التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية بعنوان  قصص واقعية يرويها اصحابها عن فضل الاستغفار قصص حدثت بالفعل، فالاستغفار هو حصن الأمان المتبقي للبشر في هذا الدنيا، فقد قال ابو موسى رضي الله عنه “كان لنا أمانان، ذهب أحدهما وهو كون الرسول فينا، وبقي الاستغفار معنا، فإذا ذهب هلكنا”.

قصص واقعية يرويها اصحابها عن فضل الاستغفار:

القصة الأولى: الإمام أحمد والخباز.

اراد الإمام ابن حنبل أن يبيت الليلة في المسجد وحاول جاهدًا مع الحارس أن يسمح له بذلك فرفض، حتى إن الحارس كان يجر الإمام خارج المسجد، فرأى الخباز ما يحدث فرق لحال الشيخ فقد كان الإمام كبير السن، فأخذه ليبيت في منزله وأكرم استضافته وتركه لينام، وتوجه إلى عمله فأعد العجين للخبز ولم يتوقف عن ترديد الإستغفار، وعندما جاء الصباح توجه الإمام إلى الخباز وسأله عن استغفاره، وهل كانت له فائدة له، فاخبره الخباز أن نعم، وقال ما دعوت الله دعاءًا إلا استجاب لي ما عدا دعوة واحدة، فسأله الإمام وما هي، فقال أن أرى الإمام أحمد بن حنبل، فقال الإمام إنه أنا ابن حنبل فوالله لقد جررت إليك جرًا.

 القصة الثانية: موقف لداعية مع احد المستغفرين

كان الداعية خالد السلطان في أحد ايام التشريق، وقد قام بإلقاء خطبة قصيرة عن الاستغفار وبعد الانتهاء منها جاءه أحد الحضور وطلب الحديث معه، فبدأ يقص عليه قصته، حيث قال بأنه تزوج وطالت به المدة ولم ينجب، وذهب إلى الأطباء في الداخل والخارج والجميع أجمع على أنه لا توجد به أو بزوجته علة تمنع الإنجاب فعدنا، وفي إحدى الأيام وأنا استمع إلى إذاعة القرآن الكريم كان الشيخ يتحدث عن شرح آية “فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا”.

توجهت إلى زوجتي وقصصت عليها ما سمعته وقررنا أن نطبق هذا العلاج وبدأنا بالفعل نواظب على الاستغفار سرًا وعلانية، وبالفعل خلال الشهر الذي بدأنا به حملت زوجتي ورزقنا بيوسف، وعندما انتهى نفاس أم يوسف عدنا للاستغفار طلبًا للثاني وقد كان، وبعد انتهاء نفاسها عدنا للاستغفار طلبًا للثالث وقد كان، ولكن بعد نفاسها طلبت أن نتوقف عن الاستغفار بنية الإنجاب لتأخذ هدنة حتى تستطيع رعاية الأبناء الثلاث، وبعدها نعود للاستغفار بنية الرابع، فتوقفنا ولكن كان كل من أنجبناهم ذكورًا، لذا فقد طلبت من أم يوسف أن نستغفر في الرابع بنية إنجاب طفلة وقد من الله علينا بالطفلة، فانا هنا للحج وزوجتي في نفاسها بعد طفلتنا.

القصة الثالثة: أنا والسجن والاستغفار

أنا رجل فقير وزاد مع الفقر أنني اتهمت في إحدى القضايا السياسية، وهى قضية الحكم فيها يتخطى العام حبس، ولكنني منذ دخلت السجن وأنا الزم الاستغفار طوال الليل والنهار، فخرجت من سجني بعد 87 يوم فقط، وقد كان كرم الله على كبير فقد علم أحد أهل الخير بحالي، فأعطاني ثلاثين ألف ثم بعدها ثلاثين ألًفا آخرين، وقد كان كل ذلك من بركة المواظبة على الاستغفار بنية خالصة لله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.