التخطي إلى المحتوى

يسعدنا ان نقص عليكم اليوم في هذه المقالة عبر موقعنا قصص واقعية قصص قصيرة جميلة جداً تحمل معاني وافكار رائعة ومميزة فعلاً، استمتعوا معنا الآن بقراءتها .. القصة الاولي من موضوع قصص واقعية هادفة وقصيرة تحمل عنوان : لماذا لا نعرف قدر ما نمتلك ؟ والقصة الثانية قصة رائعة تحمل معني جميل عن العدالة اترككم الآن مع احداث هذه القصص واتمني لكم قراءة مفيدة وممتعة . 

لماذا لا نعرف قدر ما نمتلك ؟

يحكي أن في يوم من الايام كان هناك رجل شديد الثراء والغني يعيش في رفاهية شديدة وكان لديه ابن صغير اراد ذات يوم ان يأخذه في رحلة الي بلد فقير حتي يريه كيف أن حياة الفقراء صعبة جداً، امضي الاب مع ابنة اياماً وليال طويلة في مزرعة بسيطة تعيش فيها اسرة فقيرة، وفي نهاية الرحلة قال الابن : شكراً لك يا ابي، لقد كانت رحلة ممتازة بحق، فسأل الاب ابنه : هل رأيت يا بني كيف يعيش الفقراء حياة صعبة ويعانون كثيراً حتي يحصلون علي قوت يومهم، فقال الابن : نعم يا والدي .

هنا سأل الاب من جديد : اخبرني يا بني ماذا تعلمت خلال هذه الرحلة، قال الابن الصغير : لقد رأيت أننا نملك كلباً واحداً وهم (الفقراء ) يملكون أربعة ونحن لدينا في حديقة قصرنا بركة ماء واحدة بينما هم لديهم جداول ماء ليس لها نهاية، لقد احضرت لنا يا والدي فوانيس جميلة لنضئ بها حديقتنا، بينما هم يمتلكون النجوم تتلألأ في السماء، باحة منزلنا تنتهي عند الحديقة الامامية بينما تمتد مزرعتهم امتداد الافق، لدينا مساحة صغيرة نعيش عليها ولديهم مساحات تتجاوز تلك الحقول، لدينا خدم كثيرون يقومون علي خدمتنا، بينما هم يخدمون بعضهم البعض ويتعاونون ويساعدون بعضهم للعيش بشكل مناسب، نحن نشتري طعامنا وهم يأكلون الطعام الذي يزرعونه، نحن نملك جدران عالية تحمينا بينما هم يمتلكون اصدقاء وجيران يحمونهم .

ظل الاب صامتاً مدهوشاً من كلام ابنه، في هذه اللحظة اردف الابن قائلاً : شكراً لك ياأبي لأنك أريتني كيف أننا فقراء !

قصة عن العدالة

ذات يوم كان هناك فلاح فقير يعيش مع زوجته التي تصنع الزبد في منزل بسيط، وكان الفلاح كل اسبوع يسافر من قريته الي المدينة حتي يقوم ببيع الزبد الذي صنعته زوجته، وكانت كل قطعة علي شكل كرة كبيرة تزن كيلو جراماً من الزبد، ذهب الفلاح علي الفور الي البقال الذي يتعامل معه واشتري منه ما يريد من سكر وزيت وشاي ثم رجع الي منزله، اما البقال فبدأ يرص قطع الزبد الذي اشتراها من الفلاح في الثلاجة .

ولأول مرة خطر علي بال البقال أن يزن قطع الزبد، فإنه كان دائماً يثق في امانة الفلاح ولكنه هذه المرة فكر ان يجرب، وإذ به يكتشف ان قطعة الزبد تزن 900 جراماً فقط، فأخذ قطعة ثانية فوجدها مثلها تماماً، فأخذ الثلاثة ووزنها وجدها ايضاً 900 جرام وهكذا كان حال كل قطع الزبد التي اشتراها من الفلاح .

في الاسبوع التالي جاء الفلاح كعادته لبيع الزبد الي البقال، فاستقبله البقال غاضباً وهو يصيح فيه : انني لن اشتري منك ابداً مرة اخري، فإنك رجل غشاش وتبيع إلي قطع الزبد علي انها كيلو جراما بينما تزن 900 جراماً فقط، هز الفلاح رأسه متعجباً وهو يقول في آسي : لا تظن بي سوءاً يا سيدي، فأنا رجل فقير ولا املك في منزلي وزن الكيلو جراما، ولذلك عندما اشتري منك كيلو من السكر اضعه علي الكفة وازن الزبد علي الكفة الاخري !!

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.