قصص قصيرة

4 قصص واقعية طريفة وقصيرة وترسم على وجهك الابتسامة ولو كنت حزينا

قصص واقعية طريفة وقصيرة

جميعا نتفق على أن القصة التي تحبها النفس من أول مرة تعلق بالذهن ولا تنسى منه مهما مر عليها الزمن، وخاصة لو كانت تلك القصة جلبت معها للقلب ضحكة.

من قصص واقعية طريفة وقصيرة:

قصص قصيرة واقعية.
قصص قصيرة واقعية.

 القصــــــة الأولى

بيوم من الأيام ذهب شاب إلى جامعته، ولكنه كان به أكبر عيب بالوجود حيث أنه كان كثير التغيب عن محاضراته، وفي هذا اليوم ذهب لحضور الامتحان، وذهب إلى المدرج، ولكنه وجده فارغا فبدأ بالسؤال عن القسم ولكن لم يتمكن أحد من أن يدله، لدرجة أنه ذهب إلى مدير الجامعة، وأخيرا طرأ على باله أن يتصل بأحد أصدقائه ليتبين من حقيقة الخبر، فأخبره بأنه دكتور المادة قد غير مكان المدرج إلى مبنى آخر يتميز بمزايا صوتية أفضل من القديم.

ذهب الشاب على الفور إلى المبنى الجديد، ووقف خارج لباب منتظرا أن يحن عليه الدكتور ويأذن له بالدخول؛ وأخيرا سمح له بالدخول ولكنه لم يجد له مكانا فارغا ليجلس به، فسأله: “وأين أجلس؟!”

أجابه قائلا: “نسيت أن خبرك أن عدد المقاعد على عدد طلبتي الناجحين، وأنت ليس واحدا منهم، أخبرني بما أفادك الغياب؟!”

اقرأ أيضا: قصص قصيرة قديمة جدا ولكنها بعبر ومواعظ تتماشى مع كل العصور الجزء الأول

  القصــة الثانيـــة

يحكي أحد الأطفال أنه ذات مرة ذهبت كل العائلة إلى مخيم للترفيه بعد انتهاء امتحانات آخر العام، وقام الجد الأكبر بعمل مسابقة ولمن يفوز بها يربح 1000 جنيه، أخبرهم بأن من يجمع أكبر قدر ممكن من صبار التين الشوكي (القابل للأكل) يفوز، ذهب الجميع بروح التحدي وبدافع الفوز والانتصار على الآخرين، وكل الأطفال جمعوا التين الشوكي إلا ذلك الطفل على الرغم من اجتهاده إلا أنه لم يوفق كبقية الأطفال، وكحال كل طفل أراد الفوز بل أراد ألا يحرج أمام جميع العائلة، وأثناء عودته كسير الخاطر وجد عمه وبيده أكبر تينة رآها طوال عمره، توسل إلى عمه حتى يعطيها له، وتوسل إليه أكثر كي لا يحرجه، وأخيرا وافق العم على مساعدته ولكنه اشترط عليه أمرا واحدا، وهو ألا يخبر أحدا من العائلة أنه قد أخذها منه.

عاد الطفل إلى المعسكر فرحا ويقول في نفسه بكل غرور: “لا أحد مثلي، بالتأكيد فائز فائز ومتميز على الجميع”.

وكل العائلة شهدت له بتميزه وبحظه الذي تفوق به عليهم جميعا، إلى حين جاء الجد فأمسك بالتين وأخبر ابنه قائلا: “من الجيد أنك أحضرتها هنا، أتدرون بأول ما خرجت من الخيمة لاحظتها على مسافة بعيدة فتوجهت مسرعا لأحضرها قبلكم جميعا”.

شعر الطفل بخيبة أمل شديدة علاوة على توعد والده بالكذب عليهم جميعا وهو لم يربه على ذلك.

اقرأ أيضا: قصص قصيرة قديمة جدا ولكنها بعبر ومواعظ تتماشى مع كل العصور الجزء الثاني

  القصــــة الثالثـــة

بيوم من الأيام صادف حظ شاعر عسر مجالسته في مجلس خليفة عظيم، وقد طرأ ببال الخليفة فجأة انشاد قصيدة ألفها على الفور، وبعدما انتهى تصنع الجميع بجمالها ومدى بلاغتها التي لا مثيل لها، فسال الشاعر سيء الحظ عن رأيه وبكل صراحة ووضوح، وقد كان من المعروف عن هذا الشاعر صدقه وعدم تزيينه وتزييفه للحقائق، فأخبر الخليفة بكل صراحة: “لا يوجد بها رائحة البلاغة ولا النغم يا مولاي”.

استشاط الخليفة غضبا وأمر بسجنه في الاصطبل مع الخيول والحمير، وبعدما قضى مدة عقوبته التي استرضاها له الخليفة أطلق صراحه ليوقعه حظه السيء في مجلس للخليفة من جديد، وكان يلقي شعرا أيضا قد قام بتأليفه، وما إن انتهى حتى لاحظ الشاعر يسير ببطء وروية لكيلا يلاحظه أحد، فسأله بصوت عالي: “إلى أين تذهب يا هذا؟!”

فأجابه بكل صدق: “إلى الاصطبل يا سيدي”.

اقرأ أيضا: قصص قصيرة للعبرة والحكمة قصة المتكبر وبائعة السمن

 القصـة الرابعـــة

سئل أحد الرجال الذين يعتزون بجمالهم وصغر سنهم عن عمره، فأجابهم: “عمري أربعون عام بالتمام والكمال”، فسر القوم من إجابته المناسبة وعدم كذبه عليهم.

وبعد مرور عشرة سنوات سأله نفس الجار نفس السؤال: “كم عمرك يا جاري؟”

فأجابه الرجل: “عمري أربعون عام بالتمام والكمال”.

حفظها في نفسه ولم يبدها له، وبعد مرور عشرة أعوام أخريات سأله نفس الجار نفس السؤال أيضا: “كم عمرك الآن يا جاري؟!”

فأجابه جاره بنفس الإجابة: “عمري الآن هو أربعون عام بالتمام والكمال”.

فغضب منه جاره غضبا شديدا: “لك عشرون عام تخبرنا بنفس الكلام؟!”

فأجابه بكل برود أعصاب: “الرجال الأحرار لا يغيرون كلامهم مهما بلغ بهم الأمر”.

اقرأ أيضا: 4 قصص قصيرة فيها فوائد عظيمة اغتنمها!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق