قصص وعبر

قصص وعبر سورة يوسف قصص القران الكريم

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان  قصص وعبر سورة يوسف قصص القران الكريم، حيث تمثل سورة يوسف واحدة من افضل القصص المتكاملة التي قصها القرآن، بما تحويه من جمال أدبي، وجمال قصصي، وحبكة قصصية أدبية، حيث تتمتع القصة بالسرد بداية من منتصف القصة ثم الرجوع لأولها ثم الخاتمة الخاصة بها، وكحال قصص القرآن فإنها تحوي العبر والعظات والدروس التي نتعلم منها.

قصص وعبر سورة يوسف:

  • تمثل سورة يوسف نموذج مميز لتقديم بعض اللمحات التربوية التي يمكن اتباعها في مراحل تربية الأبناء، وربما واحد من ابرز الملامح التربوية في سورة يوسف العدل، وهنا يقصد العدل بين الأبناء وقد وضح ذلك جليا في تأثير تفضيل يعقوب ليوسف، مما زرع الغيره والكره في قلب إخوته فكان ما كان منهم.
  • البعد أو الفرار إن استلزم الأمر عن أماكن الفساد والفتن، كما هو الحال في قصة يوسف مع زليخا، حيث هرب منها يوسف عندما راودته عن نفسه حتى إنه اختار السجن وفقد الحرية على المعيشة قريبًا من الفتن.
  • الصبر والتفاؤل عند الإصابة بالبلاء، ونرى ذلك واضحًا في صبر يوسف على ما مر به من كيد زليخا وكيد إخوته، وصبر يعقوب على كيد أولاده لأخيهم، ثم ما حدث مع بنيامين ” بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ”.
  • معرفة أن الله يرانا ويراقبنا دائمًا، ونرى ذلك ايضًا في ابتعاد يوسف عما تدعوه اليه زليخا واعتصامه بالله لحمايته من الذلل، ” وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ”.
  • إن من صفات الله أنه الحق، لذا فإن الحق دائمًا ما يظهر حتى ولو بعد حين، وذلك ما كان مع يوسف الذي سجن لسنين ولما آن الأوان ثبتت برائته وبشهادة من تسببت في سجنه، “لْآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ”.
  • لا تؤخذ نفس بذنب غيرها، وهو ما اوضحته قصة يوسف مع أخيه بنيامين، عندما وجدوا صواع الملك في متاعه، وطلب إخوته أن يحل محله أحدهم فرفض يوسف، فلا يعاقب إلا من وجد الصواع معه ” مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ”.
  • العفو وأفضل العفو أن يكون عند المقدرة، وذلك ظهر مع يوسف وإخوته عندما علموا بأنه وزيرًا في مصر ” أيها الناس! ما تظنون أني فاعل بكم؟ فقالوا: أخ كريم وابن أخ كريم. قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء”.
  • تدعو السورة إلى البعد عن ثلاثة صفات تتمثل في التنازل، الاستعجال، اليأس.
  • الثبات على المبدأ، وهو ما نلاحظه على مدار قصة يوسف منذ البداية وفي مراحل حياته وانفعلاته التي تتسم بالاعتدال دائمًا.
  • كانت سورة يوسف واحدة من أكثر سور القرآن تأثيرًا بما تحويه من قصة رئيسية، ومجموعة من القصص الفرعية والأشخاص، واوضحت بشكل كبير مدى تأثير الأسلوب القصصي في ايصال المعلومة أو الغاية أو الهدف المنشود.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق