قصص حبقصص طويلة

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الخامس

قصص واقعية روان الشبلاق

ومازلنا نستكمل أحداث القصة المليئة بالأحداث المتقدة، قصة حب نشأت في غضون الحرب لتلهب قلبين بريئين بنيرانها الوهاجة، قصة تجسد أجمل وأسمى معاني الحب بكل الوجود.

قلب ضارمة به النيران دلالة على نار الحب في الحروب.
قلب ضارمة به النيران دلالة على نار الحب في الحروب.

حبيتك بالحرب الجزء الخامس

أحلام: “لك كل ما تريد يا حبيبي الغالي، والساعة التاسعة ستجدنا جميعا في انتظارك بالمطار”.

علاء: “أمي لا أريدكم أن ترهقوا أنفسكم بالمجيء، وأساسا أنا لا أحب الاستقبال بالمطار، انتظروني في المنزل وأنا بمشيئة الله قادم إليكم بشوق السنين”.

أحلام: “يكاد قلبي يتوقف من شدة الفرحة والسعادة التي أشعر بها”.

علاء بخوف: “يسلم قلبي يا أمي وسلمكِ الله من كل سوء يا حبيبتنا الغالية”.

أحلام: “تأتينا بألف سلامة يا غالي”.

علاء: “بمشيئة الله يا أمي”.

وبكل حماس…..

أحلام: “دلع… ميساء… سوزان هيا استيقظن لدينا الكثير من الأعمال اليوم”.

جاءت دلع: “أمي ماذا بكِ؟!، وما السبب الحفي وراء سعاتكِ التي تظهر بعينيكِ؟!، هيا أخبريني”.

أحلام: “أين ميساء وسوزان؟”

وجاءت سوزان: “صباح الخير عمتي، هل هناك شيء؟!”

أحلام: “نعم يا حبيبة عمتكِ، اليوم هناك خبر سيفرح قلوبكم جميعا، لقد تصل علاء وأخبرني بأنه قادم بالطريق، سيعود للديار اليوم بعد اشتياق طال لسنوات”.

دلع بلهفة: “أقسم بالله أنني أعجز عن التصديق، وأخيرا ستقر أعيننا برؤيته، فكم اشتقنا إليه كثيرا”.

اقتربت سوزان من عمتها وضمتها إليها والدموع تنهمر من عينها: “بمشيئة الله يصل لحضنكِ سالما غانما يا عمتي”.

مسحت الدموع عن عينيها عمتها: “وبمشيئة الله تقر عينيكِ برؤية والدكِ ووالدتكِ وإخوتكِ من جديد يا حبيبتي”.

أحلام التفتت لدلع: “أين ميساء؟!”

دلع: “لا أعرف يا أمي”.

أحلام: “اذهبِ وأيقظيها، لدينا الكثير من الأعمال اليوم، أريد أن نطهو جميع الأكلات التي يحبها أخوكِ”.

دلع بهمة: “مثلما تأمرين يا أم علاء”.

وأربعتهن أظهرن تفاني في العمل والإنجاز، وصرن في مسابقة مع الوقت، وقبل أن تدق الساعة الثامنة مساءا كان كل شيء قد تم تجهيزه كما أرادت “أحلام”.

دلع: “هلا حكينا في أي موضع حتى تنتهي الساعة المتبقية على الميعاد المنتظر، لأنني يقتلني حرفيا الانتظار”.

أحلام: “تحدثي بأي موضوع يا دلع ومن منعكِ يا ابنتي؟!”

دلع بنبرة صوت تملأها مشاعر جياشة: “أمي لقد أحببت سوزان، وتعلقت بها كثيرا، أمي إنني لا أري بها أي عيب وأريد أن أصبح مثلها”.

أحلام: “إنكِ محقة لقد أحببتها كثيرا وتعلقت بها، ولا أدري عندما يحين موعد لحاقها بأهلها كيف سأسمح لها بمغادرتنا”.

همت “أحلام” بالبكاء، ولكن سوزان استوقفتها: “ما بكِ يا عمتي، ألحظة مثل هذه تضيعينها بالبكاء؟!، ألا تشتاقين لرؤية ابنكِ وضمه بين ذراعيكِ؟!؛ وأنتِ يا دلع ما بالكِ؟!، إنكِ أجمل شخصية قابلتها حتى الآن، وأنا أيضا أحببتكم جميعا ويشهد الله على كلامي”.

كان الجميع سعيدا بخلاف ميساء والتي كاد أن يجن جنونها، فالكل يمتدح “سوزان” في وجود زوجها “مهند”، وبالتأكيد منصت لكل حديثهما، فلم تدري ماذا تفعل؟!

دلع بخفة دم: “ترى هل الهدية التي أحضرها لي ستعجبني؟!”

مهند تدخل في الحديث: “إنني أعلمكِ جيدا وأحفظكِ حفظا، فكل ما يهمكِ الهدية وليس أخاكِ”.

دلع: “إنني مشتاقة إليه حقا ولكنني أيضا أرغب بالهدية أيضا”.

سوزان بينها وبين نفسها: “ترى كيف أصبح شكله، لقد مر زمن طويل منذ أن رأيته، لقد كنت حينها طفلة صغيرة ألعب بالشارع، بالتأكيد لقد تغير شكله كثيرا إن لم يكن قد تغير بالكامل”.

أعلنت الساعة عن كونها في التاسعة والنصف والغائب لم يعود بعد، عم القلق أرجاء المنزل، ولكن ما هي إلا لحظات بسيطة ودق الباب، ركضت “أحلام” الأم التي كاد الانتظار يأخذ ما تبقى من قلبها لتفتحه، وإذا بها تجد ابنها أمام عينيها…

ضمته بحضنها: “حبيب قلب أمك، لقد اشتقت إليك كثيرا، لطالما تمنيت وحلمت بهذه اللحظة يا حبيب قلبي”.

علاء رفعها عن الأرض بين يديه: “أمي لقد اشتقت إليك كثيرا، تسلمي يا حبيبتي الغالية”.

اقترب منه مهند وضمه كثيرا: “حمدا لله على رجعوك إلينا بالسلامة والعافية يا أخي الحبيب”.

علاء: “حمدا لله أنني رأيتك يا مهند فكم اشتقت إليك كثيرا”.

أما دلع فركضت داخل حضنه: “وكم اشتقت إليك يا أخي، لا تفارقنا مرة أخرى”.

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان حبيتك بالحرب الجزء الأول

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثاني

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثالث

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الرابع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى