قصص جن

كونتيسة الدم قصة رعب أبشع امرأة بالعالم

نقدم لكم في هذا المقال من موقع قصص واقعية قصة رعب محيفة جدا وغريبة عن قصة أبشع امرأة في العالم كونتيسة الدم أو ملكة الدم كما يطلقون عليها لحبها الشديد للدماء وقتل الفتيات الصغيرات  قصة الكونتيسة إليزابث باثوري.

كونتيسة الدم

قبيحة حقا تلك المرأة وسيئة فمن قال بأن النساء رقيقات كالفراشات وقلوبهن لا تتحمل منظر الدماء ، مخطئون من قلوا هذا ولم يسمعوا يوما عن الكونتيسة أليزابث باثوري ملكة الدم  ، لقد اثبتت  المرأة العكس  تماما فهي امرأة سادية تفوقت على الكونت دراكولا في الشر ، قتلت  الكونتيسة الكثير من الفتيات وشربت دمهن، حتى لا تصيبها الشيخوخة والعجز اشتهرت باسم كونتيسة الدم بسبب تاريخها الدموي  البشع في تعذيب وقتل الفتيات الفقيرات اكثر من 700 فتاة من الخادمات ومن العائلة الملكية  في المجر .

 

ولدت الكونتيسة إليزابيث باثوري عام  1560 في المجر  من عائلة ثرية جدا تمتلك الثروة والنفوذ  وكل شيء بالحياة لم يكن ينقصها شيء ولكنه الأنسان الذي لا يعجبه العجب دوما  ويبحث عن اخذ كل شيء حتى ان لم يكن ملكه ، وربما مرضها النفسي وحبها للسادية والتعذيب ، تزوجت  ملكة الدم من الكونت فرنسيس ناداستي علمها زوجها  أساليب التعذيب المختلفة للمساجين قبل قتلهم  .

 

كان زوجها رجل سادي بدرجة بشعة  اقتنع ان التدريب المباشر والحقيقي  على الاحياء هو الاهم  وما سيجعل زوجته تتقن فنون التعذيب والقتال ، فاهتم بتعليم زوجته طرق التعذيب في دروس حقيقية، وجعلها تقطع اطراف ورؤوس المساجين والأسرى ،  كانت سعادة زوجته  واستمتاعها بالقتل والسادية حتى انها ابتكرت اساليب تعذيب لم يعرفها البشر .

 

ابتعد الزوج عنها لانشغاله بالحروب والسفر مع الحملات من بلد لبلد مع الجيش وترك الزوجة  المجنونة تلعب وتلهو مع الخادمات الصغيرات باستمتاع شديد وسادية فكانت تقوم بتعذيبهن وتمزيق لحمهن وهن احياء والقطع منه بطريقة بشعة ، والأخر تذبحهن  بلا رحمة وبمساعدة مشعوذتها السوداء وخادمها الاعرج .

 

كانت الكونتيسه تستمتع بحرمان الفتيات من الطعام لمدة طويلة وتعذيبهن وبعدها تقوم  بغرز الدبابيس  الحادة في الشفتين وتحت الأظافر وحرق اعضائهن التناسلية واثدائهن  وبعدها ذبحهن بنشوة شديدة والاستحمام في حمام من دمائهن  الدافئة.

ولكن ما الذي دفع تلك المجنونة لقتل الفتيات والاستحمام بدمائهن ، بدئت القصة يوما عندما جذبتها احدى الفتيات وهي تمشط شعرها دون قصد بقوة ، وهنا شعرت الكونتيسة بالألم فهل تجرؤ تلك اللعينة على اذيتها ،  وهل خلق على الارض من يجرؤ على أن يجعل الكونتيسة  تتألم وهنا ثارت اليزابث و قامت بمعاقبة الخادمة بطريقة بشعة  جدا فلقد   اخذت تضربها بقوة بالمقص في وجهها  حتى شوهة وجهها تماما.

 

وبعد الانتهاء من تعذيب الفتاة  ، غسلت يدها بالماء  ولاحظت أن بشرتها أصبحت أنعم وأكثر نضارة بسبب الدم، فرحت كثيرا بذلك التغير والنعومة لملمس يديها وكانت هذه  بداية المذبحة والجرائم الغير انسانية في حق الفتيات الصغيرات .

 

كانت ملكة الدم الكونتيسة ، تأمر خدامها بربط الفتيات من أرجلهن بسلاسل  من الحديد وتعليقهن فوق حوض الاستحمام وتقوم بقطع رقابهن بعد تعذيبهن بقسوة وتصفية دمائهن بوحشية  للحصول على الدماء لكي تحافظ على شبابها وجمالها والإبقاء علي جمالها الفتان وبشرتها الناعمة وكانت تعتمد على الكثير من المشعوذين لجلب الفتيات .

 

كانت تشعر بان شبابها وجمالها يضيع من بين ايديها ولم يكن هناك فائدة وعلاج سوى الدماء الطازجة للفتيات ، اخترعت أدوات جديدة  للقتل لم يعرف عنها الشيطان شيء وقتها للحصول على دماء الفتيات ، اهمها صندوق على شكل امرأة بداخله مسامير مثبتة تغرس في جسد الخادمة لتصفية دمائها كاملة .

 

لم تكن دماء فتاة واحدة تكفى لمليء حوض استحمام للجلوس فيه بالساعات واغراق جسدها كاملا للحصول على النضارة والشباب  فكانت تذبح اكثر من ثلاث فتيات باليوم الواحد ،  كانت تشرب بعض الدماء صباحا وقبل النوم  ، وكانت لحوم الفتيات الميتة  تقدم كوجبات للحراس والعمال والكلاب  داخل القلعةالتي تعيش فيها فلن تتعب الرجال في كيفية الجثث فكانت تؤكل بعد تصفيتها من الدماء ، بشعة حقا تلك الحياة وبها الكثير من المختلين النفسين .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق