  صرخت بهيستريا شديدة ، وركضت نحو السيارة برعب وادرت محرك السيارة ، وانطلقت بسرعة وأنا اردد ما احفظة من القرأن الكريم وذهبت إلى المنزل وكنت أرتجف رعبا وهلعا.

وفي اليوم الثاني عدت إلى المتجر لأعرف ما رأيته هل كان حقيقي أم إنه الوهم  ، بحثت عن متجر  “الزوال” ، وكان كما هو في مكانه بضخامته وكبر حجمة الغريب ،  ولكنني فوجئت بالمتجر مغلق فسئلت المحلات المجاورة له فقال الناس بأن المتجر مغلق فلقد قتل فيه احد العمال ليلا في الساعة الثالثة بعد منتصف الليل منذ عام ونصف ، لقد قتل العامل بوحشية شديدة في المتجر من قبل بعض اللصوص ليلا وقاموا بخلع عينيه وتشويه جسدة بطريقة بشعة ، يبدوا انه كان انتقام من الرجل ، وعرفت من الجيران بأن المتجر تحدث فيه امور غريبة من سماع أصوات غريبة وتضاء الأنوار فيه ليلا من تلقاء نفسها  ويافطته الكبيرة كل يوم في الثالثة فجرا وهو الوقت الذي قتل فيه الفتى ،  ولا أحد يجرؤ على الإقتراب منه أو شرائه  فلقد حاول العديدين شراء المتجر .

ولكن كانت تحدث لهم أمور سيئة جدا وتلاحقهم المصائب فيتركون المتجر ، فمن بالمنطقة لم يسمع عن متجر الزوال يا ولدي ، فوقفت انا أنظر بفزع فهل ما رأيته أمس كان شبح وماذا كان يريد مني يا ترى ومن الذي يسكن متجر ” الزوال ” لا أفهم ؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق