قصص وعبر

قصص واقعية من الحياة قصة ليلى وصديقاتها

قصص واقعية من الحياة

قد يكون الواقع بالنسبة للكثيرين كلمة اليمة وقد يكون ايضا كلمة سعيدة ويختلف ذلك بحسب الظروف و المواقف التي يتعرض لها الشخص خلال حياته ، فالواقع هو الحياة التي نعيشها بجميع تفاصيلها سواء كانت حياة سعيدة او حياة حزينة ، ولذلك يوجد الكثيرين الذين يتخيلون حياتهم في عالم آخر وهو عالم الخيال الذي يحقق فيه الجميع احلامهم وامانيهم ، ومن خلال موقعنا قصص واقعية نقدم لكم اليوم واحدة من اجمل القصص الواقعية التي تحدث للكثيرين ، فنتمنى ان تستمتعوا بقراءة هذه القصة و نتمنى ان تنال اعجابكم.

قصة ليلى وصديقاتها

 

 

تدور احداث هذه القصة في محافظات مصر حيث كان هناك ثلاثة فتيات يدرسن بالمرحلة الثانوية وبالتحديد في الصف الاول الثانوي ، والفتيات هن ليلى و رحاب ودينا وكان كلا من ليلى و دينا من عائلة متوسطة اما رحاب فقد كانت من عائلة ثرية جدا ، وكانت ليلى تعيش قصة حب جميلة جدا مع جارها الذي كان يعمل مهندسا مدنيا ، و لكن هذه العلاقة لم تكن تعجب رحاب التي كانت تغار كثيرا من ليلى وكانت تتمنى لو ان هذه العلاقة تنتهي لشدة غيرتها ، اما دينا فقد كانت تحب ليلى كثيرا وكانت تتمنى لها التوفيق دائما عكس صديقتها رحاب التي كانت الغيرة تملئ قلبها.

 

اقرأ ايضا : قصص وعبر كيد النساء بعنوان شاب أراد البحث وراء المعنى الحقيقي لكيد النساء!

 

كانت الفتيات يجتمعن معا في منزل رحاب لكي يدرسن معا بصفة مستمرة فقد كانت الاختبارات قريبة ، وفي يوم من الايام نسيت ليلى هاتفها في منزل صديقتها رحاب ، وهنا استغلت رحاب الفرصة وقامت باخذ هاتفها و عثرت على رقم المهندس محمود الذي يحب ليلى ، وبعدها اتصلت رحاب بوالدة ليلى لتخبرها بانها نسيت الهاتف في منزلها وسوف تعيده لها في صباح اليوم التالي في المدرسة ، وبعد ذلك قامت رحاب بالاتصال بالمهندس محمود للتعرف عليه وجعله يقتنع بها ويبتعد عن حبيبته ليلى ، ولكن حدث شيء مفاجئ فقد كان المهندس محمود يعشق ليلى لحد الجنون لدرجة انه لم يكمل المحادثة مع رحاب واغلق هاتفه على الفور.

 

حب المهندس محمود لليلى
حب المهندس محمود لليلى

 

كانت رحاب خائفة جدا من ان يخبر محمود ليلى بما حدث ولكنها استعدت لذلك وفي صباح اليوم التالي اكتشفت رحاب بان ليلى لم تعلم اي شيء عما حدث في الليلة السابقة فقد كانت ليلى تتعامل مع رحاب كالعادة ولم يبدو عليها اي شيء مريب ، واستمر الحال على ذلك لفترة طويلة ، ومع اقتراب نهاية العام خطرت على بال رحاب فكرة شريرة ، فقد استعانت رحاب باحد زملائها وكان اسمه احمد وطلبت منه ان يذهب الى ليلى ويأخذ منها المراجعات لان ليلى كانت من الطلاب المتفوقين ، وبالفعل اتجه احمد الى ليلى وبينما كانت ليلى ترد على احمد قامت رحاب بالتقاط صورة لليلى وهي تتحدث مع احمد.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : 3 قصص واقعية شفيت بالقران قصص مؤثرة أبكت الملايين!

 

بعد ذلك قامت رحاب بارسال هذه الصورة الى المهندس محمود الذي شعر بصدمة كبيرة وقرر ان يقابل ليلى ويصارحها بهذه الصورة ثم يخبرها بان عليه انهاء هذه العلاقة لان ليلى لم تكن اهلا لثقته ، وعندما قابل محمود ليلى اراها الصورة المرسلة اليه لتتفاجئ ليلى بهذه الصورة ، وعلى الرغم من ان ليلى اخبرت محمود الحقيقة الا انه لم يصدقها وتركها و رحل ، وهنا شعرت ليلى بالحزن الشديد وكادت ان ترسب في اختبارات نهاية العام فقد انفصلت عن اكثر الاشخاص الذين تحبهم ليلى ، فمحمود كان بالنسبة لليلى هو كل شيء في حياتها وبدون محمود اصبحت حياة ليلى فارغة تماما وكان الحزن يسيطر عليها.

قررت دينا ان تقوم بمساعدة ليلى وتقف بجانبها فقررت ان تقوم دينا باخبار محمود بالحقيقة الكاملة وانه ظلم ليلى وانها لا تستحق كل هذه المعاملة منه وعليه ان يعلم الحقيقة ، فرحاب هي المسؤولة عن حدوث ذلك  وبالفعل اتصلت دينا بمحمود واخبرته بانها تريد مقابلته لامر بالغ الاهمية وعندما قابلت دينا محمود وحكت له ما حدث شعر محمود بالخجل واتصل بليلى وطلب مقابلتها وعندما رأى محمود ليلى اتجه اليها و اعتذر منها وقرر ان يفاجئها باجمل خبر سمعته ليلى في حياتها فقد اخبرها محمود بانه سوف يطلب يدها من ابيها وانه سيتزوجها بعد نهاية المرحلة الثانوية لتتحول بعدها حياة ليلى من حزن و الم الى سعادة و فرح.

 

و للمزيد يمكنكم قراءة : قصص واقعية من الواقع قصة حقيقية مؤثرة جدا

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

    1. شكرا ريما?من خلال هذا الأسبوع الماضي على كل صلاة الفجر في جماعة الإخوان المسلمين في كل شيء في الأرض من قاضي التحقيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق