قصص قصيرة

قصـة الأعاجيب الثلاثة الجزء الثاني

في كثير من الأوقات أثرى ما يمكن أن يمتلكه الإنسان يكون الحكمة، بل ويكون ذلك في كل الأوقات وليس أكثرها.

إذا امتلكت الحكمة والذكاء فقد امتلكت خيرا كثيرا، ولن تستطيع أن تهزمك صعاب الحياة.

ستجد نفسك تتغلب على مصاعب الحياة وتذللها لمصالحك الشخصية.

الحكمة والموعظة عملات أصبحت نادرة إلا للحكماء الأصليين من يتمتعون ويتسمون بكثير من الصفات.

اعتلا زماننا الحالي المال وأصبح هم الجميع توفيره والحصول عليها والتنعم بالسمات التي تكون ميزة الأثرياء وليس غيرهم.

يقال في عالمنا حاليا أن من امتلك المال امتلك كل شيء، وهذا بالفعل ما يحدث بزماننا الآن، فالمال فضل على العلم وعلى العمل وعلى الإنسان نفسه.

لقد أصبحت تقدر قيمة الإنسان حاليا بالمال الذي يمتلكه وليس بحكمة ولا بعلم ولا بدين ولا حتى بأخلاق.

ويظل المال أحب ضيف يقابل بالترحاب في كل زمان وبكل مكان.

ولكن إذا امتلك شخص واحد الحكمة والمال، فماذا يمكنه أن يصنع حينها؟!

بالتأكيد سيكون بمقدوره تغيير العالم للأفضل، وهذا بالضبط ما نريده ونسعى إليه.

قصـــــة الأعاجيب الثلاثة ج2

أعجوبة البساط السحري
أعجوبة تفوق الخيال (بساط سحري)

وبعد أن باع له البائع  هذه التفاحة واشتراها ابن الملك الأكبر ظناً منه اشترى شيئا لا يوجد منه اثنان في هذه الدنيا وسوف يعود لأبيه ومعه هذه التفاحة التي تشفي من جميع الأمراض بإذن الله وسوف يتغلب على إخوته لأنهما لن يجدا مثل هذه التفاحة العجيبة الغريبة من نوعها، وقرر العودة مباشرة.

رحلة الابن الأوسط:

ذهب الابن الأوسط حتى وصل لقرية يصنعون بها السجاد، فأخذ يتجول في القرية ويقلب في السجاد كثيراً ولكن لم يجد ما يشد انتباهه من شيء غريب أو ذا منفعة، ولكنه تعب من التجول والتقليب في السجاد فوجد شجرة كبيرة استظل بظلها وجلس تحتها يفكر في هذا الشيء الغريب النادر وذا منفعة، فمر فجأة عليه راعي أغنام فنادى عليه.

حوار الابن مع الراعي:

الابن: هل تبيع لي اللبن؟

الراعي: لا أبيعه لك ولكن خذ ما شئت.

الابن: لماذا؟

الراعي: لأنك غريب عن بلدنا.

الابن: أعطيني كوباً.

الراعي: خذ ما شئت.

الابن: شرب ووضع في الإناء عشرة دنانير

الراعي: أكرمتك وأنت تهينني؟!

الابن: لا ليس كذلك، ولكنك أحسنت إلي بما تملكه ألا أحسن إليك بما أملكه؟!، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!

الراعي: أنا أعطيتك لأنك غريب.

الابن: أنت أعطيتني اللبن لأنك مقتدر وأنا أعطيتك المال لأني مقتدر.

الراعي: أنت لست من عامة الشعب وأصلك يختلف؟

الابن: وهل أختلف عن الناس في شيء؟

الراعي: حكمة كلامك وسرعة بديهتك، من أين أنت؟ وما الذي أتى بك إلى هنا؟

الابن: أنا من بلد بعيد جدا وأبحث عن شيء غريب وعجيب وذا منفعة وليس له مثيل في هذه الدنيا.

الراعي: ما تبحث عنه موجود بالفعل معي

الابن: وما هو هذا الشيء الذي معك؟!

الراعي: عندي بساط عجيب جدا.

الابن: وما الشيء العجيب في هذا البساط؟

الراعي: هذا البساط من يركب عليه يجري مع الريح في أي اتجاه أراد.

الابن: أين هو؟ هل معك؟ وهل أستطيع أن أراه؟

الراعي: نعم تستطيع فتفضل معي إلى داري فمن الآن أنت ضيفي.

وبعد أن وصلا الدار أخرج له الراعي البساط وجربه معه

الابن: هل هذا البساط للبيع؟

الراعي: نعم هو للبيع ولكن ثمنه كبير جداً ولن تقدر عليه

الابن: بكم؟

الراعي: بمائة دينار من الذهب.

الابن: أنا اشتريته وها هو مالك.

وبعد أن اشتراه ودع الابن الأوسط الراعي وقرر العودة للديار مباشرة ظناً منه أنه وجد شيئا لن يقدرا عليه أخويه، وأن هذا هو الشيء العجيب ذا المنفعة.

رحلة الابن الأصغر:

وبعد أن صال وجال في البلاد وصل لقرية يصنعون ويبيعون الزجاج، فهم يتفننون في صنع الزجاج، فعطش وأراد أن يشرب الماء فطلب من صاحب دكانة أن يجلب له بعض الماء، فجلب له الماء في إناء زجاجي مصنوعة بطريقة عجيبة جداً، وبعد أن شرب الابن الأصغر وضع في الإناء قطعة من الذهب، وأخذ يقلب فيه كثيراً يمينا وشمالاً.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص خيالية فيسبوك قصيرة ولكن معبرة جداً قصة اللص والحكيم

قصص خيالية رومانسية قصيرة قصة الحب الممنوع رائعة ومثيرة

قصص خيالية قصيرة ممتعة ومفيدة ولها معني في حياتك قصة الجمل الأعرج

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق