قصص وعبر

قصص واقعية عن الظلم احذر عواقبه

الظلم هو اسوأ ما يمكن أن يتعرض له الانسان في حياته، فهو شعور مؤلم وصعب جداً والظلم اكبر الشرور في هذا العالم، وقد حرم الله عز وجل الظلم علي نفسه وعلي عباده في الارض، وامرنا بنشر العدل واقامته بين الناس، وفي هذا المقال يسعدنا ان ننقل لكم مجموعة رائعة ومميزة من احلي قصص واقعية عن الظلم مليئة بالمعاني والمواعظ المؤثرة.

 قصة الرجل الذي ظلم سعد بن أبي وقاص

من اشهر قصص الظلم التي حدثت في زمن صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم، كان هناك رجلاً ظلم الصحابي الجليل سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه، فدعا عليه سعد وقد كان مستجاب الدعوة، فاستجاب الله عز وجل لدعاءه، وقد روي البخاري في صحيحه هذه القصة بشكل مفصل قائلاً : شكا اهل الكوفة سعداً الي عمر رضي الله عنه فعزله واستعمل عليهم عماراً فشكوا حتي ذكروا أنه لا يصلي، فأرسل إليه قائلاً : إن قومك يزعمون أنك لا تصلي، فرد ابو اسحاق قائلاً : اما انا والله فقد كنت اصلي بهم صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم، أصلي صلاة العشاء، فأركد في الأوليين، وأخف في الأخريين، قال: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق, فأرسل معه, رجلًا، أو رجالًا, إلى الكوفة، فسأل عنه اهل الكوفه ولم يترك مسجداً الا سأل عنه، وكان الجميع يثنون علي ابا اسحاق وعلي صلاته وافعاله، حتي دخل مسجداً لبني عبس فقام رجل منهم يدعي اسامة بن قتادة ويكني ابا سعدة وقال : إنَّ سعدًا كان لا يسير بالسرية، ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية .

فما كان من سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه إلا انه قال : أما والله لأدعونَّ بثلاث، اللهم إن كان عبدك هذا كاذبًا، قام رياءً وسمعةً, فأطل عمره، وأطل فقره، وعرضه بالفتن، وكان بعد إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد، كما كان عبد الملك يحكي عن ابا سعدة قائلاً : (فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن) .

هذه هي عاقبة الظلم وهذه هي دعوة المظلم التي ليس بينها وبين الله حجاب .

قصة اخري عن الظلم

في يوم من الايام أدعت امرأة تدعي اروي بنت اويس علي سعيد بن زيد رضي الله عنه كذباً وافتراءاً انه اخذ شيئاً من ارضها، فشكته الي مروان بن الحكم، فقال سعيد : كيف آخذ شيئاً من ارضها بعد ما سمعت من رسول الله صلي الله عليه وسلم، فسألوه وماذا سمعت من رسول الله فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أخذ شبرًا من الأرض ظلمًا طوقه إلى سبع أرضين، فما كان من مروان بن الحكم إلا ان قال له : لا أسألك بينة بعد هذا. فقال اللهم إن كانت كاذبة فعم بصرها واقتلها في أرضها .. وبالفعل لم تمت اروي بنت اويس إلا وقد ذهب بصرها، وذات يوم بينما هي تمشي في ارضها إذ وقعت في حفرة فماتت .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق