التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص واقعية حول خطف الاطفال، تتفشي للأسف في جميع دول العالم ظاهرة خطف الأطفال بشكل مروع، فخطف الأطفال جريمة بشعة يمارسها مجرمين وعصابات في أماكن عامة مثل المدارس ومراكز التسوق والمستشفيات، والحدائق وبعض الأسواق ، أو يمكن أن يتم خطف أحد الأطفال من أمام منازلهم، أو من أمام دور العبادة كالمساجد، ويتنوع أسباب خطف الأطفال ما بين طلب الفدية إذا كان الطفل ينتمي لأسرة غنية، أو للتبني والتربية لأن الخاطفين لا يستطيعون الإنجاب، أو بدافع الإنتقام من الأب والأم لحرق قلوبهم على فلذة كبدهم، أو لقتل الطفل للإنتقام فقط من الأسرة، أو أن عملية الخطف نفسها من أجل الحصول على أعضاء الطفل لبيعها، أو لمجرد إغتصاب الأطفال وإستغلالهم جنسيا، أوضحت الدراسات التي أجراها العلماء والباحثون أن الفئة العمرية التي تسهدفها عمليات الخطف هي ما بين عمر العام حتى 17 ربيعا.

قصص خطف الاطفال قديما وحديثا

وقصص الخطف كثيرة ومتنوعة، وكانت أول حالة إختطاف طفل كانت طفلة 1819 م وكانت الطفلة تدعى مارجريت بول، فقد كان والدا الطفلة دائما يفقدان أطفالهما بسبب عدة أسباب، وكان الوالدان دائما يكافأن من يعثر على اطفالهم بمبالغ ضخمة، فطمعت أحدى الفتيات في المال وكانت تدعى نانسي جامبل، وقررت خطف الطفلة المسكينة للحصول على المال، ولما عادت الطفلة لوالديها وكانت الطفلة تبلغ العام ونصف، لاحظا أن إبنتهما تعرضت للألوان من التعذيب والتشويه.

أما عام 2008م وفي النمسا نجت فتاة تسمى إليزابيث فريتزل، حيث كانت قد إختفت في ظروف غامضة منذ 24 عاما، وبالتحديد وهي تبلغ من العمر 19 سنة ، ليعثر عليها فيما بعد محبوسة في قبو منزلها دون علم أمها، ليتبين فيما بعد أنها تعرضت لإغتصاب الوحشي من قبل والدها، هذا الإغتصاب أسفرعن إنجاب 7 أطفال، مات أحدهم بعد ولادته بثلاثة أيام بسبب صعوبة التنفس في ذلك القبو الذي كان ضيقا، و3 أطفال وضعهم أمام باب منزله بعد ولادتهم، وكان يقنع أم  إليزابيث أن إبنتهم تركت أطفالها أمام منزلهم لكي يتولوا تربيتهم ورحلت، ولقد خضعت  إليزابيث فريتزل وأطفالها لتأهيل النفسي والصحي حيث كان الأطفال يعانون من صعوبة في المشي نظرا لضيق المكان الذي كانوا يعيشون فيه وذلك القبو المرعب،وإليزابيث فريتزل الآن تبلغ من العمر 52 عاما تعيش حياتها كأي سيقضيه فيه حياته حتى نهايتها.

وفي 2009م عثرت الشرطة على فتاة  تسمى دوغار لي التي إختفت قرابة 18 عاما، أنجبت خلالها طفلين من الرجل الذي إختطفها، وكان الخاطف يعيش حياتين واحدة مع زوجته، وأخرى مع دوغار التي قام بتغيير أسمها وأطلق عليها أسم إليسا، حيث كانت تعيش في بيت صغير الحجم موجود في باحة المنزل من الخلف.

مما لا شك فيه أن عمليات خطف الأطفال ظاهرة خبيثة يجب على جميع أطراف المجتمع التعاون من أجل القضاء عليها ، فالأسرة التي يختطف طفلها وفلذة كبدها تموت كل يوم يتأخر فيه صغيرهم لعودة لحضنهم وسكنهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.