قصص الأنبياء

قصص واقعية عن السحر قصة سحر النبي صل الله عليه وسلم

قصص واقعية عن السحر

السحر من أعظم الموبقات ومن أكثر المحرمات انتشارا هذه الأيام، والسحر لا نفع فيه بل فيه كل الضرر على الساحر والذي سعي لفعل هذه السحر قال تعالي  ” وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا”، أما الشخص المسحور فأمره إلى ربه ولا ضار له إلا بإذن الله قال تعالي ” وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ“، نقدم لكم قصص واقعية عن السحر وما حدث مع رسول الله صل الله عليه وسلم بهذا الشأن.

قصص واقعية عن السحر

قصة سحر النبي صل الله عليه وسلم

من الثابت لدي أهل السنة أن النبي محمد صل الله عليه وسلم تعرض للسحر، وهذا لا يقلل من شأن نبوته عليه الصلاة والسلام، بل إنه من باب الإ[تلاء الذي يرفع الله به قدر عباده، كما أنه عندما سحر النبي صل الله عليه وسلم فيه تعليم لأمته عن كيفية التعامل مع هذا الأمر، وفيما ورد في هذه القصة نأخذها على لسان السيدة عائشة رضي الله عنها

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ , حَتَّى كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ دَعَا , وَدَعَا ثُمَّ قَالَ : أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا فِيهِ شِفَائِي ؟ أَتَانِي رَجُلانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ ؟ قَالَ : وَمَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ . قَالَ : فِيمَا ذَا ؟ قَالَ : فِي مُشُطٍ وَمُشَاقَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ . قَالَ فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ . فَخَرَجَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لِعَائِشَةَ حِينَ رَجَعَ : نَخْلُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ . فَقُلْتُ : اسْتَخْرَجْتَهُ ؟ فَقَالَ : لا , أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ , وَخَشِيتُ أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا , ثُمَّ دُفِنَتْ الْبِئْرُ ) رواه البخاري

فبعد وصول النبي صل الله عليه وسلم للمدينة المنورة واستوى الأمر للمسلمين فيها ، حقد عليه اليهود والمنافقين فسعي رجل من اليهود وكان يدعى لبيد بن الأعصم عليه لعنة الله، فحصل على بعض أدوات النبي صل الله عليه وسلم وقرر أن يصنع سحرا للنبي عليه الصلاة والسلام، فحصل على مشط النبي صل الله عليه وسلم وبعض من شعر رأسه الطاهر، وعمل سحرا لرسول الله صل الله عليه وسلم.

وبعد ذلك قام هذا اليهودي الماكر برمي السحر الذي فعله لرسول الله صل الله عليه وسلم في احد الآبار وكان يسمي بئر ذوران، وبعد فترة من تعب النبي صل الله عليه وسلم رأي رؤيا أخبر فيها عن ما أصابه وعن مكان السحر، واستطاع ان يتخلص من هذا السحر وردم البئر واستجاب الله لدعاء نبيه وشفاه الله وعافاه من السحر.

والجدير بالذكر والتحزير لعامة المسلمين أن حد الساحر في الإسلام القتل  ولا يستتاب أي لا يطلب من الساحر أن يتوب فور التمكين منه لأن نفسه خبيثة وسيكذب في هذا الشأن، وذلك لما ورد عن النبي صل الله عليه وسلم “حد الساحر ضربه بالسيف”، أما من يذهب إلى السحرة والدجالين والعرافين فمن لم  يصدقهم لا تقبل صلاته اربعين  يوما  قال صل الله عليه وسلم ” من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ”  وأما من صدقهم فقد كفر قال صل الله عليه وسلم” من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق