قصص وعبر

4 قصص وعبر السلف الصالح معبرة عن الإخلاص

الحديث عن السلف الصالح شيق جداً لأن حياتهم مليئة بالمواعظ والعبر التي يجب أن نتعلم منها، ويسعدنا ان نستعرض معكم اليوم في هذا المقال عبر موقع قصص واقعية قصص وعبر السلف الصالح جميلة ومعبرة وتحمل معاني قيمة ومفيدة جداً تعبر عن الخلاص لله عز وجل، استمتعوا معنا الآن بقراءة هذه القصص وللمزيد تابعونا عبر قسم : قصص وعبر .

قصص قصيرة من حياة السلف الصالح

القصة الأولي : كان من عادة عبد الرحمن بن أبي انه يصلي في منزله فإذا شعر بأحد قطع صلاة النافلة ونام علي فراشه وكأنه مستغرق في نوم عميق، وعندما يدخل عليه الزائر يقول : هذا لا يفتر من النوم ، غالب وقته على فراشه نائم ، وما علموا أنه يصلي ويخفي ذلك عليهم إخلاصاُ لوجه الله عز وجل .

القصة الثانية : يحكي أن في يوم من الايام جاء رجل يدعي حمزة بن دهقان الي بشر الحافي وكان معروف عنه انه عابد زاهد مخلص لله عز وجل، فقال الرجل : احب ان اخلوا معك يوماً، فقال : لا بأس وقتما شئت، فدخل عليه حمزة يوماً دون أن يجعله يشعر بذلك فرآه قد دخل قبة فصلي فيها اربع ركعات وقد قال حمزة بن دهقان واصفاً صلاته : لا احسن ان اصلي مثلها، فسمعته يقول في جنوده : ” اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الذل – يقصد بالذل عدم الشهرة – أحب إلي من الشرف ..اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الفقر أحب إلي من الغنى .. اللهم إنك تعلم فوق عرشك أني لا أُوثر على حبك شيئا ” يقول فلما سمعته أخذني الشهيق والبكاء ، فقال : ” اللهم إنك تعلم أني لو أعلم أن هذا هنا لم أتكلم ” .

القصة الثالثة : يحكي خادم ابو الحسن محمد بن أسلم الطوسي انه كان يدخل بيتاً ويغلق بابه عليه، ويدخل معه كوزاً من الماء، وكان الخادم يقول : لا ادري ماذا يصنع وماذا يفعل في هذا الوقت حتي سمعت طفلاً صغيراً له يبكي بكاءه، فنهته امه، فسألتها : ما هذا البكاء ؟ فقالت : إن أبا الحسن يدخل هذا البيت ، فيقرأ القرآن ويبكي ، فيسمعه الصبي فيحكيه ، فإذا أراد أن يخرج غسل وجهه ؛ فلا يُرى عليه أثر البكاء .

القصة الرابعة : يحكي أن ذات يوم دخل عبد الله بن محيريز دكاناً حتي يشتري له ثوباً، وكان في المحل رجلاً يعرف ابن محيريز فقال لصاحب المحل إن هذا ابن محيريز فأحسن بيعه، وعندما سمع عبد الله ابن محيريز بقوله غضب جداً وترك الثوب قائلاً : ” إنما نشتري بأموالنا ، لسنا نشتري بديننا ” .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق