قصص وعبر

3 قصص وعبر تنمية بشرية ستغير نظرتك للحياة حتما!

قصص وعبر تنمية بشرية

إن رحلة نجاحك لا تتطلب منك البحث عن أراضٍ جديدة ولكنها تتطلب البحث في ذاتك عن الإصرار والعزيمة وأهم من ذلك المثابرة والقدرة على تحمل المواصلة، وفي النهاية يتحقق مرادك بإنجاز النجاح والمواصلة فيه.

من قصص وعبر تنمية بشرية:

بداية طريق النجاح والتميز.
بداية طريق النجاح والتميز.

القصــة الأولى:

كان هناك في يوم من الأيام صيادا ماهرا، ذهب إلى ضفاف النهر قبل آذان الفجر معدا كل عدته لاصطياد الأسماك، وعندما بدأ يهيأ مقعده على الضفاف تعثرت قدماه بكيس كبير مملوء بالحجارة الكبيرة، كانت الأجواء مظلمة للغاية لذلك لم يتمعن الرجل ما بداخل الكيس، جلس في المكان الذي هيأه وأخذ يأخذ حجرا تلو الآخر من الكيس الذي تعثر به، وأعجبتا أذناه بصوت اصطدام الحجارة بمياه النهر، فاستمر في إلقاء الحجارة حتى لم يتبق بيده إلا آخر حجر، هنا بزغت الشمس وكشفت بنورها الساطع عن ظلمة المكان، وإذا بالرجل يرى بيده قطعة ألماس إنها لم تكن حجارة من البداية بل كانت ألماسا؟!، وقد ألقى الرجل به كله بالنهر إلا واحدة فقط.

العبــــــــــرة من القصــــــــــة:

إن الحياة كنزنا الثمين الوحيد الذي نضيعه من أيدينا، والقليل منا من يدرك قيمتها قبل فوات الأوان.

اقرأ أيضا: قصص عن الحياة روائع التنمية البشرية سوف تترك أثرها على حياتك

القصـــة الثانيـــة:

يحكى أنه بيوم من الأيام كان هناك رجلا غنيا للغاية ولم يكن لديه من الأولاد إلا ابنا واحدا، أراد هذا الرجل الغني تعليم ابنه سر السعادة لذلك أرسله إلى رجل حكيم يسكن بقصر فخم يوجد على مسافة أربعين يوما.

ذهب الابن في رحلته الشاقة لتعلم السعادة، وعندما وصل القصر الذي كان يوجد على حافة جبل، وجد الكثير من الأناس الذين يجلسون حول الحكيم، فانتظر الشاب دوره حتى يحين، وبعد ساعتين من الانتظار أنصت إليه الرجل الحكيم في كل ما قصه عليه الشاب، من أين أتى؟، وما السر وراء قدومه؟، وأن والده يريد من الحكيم أن يعلمه سر السعادة؟.

فأعطاه الحكيم ملعقة بها نقطتين من الزيت، وطلب منه أن يأخذ جولة بقصره الرائع ويشاهد كل ما به من جمال أخاذ للناظرين؛ ذهب الشاب لمدة ساعتين، وعندما عاد للحكيم بعد مرور الوقت المتفق عليه، سأله عن أجمل شيء شاهدته عينيه بالقصر، فأجابه الشاب وصارحه: “لقد كان همي الأول والأخير ألا ينسكب الزيت من المعلقة التي بيدي، لذلك لم أرى من جمال قصرك شيء”.

طلب منه الحكيم أن يعود مرة أخرى ليشاهد كل الجمال المتواجد بقصره وألا يفوت عليه شيئا إلا ويشاهده، رجع الشاب وشاهد الحديقة الخلابة والورود ذات الألوان المتعددة، وجمال المكتبة المليئة بالمجلدات والكتب النادرة، شاهد كل شيء؛ وعندما رجع للحكيم سأله: “هل شاهدت كل شيء؟”.

بدأ الشب بقص كل ما رآه على مسامع الحكيم، وفجأة سأله الحكيم: “وأين نقطتي الزيت، هل أضعتهما؟!”

رد الشاب: “لقد كنت مشغولا بمشاهدة جمال قصرك وما به من أشياء، فلم أنتبه على قطرتي الزيت على الرغم من كونك طلبت مني ذلك”.

الحكيم: “هذه هي النصيحة التي أستطيع أن أوكلها إليك، تمتع بنعيم الدنيا ولكن تذكر دائما أن قطرتي الزيت هما التوازن لذلك فلا تضعهما مهما مر عليك الزمن، فسر السعادة في التوازن مع الاستمتاع بكل أنعم الخالق سبحانه وتعالى”.

العبــــــــــــــرة من القصـــــــــــــــة:

سر السعادة في الاتزان بين كل شيء مع الاستمتاع ولكن دون فقد اتزان أمورها.

اقرأ أيضا: قصص قصيرة تنمية بشرية قصص جميلة ومفيدة

القصــــــة الثالثـــة:

بيوم من الأيام ذهب مدير العمل إلى موقع الإنشاء، فرأى العديد من عماله الذين يعملون بالموقع ويعدون العدة للمهندس القائم على مشروع الإنشاء…

سأل المدير أول عامل: “ماذا تفعل؟!”

فرد عليه: “ألا ترى أنني أعمل في حر شديد وبمعدات بدائية، ترهق البدن وتتعب النفس، ببساطة إنني أكسر هذه الحجارة لاستخدامها في البناء”

وسأل المدير العامل الثاني نفس السؤال: “ماذا تفعل؟”.

فرد عليه العامل الثاني: “إنني أفعل كما أمرني المهندس، أكسر الحجارة بالأشكال التي يريدها من أجل استعمالها بالبناء”.

وسأل العامل الثالث والأخير: “ماذا تفعل؟!”

فأجابه: “إنني أبني ناطحة سحاب”.

العبـــــــــــــــــــــــرة من القصــــــــــــــــــة:

العمال الثلاثة كانوا يقومون بنفس العمل ولكن اختلفت نظرة كل واحد منهم لعمله الذي يقوم به، لذلك اختلفت ردة فعل كل منهم، نظرتنا للأشياء من حولنا تجعلنا نرى الحياة من حولنا لذلك من المهم للغاية أن تكون نظرتنا نظرة إيجابية (نظرتنا للأشياء تحدد منهج حياتنا).

اقرأ أيضا: قصص تنمية بشرية اجمل قصص النجاح وتطوير الذات والعزيمة وقوة الارادة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق