قصص جن

لعنة صالح من قصص الأشباح الغاضبة الجزء الأول

قصص الأشباح الغاضبة

وهل عندما يقتل المرء غدرا ، تظل روحه عالقة بالأرض تريد القصاص و الخلاص حقا ، فتظل تنتقم من كل من أذوها ولم يقفوا معها ، حتى يعود حقها ، ان قصة اليوم قصة غريبة جدا ومخيفة لدرجة مفزعة ، تتحدث عن انتقام الشبح العالق بالأرض ويريد الخلاص ولكنه لا يستطيع فمازال حقه عالقا بالأرض ولم يعود بعد ، نقدم لكم اليوم قصة واقعية من موقع قصص واقعية بعنوان لعنة صالح الجزء الأول.

لعنة صالح جزء أول

– لعنة من ما هذا التخريف يا خالد وهل تؤمن بتلك الخرافات يا رجل ؟
– لعنة صالح يا مراد الم تسمع يا صديقي وهذه ليست خرافه صدقني إنها لعنته قبل أن يقتل
وهنا انفجر مراد ضاحكا :
– صدقني ليست هناك أي لعنة إلا في راسك البالية يا صديقي التي تجعلك تبيع شقتك ، بأقل من نصف سعرها من اجل تلك الخرافات والأوهام إنها شقة لن تعوض ، في مكان ممتاز وقريبة نوعا ما من البحر هل جننت يا خالد وفقدت عقلك قل لي ؟


– أنت لا تعرف شيء يا مراد لقد رايته بعيني يومها ، وكاد أن يقتلني اقسم لك فليست أوهام أو خيالات كما تظن ربما لو اخبرني احدهم بتلك القصة لم أكن لأصدقه لولا ما شاهدته بعيني
أنا وعائلتي يومها وان كنت أنا أتخيل فماذا عن زوجتي فمازلت لا تستطيع النوم والعيش إلا بالمهدئات والأطفال لقد أصبحوا ملتصقين بنا لا يستطيعون النوم بمفردهم إلى اليوم يبللون فراشهم كل يوم رغم مرور أكثر من ثلاث أشهر على الحادث.


وهنا نظر مراد متعجبا :
– ألهذه الدرجة يا صديقي فانا لست مقتنع بهذا الكلام الغريب ومن صالح هذا
فماذا حدث بالإسكندرية يا خالد جعلكم تصرون على بيع الشقة بسرعة وبنصف ثمنها؟
وهنا نظر خالد برعب إلى عيون صديقة وقال بصوت غريب:
– إنها لعنة صالح يا مراد لعنته التي جعلت سكان العمارة يغادرونها واحدا تلو الأخر ، وهنا اخذ خالد نفسا عميقا وأغمض عينيه بقوة وبدء يحكي ما حدث له منذ ثلاثة أشهر
في أخر زيارة له بالإسكندرية.


– أنت تعرف بأنني اشتريت تلك الشقة منذ ثلاث سنوات وكانت عمارة جديدة لم تكتمل البناء ووضبتها وفرشتها كنت اذهب إليها كل عام لقضاء الإجازة الصيفية وأحيانا في العطلات والأجازات الرسمية كنت اهرب من الزحام والحر بالقاهرة وكانت الأمور تسير على ما يرام وليست هناك أي مشاكل ، إلى أن حدث ما حدث في أخر زيارة إلى الإسكندرية منذ ثلاثة أشهر لقد ذهبنا أنا وعائلتي لقضاء أسبوع الأجازة ذهبنا العمارة ، كانت كالمهجورة ومدخلها مظلم كئيب فمعظم سكانها قد رحلوا حتى حارس العمارة قد رحل وترك مكانه خاليا هو الاخر وهناك إعلانات كثيرة في مدخل العمارة لبيع الشقق الباقية بأسعار قليلة جدا .


تعجبت من الأمر ولكنني لم اعلق وصعدنا إلى الشقة وهنا فتح باب الشقة المقابل لنا مصدرا صرير مزعج وخرجت لنا سيدة مسنة يبدوا عليها الذعر..نظرت لنا بتعجب وشك فالقينا عليها التحية والسلام ولكنها لم ترد بل أغلقت باب شقتها بعنف في وجوهنا ودخلت مسرعة شقتها لم نعلق فنحن نعرف المسنين وحركاتهم وتصرفاتهم الغريبة حينما يكبرون بالسن ويخرفون ؟


وفي المساء وبعد منتصف الليل أخذت زوجتي تهزني بعنف وهي تصرخ بهستريا وتخبرني بان احدهم بالخارج فلقد رأت خيال احدهم يمر من أمام الغرفة وصوت أشياء تتحطم بالخارج..
فقلت لها محاولا تهدئتها:
– ربما كان احد الأولاد يا سعاد لا تخافين لا تخافين فليس هناك احد ، وهنا أشارت بيديها برعب فلقد خافا الأطفال من النوم بمفردهم فاتوا وناموا معهم على السرير الأخر بالغرفة وهنا شعرت بالتوتر يا صديقي لا اخفي عليك فانا اعرف زوجتي جيدا ليست من نوع النساء التي تتوهم الأشياء أبدا ولا تخاف بسهولة فلم اظهر شيئا حتى لا ابدوا خائفا أمامها فأزيد من خوفها وتوترها أخذت إحدى التحف الثقيلة من جوار الفراش وذهبت ابحث بالشقة بهدوء فلم أجد احد ، دخلت المطبخ ففزعت لما رأيت هناك من دمار . 


كل الأواني بالمطبخ كانت محطمة على الأرض وهنا لمحته بطرف عيني يركض شيئا اسود كأنه ظل احدهم أسرع يركض ، فانتفضت بفزع وحاولت البحث عنه ، لم أجد احد ، كان باب الشقة مفتوحا ، فهل كان لصا وهرب ؟فهو حقا لصا غبي فماذا سيسرق من شقة بها القليل من الأساس ومصيف ولماذا اليوم فنحن منذ عام لم ندخلها وكانت مغلقة الم يجد يوما أفضل من سرقتها إلا اليوم هذا الغبي؟


فذهبت وأغلقت باب الشقة وأنا ارتجف حاولت أن اطمئن سعاد بصوت عالي فلقد كانت منهارة من البكاء و..قبل أن أصل لغرفة النوم شعرت بمن يدفعني من الخلف بقوة…
فسقطت على وجهي بعنف وشعرت بالبرودة الشديدة وكأن احدهم يقف على ظهري …
فشعرت بالاختناق بالتوتر بالفزع …حاولت الصراخ والاستغاثة بزوجتي… فلم تخرج صرخاتي
لم تخرج ..لم يكن عندي القوة لفعل شيئا …استجمعت قوتي وناديت على سعاد بألم ..
هنا أتت سعاد هي والأطفال بعد ان استيقظوا من صراخ الأم ونحيبها ….
صرخت سعاد بفزع عند رؤيتي:
– ماذا حدث يا خالد هل أنت بخير وساعدتني بالنهوض بصعوبة ، وهنا نظرت إليها ولم أتحدث فانا اعلم بان هناك احد غيرنا بالشقة ولكنه ليسا بشريا انا اعرف ولن أقول شيء حتى لا تتوتر هي والأولاد ذهبت وفتحت إذاعة القرآن الكريم وأخذت اقرأ ما أحفظة من كتاب الله ولم أتكلم عن الموضوع ولكني طمئنت زوجتي والأولاد بأنه ليس هناك شيء يدعوا للخوف وذهبوا وناموا ، ولم انم أو يغمض لي جفن وأخذت أفكر بالأمر فلماذا هجر سكان العمارة شققهم وعرضوها للبيع بأسعار اقل من سعرها.


وفي الصباح ذهبت زوجتي هي والأطفال لشراء بعض الأغراض من السوق وذهبت أنا لادق الباب على جارتي المسنه واستفهم منها ما يحدث ولكنها لم تفتح الباب فأخذت اضرب الجرس والباب بقوة معا ، فانا اعلم بأنها بالداخل فصوت إذاعة القران الكريم مرتفع ورائحة البخور تخرج من الشقة فأخذت أدق الباب بعنف بكلا يدي وارن الجرس إلى أن فتحت العجوز الباب لي ونظرت لي بفزع قائله :
– هل زارك صالح يا ولدي ؟
وهنا نظرت لها بدهشة فانا لا افهم عما تتحدث فقلت لها:
– عما تتحدثين ومن هو صالح ؟
– الم يزرك أمس يا ولدي …فانا أرى هذا في عينيك…؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق