قصص قصيرة

قصه بين الأشواك ج2 قصة رومانسية جميلة جدا تتحدى اليأس بالحياة

قصه بين الأشواك ج2

جميلة هي تلك القصص الرومانسية الجميلة  التي نسمعها ، وتلك الحكايات المؤثرة  التي تحرك المشاعر الداخليه وتهذها بقوة ،  وتجعلنا نعيش في عالم اخر بالخيال والحب والأمل  ، في حياه اخرى بعيدا عن ضغوط الحياه ومتطلباتها ، نذهب لذلك الركن الغامض من حياتنا الذي لا يعرف عنه شيء أبدا بما يحتويه من مشاعر دافئه وجميلة  هادئه ، و اليوم اقدم لكم في موقع قصص واقعيه قصه  بين الاشواك قصه رومانسيه جميله جدا تتحدى اليأس بالحياة الجزء الثاني  نستكمل اليوم قصه نجيب بين الاشواك وكيف قابل تلك الفتاه الجميله في جلسه الاشعاع الكيماوي وهو يتعالج من مرض السرطان .

قصه بين الأشواك ج2

قصة بين الأشواك
قصة بين الأشواك

دخل نجيب الى شقته وهو متعب ولكنه كان سعيد جدا ، يكاد يطير من الفرح والسعادة  حتى رفعت امه عينيها اليه ،  وارتسمت ابتسامة جميلة  على شفتيها عندما رأته فرح ،  وهو يقول مساء الخير يا امي هل قضيت يوم جميلا اليوم ، كانت عباره تقليديه يلقيها على امه كل مساء عند عودته من عمله  ، وهو يرسم على شفتيه ابتسامه مريحه  في محاوله اخفاء ما يعانيه من ألم ،  لم يخبرها قط عن مرضه ولم يتغير  ولم يغير حتى نمط حياته معها حتى لا تشعر بشيء ،  وهو يتلقى جلسات العلاج لم يتغير .

 

كان العمل يقضي منه عدة ساعات من الغياب خارج المنزل ،  لفترات طويله كان يتلقى العلاج ولم يخبرها شيء ،   حتى عندما انفصل عن خطيبته مها ،  قال لها بأنه اختلف معها ولا يديدها ، لم يخبرها انه صارحها بطبيعة مرضه  ، وطلب منها كتمان الامر واخبرها بأنه سوف ينفصل عنها أفضل ،  لم تحاول حتى ان تجامله بجمله عندما علمت بالمرض وافقت على الفور على فسخ الخطبه ، قائله ان هذا لصالحهم معا ويومها شعر بطعنة قويه في قلبة ، صحيح انه كان اكثر استقرارا منها ، وهو من رفض ان يظل معها فلن يحملها التعب معه في رحله علاج طويله بلا امل ، الا ان الطريقة التي استقبلت بها الخبر و التي سارعت فيها بإنهاء علاقتهما أورثته الشعور بالألم والمراره لم يفارقه لفتره طويله  ، عندما خلع  دبله الخطوبه تخيل انه يخلع معها كل مشاعره احساسه ولم يعد من حقه حتى ان يحلم ، ولكنه اليوم عندما رأى عينين لم يرى مثلهما في حياته  دق قلبه لفتاة ، لا يعرف حتى اسمها او ظروفها فتاه تمتلك وجه ملائكي من عينيها لا مثيل لها .

 

عندما القى على امه العباره التقليديه بعد ساعات من خفقان قلبه كان يتصور ان يلقيها باسلوبه المعتاد ، الا ان امه تطلعت اليه في حنان وتالقت عينها بحب ورأت السعاده فيهما اليوم  فقالت مساء الخير يا ابني ، وضع قبله على وجهها كعادته ، سألته هل اعد لك الطعام ، قال نعم يا أمي فأنا سأموت جوعا ، فقالت له هل كل شيء بخير ، رد عليها قائلا ماذا تقصدين ما الذي تعنيه.

 

نظرت له وهي تقول لا شيء مجرد عباره ،  ثم نهض  واعدت الطعام وكانت اول مره منذ فتره طويله ، يقبل فيها على الطعام ولكنه كان يشعر انه شهيته مفتوحه بالفعل هذا المساء لقد تغير في اعماقه شيء ما منذ وقعت عينه على وجهها الملائكه على عينيها ،  فلماذا عاد اليه احساسه بالحياه بالجمال و بالحب ،  ومع ذلك الخاطر الاخير وسرت فيه قشعريره عجيبه ،  فجعلته يبتسم  بدون ان يدري .

أقرأ الجزء الأول بين الأشواك قصة رومانسية جميلة جدا تتحدى اليأس بالحياة

قالت الام بحنان : نجيب انني لم ارك تبتسم وسعيد كما اليوم منذ زمن طويل،  ثم سالته كل يا ولدي هل اخبرك الطبيب بجديد ، وهنا صدم من السؤال وقال اي طبيب يا امي ،  هل اخبرها الطبيب حسن شيء ولكنها لا تعرفه تطلع في وجهها لحظه بذهول، وقال  بصوت مختنق حزين : اي طبيب  يا امي كان من الواضح انها لم تعد قادرة على الاستمرار في لعبه اللف والدوران هذه  ، فقد شاركت فيها الكثير من الوقت فلم تعد تتحمل فقالت في عصبيه  :انك مختلف فظننت بأن الطبيب أخبرك بشيء جديد لمرضك يا ولدي وبعدها انفجرت بالبكاء، نظر لها بذهول قائلا هل تعرفين عن مرضي يا أمى ومن أخبرك ، قالت له لقد اخبرتني مها خطيبتك السابقة بكل شيء وقت فسخ الخطبة ، فلقد ذهبت لها لكى تعودا لبعض ولكنها اخبرتني بكل شيء وانتظرت أن تخبرني أنت يا ولدي ولكنك لم تفعل واليوم رأيتك سعيدا فظننت انك بخير وانك شفيت .

يتبع ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق